المواعظ
الخميس, 21 كانون1/ديسمبر 2017 09:00

تساعية الميلاد مع وقفات تأملية مع البابا الفخري بندكتس السادس - الوقفة التأملية السادسة

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

الوقفة التأملية السادسة

نشيد الملائكة: "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام والرجاء الصالح لبني البشر" لو2: 14

21/ كانون الأول

ترتيلة

صلاة افتتاحية

         نسبحك مع جمهور الملائكة، يا أيها الأبن الأزلي الذي تنازل ليصير واحداً منا، ليسمو بنا إلى حياة البر والقداسة؛

نهتف لك مع الملائكة الأطهار، يا أيها الأبن الأزلي الآتي من السماء والحالُّ في عالمنا، كاشفاً لنا قدرة الحب الخلاقة والرحومة، ليؤهلنا أن نكون أبناء لله أنقياء؛

نمجدك مع ملائكة السلام، يا أيها الإبن الأزلي، فقد أقمت السلام بين السماء والأرض، ونقضتَ السياج بينَ العُلْوِيين والسُّفليين بميلادك؛

نعظمك مع الكاروبيم والسارفيم، يا أيها الإبن الأزلي، فقد ملأتَ الأرض من مشرق الشمس إلى مغربها، تسبحةً وفرحاً عظيماً بميلادك؛

نهلل لك، مع الملائكة النورانيين، يا أيها الأبن الأزلي الذي لا بدء لهُ، أيها النور المحجوب الذي أشرق على العالم، فأنرت ظلام القلوب، بميلادك؛

هب أيها الأبن الأزلي أن نؤهل لنرفع الشكر لك ولأبيك ولروحك القدوس بلا انقطاع، الآن وإلى الأبد، آمين.

مزمور 148     يتلى بين جوقين

-      سَبِّحوا الرَّبَّ مِنَ السَّمَوات سَبِّحوه في الأَعالي

-      سَبِّحوه يا جَميعَ مَلائِكَتِه سَبِّحيه يا جَميعَ قوَّاتِه.

-      سَبِّحيه أَيَتُها الشَّمسُ والقَمَر سَبِّحيه يا جَميعَ كَواكِبِ النُّور.

-      سَبِّحيه يا سَماءَ السَّمَوات ويا أَيتُّها المِياهُ الَّتي فَوقَ السَّمَوات.

-      فلتسَبِّحِ اْسمَ الرَّبِّ فإِنَّه هو أَمَرَ فخُلِقَت

-      وأَقامَها إِلى الدَّهرِ وإِلى الأبد سَنَّ سُنَّةً لن تَزول.

-      سَبِّحي الرَّبَّ مِنَ الأَرْضِ أَيَّتُها التَّنانينُ وجَميعُ الغِمار

-      النَّارُ والبَرَدُ، والثَّلجُ والضَّباب الرِّيحُ العاصِفَةُ المُنَفِّذَةُ لِكَلِمَتِه.

-      الجِبالُ وجَميع التِّلال الشَّجَرُ المُثمِرُ وجَميعُ الأَرْز

-      الوُحوشُ وجميعُ البَهائِم الحَيَواناتُ الدَّابَّةُ والطُّيورُ المُجَنَّحة.

-      مُلوكُ الأَرضِ وجَميعُ الشُّعوب الرُّؤَساءُ وجَميعُ قُضاةِ الأَرْض

-      والشبانُ والعَذارى والشُّيوخُ والأَحْداث.

-      لِيُسَبِّحوا اْسمَ الرَّبِّ فإِنَّ اْسمَه عالٍ دونَ سِواه وجَلالَه فَوقَ الأَرضِ والسَّمَوات

-       وقد عَظَّمَ قُوَّةَ شَعبِه. فالتَّسْبيحُ في أَفواهِ جَميعِ أَصْفِيائِه بَني إِسْرائيلَ الشَّعبِ المُقربِ إِلَيه. هَلِّلويا.

قراءة من سفر الملوك الأول 13: 1-10

فإِذا بِرَجُلٍ مِن رِجالِ الله قد أَتى مِن يَهوذا بِأمرِ الرَّبِّ إلى بَيتَ إِيل، ويارُبْعامُ واقِفٌ على المَذبَحِ يُحرِقُ البَخور. فنادى على المَذبَحِ بِأمر الرَّبِّ وقال: "يا مَذبَحُ يا مَذبَح، هكذا قالَ الرَّبّ:هوذا سيُولَدُ لِبَيتِ داوُدَ اَبنٌ يُسمَّى يوشِيَّا، وهو سَيَذبَحُ علَيكَ كَهَنَةَ المَشارِفِ الَّذينَ يُحرِقونَ البَخورَ عليكَ، وتُحرَقُ  علَيكَ عِظامُ بَشَر". وأعْطى في ذلك اليَوم آيةً قائِلاً: "هذه هي الاَيةُ الَّني تَكلمَ بِها اَلرَّبّ:هُوَذا المَذبَحُ يَنشَقّ ويُذْرى الرَّمادُ الَّذي علَيه". فلَمَّا سَمعِ المَلِكُ كَلامَ رَجُلِ اللهِ الَّذي نادى بِه على المَذبَحِ في بَيت إيل، مَدَّ يارُبْعام يَدَه مِن على المَذبحِ قائلاً: "أَمسِكوه". فيَبِسَت يَدُه الَّتي مَدَّها نحوَه، ولم يَستَطع أَن يَرُدَّها اليه. وانشَقَّ المَذبَحُ وذُرِيَ الرَّمادُ عنِ المَذبَحِ بحَسَبِ الآيَةِ الَّتي أعْطاها رَجُلُ اللّهِ بأمرِ الرَّبَّ. فأَجاب المَلِكُ وقالَ لِرَجُلِ الله: "اِستَرضِ وَجهَ الرَّبِّ الهِكَ وصَلِّ لأَجْلي حتَّى تَرتَدَّ يَدي إِلَيَّ". فاسترْضى رَجُلُ اللهِ وَجهَ الرَّبّ، فآرتَدَّت يَدُ المَلَكَ إِلَيه وعادَت كما كأنت أوَّلاً. ثُمَّ قالَ المَلِكُ لِرَجُل الله: "هَلُمَّ معي إلى البَيت، وأَسنِدْ نَفسَكَ بِشَيء، وأَنا أُعْطيكَ عَطِيَّةً". فقالَ رَجُلُ اللهِ لِلمَلِك: "لو أَعطَيتَني نِصفَ بَيتكَ، لم ادخُلْ معكَ ولا أَكلتُ خُبزًا ولا شَرِبتُ ماء في هذا المَكان، لأَنَّني كذلِك أَوصيتُ بأمرِ الرَّبّ:لا تأكُلْ خُبزًا ولا تَشرَبْ ماءً ولا تَرجعْ في الطَّريقِ الَّتي جِئتَ مِنها". ثُمَّ مَضى في طَريقٍ اخْرى، ولم يَرجعْ في الطَّريقِ الَّتي جاءَ مِنها إلى بَيتَ ايل.

صمت

قراءة من إنجيل ربنا يسوع للقديس لوقا 2: 8-14

وكانَ في تِلكَ النَّاحِيَةِ رُعاةٌ ... فحَضَرَهم مَلاكُ الرَّبِّ وأَشرَقَ مَجدُ الرَّبِّ حَولَهم، فخافوا خَوفاً شَديداً. فقالَ لَهمُ الـمَلاك:"لا تَخافوا، ها إِنِّي أُبَشِّرُكُم بِفَرحٍ عَظيمٍ يَكونُ فَرحَ الشَّعبِ كُلِّه:11وُلِدَ لَكُمُ اليَومَ مُخَلِّصٌ في مَدينَةِ داود، وهو الـمَسيحُ الرَّبّ... وانضَمَّ إِلى الـمَلاكِ بَغَتةً جُمهورُ الجُندِ السَّماوِيِّينَ يُسَبِّحونَ الله فيَقولون:لـمَجدُ للهِ في العُلى! والسَّلامُ في الأَرضِ لِلنَّاسِ فإنَّهم أَهْلُ رِضاه!"

تأمل للبابا بندكتس السادس عشر

يخبرنا إنجيل الميلاد، أن حشدًا من الملائكة من جيش السماء كان يسبح الله ويقول: "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام والرجاء الصالح لبني البشر" (لو 2: 14). لقد وسعت الكنيسة هذا التمجيد الذي أنشده الملائكة في الليلة اللمقدسة، وجعلت منه نشيدًا لمجد الله. إن الله ممجد، الله نور نقي، روعة الحقيقة والمحبة. هو طيب، هو الخير الحقيقي. نقلت الملائكة التي تحيط به ببساطة أولا فرح معاينة مجد الله. نشيدهم إشعاع للفرح الذي ملأهم. يمكننا أن نسمع في كلماتهم، شيء من نغمات السماء. هنا توجد ببساطة السعادة التي غمرتهم إذ عاينوا بهاء حقيقة الله النقي ومحبته. نحن نود أن يلمسنا هذا الفرح: الحقيقة موجودة. الخير النقي موجود. النور النقي موجود. الله طيب وهو القدرة العليا، فوق كل القدرات. يجب على هذا أن يكون سبب فرحنا هذه الليلة، مع الملائكة والرعاة. "نشكرك يا رب لأجل عظمتك السامية". نشكرك لأجل جمالك وصلاحك، الذي أضحى في هذه الليلة مرئيًا. ظهور الجمال يجعلنا حبورين دون أن نهتم بنفعيته. مجد الله، التي منها يأتي كل جمال، تفجر فينا الدهشة والفرح. من يرى الله يشعر بالفرح، وفي هذه الليلة نرى شيئًا من نوره.

لقد عرف البشر دومًا أن كلام الملائكة هو مختلف عن كلام البشر؛ وأن في هذه الليلة الرسالة الفرحة هي نشيد يشع فيه مجد الله. وهكذا فنشيد الملائكة هو موسيقى تأتي من الله، بل هي دعوة لكي ننضم إلى النشيد، في فرح القلب بأننا محبوبون من الله. يقول القديس أغسطينوس "الإنشاد هو أمر يتعلق بالمحبين". هكذا، على مر الأجيال، يضحي نشيد الملائكة من جديد نشيد حب وفرح، نشيد الذين يحبون. 

يقول آباء الكنيسة – كان الملائكة يعرفون الله في عظمة الكون، في منطق وجمال الكون الذي يأتون منه ويعكسونه. لقد حولوا نشيد الخلق الصامت الى موسيقى في السموات. أما الآن فقد حدث شيء جديد، ما هو مروع بالنسبة لهم. الذي يتحدث عنه الكون، الإله الذي يحمل الكل في يده – هو نفسه دخل في تاريخ البشر، أصبح شخصاً يعمل ويتألم في التاريخ. عن هذا الاضطراب الفرِح الذي نتج عن هذا الحدث، هذه الطريقة الذي ظهر فيها الله – قال الآباء – انبثق نشيد جديد، عبارة حفظها لنا إنجيل الميلاد: "المجد لله في العلى، وعلى الأرض السلام للبشر”.

ولكن رسالة الملائكة في الليلة المقدسة تتحدث أيضًا عن البشر: "السلام للبشر الذين يحبهم الله". الله وافانا بهبة ابنه. ومن جديد يأتي الله إلينا بشكل غير منتظر. هو لا يتوقف عن البحث عنا، ويرفعنا كل مرة نحن بحاجة إليه. لا يتخلى عن خرافه الضالة في الصحراء. الله لا يسمح لخطيئتنا أن تضيّعه. فهو يبدأ معنا دومًا من جديد. وكل مرة ينتظر حبنا. يحبنا لكي نستطيع أن نضحي أشخاصًا يحبون معه، وهكذا يمكن أن يكون هناك سلام على الأرض.

مجد الله هو في أعالي السموات، ولكن عظمة الله هذه توجد الآن في الحظيرة. ما كان منخفضاً بات سامياً. نجده على الأرض، إنه مجد التواضع والمحبة. وأيضاً، إن مجد الله هو السلام. حيثما كان هو، هناك حلّ السلام. إنه حاضر حيثما لا يريد البشر أن يجعلوا بقدرتهم من الأرض فردوساً، بلجوئهم الى العنف. إنه حاضر مع أصحاب القلوب الساهرة؛ مع المتواضعين ومع الذين يفهمون عظمته، عظمة التواضع والمحبة. إلى هؤلاء، الله يمنح سلامه، لكيما بواسطتهم يحل السلام في العالم.

لقد أتى الرب الى بيت لحم بصمت. وحدهم الرعاة الساهرون، اختبروا بهاء مجيئه المنير، وسمعوا النشيد الجديد الذي صدر عن غبطة فرح الملائكة لمجيء الرب. مجيء مجد الرب الصامت هذا لا يزال يستمر عبر العصور. حيثما وُجد الإيمان، حيثما يُبشَّر بكلمته، يجمع الله البشر ويمنحهم ذاته في جسدِه، فيُضحون جسدَه.

إنه "يأتي"، ويوقظ قلب البشر. نشيد الملائكة الجديد يضحي نشيد البشر الذين – عبر كل العصور، وبطريقة دائماً جديدة – ينشدون مجيء الله كطفل، وفي حميميتهم يبتهجون. أشجار الغابة تأتي إليه مهللة. نشيد المجد، في العمق، يتحدث أخيراً عن ذاك الذي هو نفسه شجرة الحياة. بالإيمان به ننال الحياة. في سر الإفخارستيا إنه يمنحنا الحياة الأبدية. نضم نشيدنا الى نشيد الخليقة ونصلي قائلين: نعم أيها الرب، أرنا بهاء مجدك، وامنح السلام للأرض. إجعلنا رجال ونساء سلامك. آمين

صمت

قراءة من القديس افرام السرياني

اليومَ الملائِكةُ ورؤساءُ الملائِكةِ هَبَطوا الأَرضَ وسَّبحوا تسبحةً جديدةً، إِنَّهم لهابطونَ الى العيدِ العجيبِ ومبتهجونَ مع الساهرين، وحينَ سبَّحوا، كانَ التجديفُ ملَّ الأضفواه، بُورِكَ بموْلدٍ فيهِ رَدَّدَ العالَمُ منها ليلَ المجدَ.

هذا الليلُ هو الذي ضمَّ الساهرينَ في السماءِ الى الساهرينَ في الأَرضِ. أَتى الملاكُ ليجعلَ في الأَرضِ ملائِكةً، فغدا الساهرونَ شركاءَ الملائِكة. وغدا المسبِّحونَ شركاءَ السارافيم. فطوبى لمنْ غَدا كنَّارةً تسبِّحُك، وغَدا ثوابُه نِعمَتَك. لموْلدِ البِكرِ أُنشِدُ وأُشيدُ، كيفَ حاكَ اللهُ لَهُ في الحشى لباساً! لَبِسَهُ وخَرجَ بالموْلِد وبالموت عادَ ونَزَعَه. نَزَعه مرَّةً واحِدةً ولَبِسهُ مَرَّتين.

ليتنا ننطق اليوم في عيد الرب عن ميلاده، حتى يقدم لنا في عيده بركات كثيرة!

اليوم نزل الملائكة ورؤساء الملائكة ينشدون أنشودة جديدة على الأرض!... نزلوا وابتهجوا مع (الرعاة) الحراس الساهرين

الليلة اتحد الحراس العلويون مع الحراس الساهرين (الأرضيين)، فقد جاء "الحارس" ليخلق حراسًا في وسط الخليقة!!

هوذا فإن الحراس الساهرين قد صاروا زملاء الحراس العلويين. أنشدوا التسبيح مع الساروفيم!

طوبى لمن يصير قيثارة لتسبيحك، فإن نعمتك تكون هي مكافأة!

نطق الحراس العلويون بالسلام للحراس الساهرين!

لقد جاء الحراس العلويون يعلنون البشائر المفرحة للساهرين!...

أمتزج "الحراس" بالحراس، وفرح الكل، لأن العالم جاء إلى الحياة!

الشيطان الذي كان ملكًا صار في عارٍ، فنسج لنفسه تيجانًا من الكذب.

قُذف بعرشه، لأن الله في العالم!

الطفل" جاء في المذود، فطرد الشيطان من مملكته!

مبارك هذا الذي جاء في الذي لنا لكي يجعلنا نتحد معه في الذي له!

الرب في السماء، كان خادمًا على الأرض!

الوارث في الأعالي والأعماق صار غريبًا!

الذي يحكم بالحق، حكم عليه البشر بالكذب!

طلبات:

لنصل الى الرب قائلين: استجب يا رب

في عيد ميلادك يا ربُّ، هب لرؤسائنا الروحيين أن يتحلوا بحس الملائكة فيحملون من خلال شهادة حياتهم ورسالتهم موسيقى سلام الله، فيحملوا الفرح إلى البشر، ويمجدوا الله مع الملائكة في العلى، منك نطلب؛       

في عيد ميلادك يا ربُّ، نصلي من أجل رؤسائنا وحكامنا المدنيين، ليفهموا دورهم في بناء حضارة الحياة، تنمو لديهم الرؤية والفهم على مداواة الجراح وصنع السلام. وليعلموا  أن السلام الذي لا يُبنى على العدالة والمحبة يقود إلى الحياة بل إلى الموت، منك نطلب؛

في عيد ميلادك يا رب، ومع ترانيم السماء وابتهاج الأرض، ننحي باتضاع أمامك أيها الإله المتجسد ونعترف بملكوتك، ملكوت السلام، ونصلي من أجل جماعتنا المسيحية في كل المعمورة كيما نكون خدام وفاعلي السلام، نسعى لنشر العدالة والرحمة والسلام، منك نطلب؛

في عيد ميلادك يا رب، هبنا أن يتقد فينا دائماً نور سلامك، كيما لا ينطفئ فينا نور احترام كرامة الإنسان الإلهية، فنكرم صورتك في كل شخص، ضعيف، غريب وفقير وبعيدٍ، بروح الأخوة والرحمة والسلام، منك نطلب؛

في عيد ميلادك يا رب، رتلت الملائكة الـمَجدُ للهِ في العُلى! والسَّلامُ في الأَرضِ لِلنَّاسِ فإنَّهم أَهْلُ رِضاه!"، حقق واغرز ربنا هذا السلام في كل دول العالم، المطعونة والمجروحة جراء الظلم والحقد والتعصب الأعمى، والمنتهكة حقوقها وكرامتها، حقق في كل هذه خيرك ورحمتك، فيتحقق سلامك كما في السماء كذلك على الأرض، منك نطلب.

الصلاة الربية

صلاة ختامية

"وهكذا، المسيح هو سلامنا، وقد أعلن السلام للبعيدين وللقريبين". فكيف لا نصلي له في هذا الوقت: نعم يا رب، أعلن لنا أيضًا السلام الآن، للقريبين وللبعيدين. حوّل اليوم أيضًا السيوف الى سكك (أشعيا 2: 4)، ولتحل المساعدات للمحتاجين بدل أسلحة الحرب. أنر الأشخاص الذين يمارسون العنف باسمك، لكي يفهموا عبثية العنف ويتعرفوا الى وجهك الحقيقي. ساعدنا لكي نصبح بشرًا "من أهل رضاك" بشرا على صورتك، أعطنا أن نصبح أشخاصًا يحبون معك ومثلك فنضحي أهل سلام. لك المجد في الأعالي والتسبيح في الأرض الآن وإلى الأبد. آمين.

ترتيلة

 

adas

قراءة 590 مرات آخر تعديل على الإثنين, 18 كانون1/ديسمبر 2017 09:47

رأيك في الموضوع

الرجاء اكمل كل الحقول المؤشرة بعلامة *