الصور
Adiabene

Adiabene

المطران بشار متي وردة

 

الأحد الرابع من تقديس البيعة
لنحذر من الرياء (متّى 22: 41- 23: 22)
كيف يُمكن أن تتقدس كنيسة ربّنا يسوع المسيح؟ من خلال الإيمان الراسخ بربنا يسوع المسيح. فهو مُخلّصنا الذي أحبّنا ويدعونا لنؤمنَ بهذه المحبة، ونعيشها بصدقٍ مع الله ومع القريب. إيمانٌ يُعاش من خلال المحبة التي تُترجَم واقعاً بإلتزام العدالة والرحمة أسلوباً للعيش. إيمانٌ حقيقيٌ مُحبٌ خالٍ من الرياء. بهذا نختُم سنتنا الطقسية في هذا الأسبوع، والتي رافقنا خلالها ربّنا ليجعلنا نكبر وننضج في إيماننا ونتقوّى في محبتنا، ونصدقُ في تعبّدنا، لذا، يُحذرنا اليوم من أخطر مرضٍ يُصيبُنا في مسيرة إيماننا ألا وهو الرياء. يحذرنا من مرض الرياء من خلال تحذير الفريسيين سبع مرات: ويلٌ لكم ... لأنهم كانوا يظهرونَ للناس كاملينَ وأتقياء، وعلى الناس أن يتعلّموا منهم من خلال الطاعة لما يقولون ويعملون. وكان ربّنا يعرِفَ أنهم كانوا يحملون في داخلهم أفكاراً خبيثةً عن الناس، ويُصنفونهم بحسب تفسيرهم الضيق وبذلِكَ، أخذوا مكان َالله. فالخلاص الذي وُهِبَ لنا بيسوع المسيح لن يُعطينا الحق في إبعاد الناس عن محبّة الله، بل يجعلنا نقفَ أمام الجميع لنعلِن: "تعالوا، ذوقوا وأنظروا ما أطيبَ الرّب".

ربنا يُعلّمنا اليوم، نحن كنسيته، أن نسعى في طريق القداسة، وهذا الطريق سيكون صادقاً بمقدارِ صدقنا مع أنفسنا، عارفين أننا خطأة اختارنا الله ليُقدسنا ويشفينا من أمراصنا الروحية، فيجعلنا ننفتح على محبّة الله والقريب. يُريد ربنا ألاّ نهتمَ بالمظهر وننسى القلب! ألاّ نعتقد أن معموذيتنا تمنحنا الحق في تصنيف الناس إلى خطأة وأبرار! صالحين وطالحين! مؤمنينَ أو كفرة! يُريدنا أن نكون أطهاراً في أفكارنا وتأملاتنا، وألاّ نتسّرع في الحكم على أخطاء الآخرين متناسين خطايانا. فمثلُ هذا التعبدِ رياءٌ، والرياء مرضٌ ينفخ صاحبهُ، ويجعلهُ يتعالى ويتكبر على الآخرين، ويدفعهُ إلى النميمةِ والإفتراء والحسد والغضب، وينزع عن حياته الفرح والسخاء والشهامة مثلما أشار قداسة البابا فرنسيس في أحدى عظاته، بل الأسوأ في ذلك هو: خداعهُ لذاته ِفيتوهم أنه أهمُ شخصيةٍ في العالم، فينسى خدمةَ القريب وتمجيدَ الله.

لذا، كانَ من الضروري أن يُحذرنا ربنا اليوم من الرياء، لتبقى كنيستهُ مبنيةً على الحقيقة وعلى المحبة. فالحقيقة والمحبة تسيران معاً، لأننا إن أحببنا بصدق في الحقيقة أمام الله وأمام الآخرين، وإن كُنا حقيقيين سنكون مُحبينَ دوماً للآخرين ولله. فلا نتظاهر بما لسنا عليه، وإلا صرنا مثل الشيطان الذي يقول عنه القديس بولس في رسالته الثانية إلى أهل كورنثس ان باستطاعته أن يُغيّر شكلهُ ليُشبهَ رُسلَ المسيح، وَلاَ عَجَبَ. لأَنَّ الشَّيْطَانَ نَفْسَهُ يُغَيِّرُ شَكْلَهُ إِلَى شِبْهِ مَلاَكِ نُورٍ!".(2 كور 11: 12- 13). فلا نقل شيئاً يُخالِف ما في قلوبنا، ولا ندّعي ما لسنا قادرين على إتمامهِ. لذا، يجب أن تكون محبتنا بلا رياء، وإيماننا بلا إدعاءٍ باطل: "طَهِّرُوا نُفُوسَكُمْ فِي طَاعَةِ الْحَقِّ بِالرُّوحِ لِلْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِ الْعَدِيمَةِ الرِّيَاءِ، أَحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا مِنْ قَلْبٍ طَاهِرٍ بِشِدَّةٍ" يقول مار بطرس ( 1 بط 1: 22).

يروي لنا آباؤنا الروحيونَ عن عاملٍ جاءَ ليعترِف عند الكاهن، فقال له أنا متضايق لأنني أعمل عند شخص هو ملحد ولا يعترِف بالله، وأحاول دوماً أن أدعوه ليأتي إلى الكنيسة ولكنه يرفض. ثم واصل العامل إعترافهُ وقالَ: أنا أعمل في صنع القوارب، وفي عملي أستخدم مسامير خاصّة جداً لا تصدأ في الماء، وهي غالية الثمن. وضميري يؤنبني لأنني حملت بعضاً منها إلى بيتي لأصنع قاربأً خاصاً بي، وأنا مضطرب لأنني لم أخبر صاحب المعمل بذلك. فنصحهُ الكاهن بضرورة إبلاغ صاحب المعمل بهذا الأمر.

في الأسبوع التالي جاء العامل ليعترف وكلّه فرح إذ قال: ربُّ العمل سامحني، ولكن الذي جعلني سعيداً هو قوله: المسيح الذي شجعك على قول الحقيقة وطلب المغفرة، هو مُعلمٌ يستحق مني أن أسمعهُ وأصغي إليه.
ربّنا يُريدنا اليوم أن نكون صادقينَ معه ومع الآخرين: فكم من مرّة نقول كلاماً جميلاً عن فلان في حين أن قلبنا مليءٌ بالغضبِ أو الحقدِ عليه؟ كم من مرّة نُكثر الكلام الحَسَن عن هذا وذاك لاسيما في حضوره أو حضور أصدقائه، ونلعنهُ في الخفاء؟ صرنا نجاملُ الناس حتّى أن الناس لم تعد تعرفنا مَن نحن حقاً؟ كم من مرّة نتظاهر بالتقوى والنقاء، وقلوبنا مليئة بأفكار دنسةٍ عن هذا أو ذاك، وملوثةٍ بالبغضاء والمرارة؟ خطورة الرياء تكمنُ في قدرته على أن يجعل من هذا الغش والكذب أسلوبَ حياة لاسيما وأنه يُحقق لنا تصفيقَ الناس وإستحسانهم، إلا أنه يُبعدنا حقيقةً عن ذواتنا وعن حقيقةِ الله. لذا، فتحذيراتُ اليوم جاءت شديدة اللهجة بتعابيرها وصورها، وربنا يعرِف أن المُجرب محتالٌ وله القدرة على خداعنا، فيجعلنا مثلُ التينة التي طلبَ ربّنا يسوع فيها ثمراً فلم يجد فيها إلا أوراقاً، فيبست من أصلها لأن هذا هو مصيرها المحتوم. 

 

الأحد الرابع من تقديس البيعة
لنحذر من الرياء (متّى 22: 41- 23: 22)
كيف يُمكن أن تتقدس كنيسة ربّنا يسوع المسيح؟ من خلال الإيمان الراسخ بربنا يسوع المسيح. فهو مُخلّصنا الذي أحبّنا ويدعونا لنؤمنَ بهذه المحبة، ونعيشها بصدقٍ مع الله ومع القريب. إيمانٌ يُعاش من خلال المحبة التي تُترجَم واقعاً بإلتزام العدالة والرحمة أسلوباً للعيش. إيمانٌ حقيقيٌ مُحبٌ خالٍ من الرياء. بهذا نختُم سنتنا الطقسية في هذا الأسبوع، والتي رافقنا خلالها ربّنا ليجعلنا نكبر وننضج في إيماننا ونتقوّى في محبتنا، ونصدقُ في تعبّدنا، لذا، يُحذرنا اليوم من أخطر مرضٍ يُصيبُنا في مسيرة إيماننا ألا وهو الرياء. يحذرنا من مرض الرياء من خلال تحذير الفريسيين سبع مرات: ويلٌ لكم ... لأنهم كانوا يظهرونَ للناس كاملينَ وأتقياء، وعلى الناس أن يتعلّموا منهم من خلال الطاعة لما يقولون ويعملون. وكان ربّنا يعرِفَ أنهم كانوا يحملون في داخلهم أفكاراً خبيثةً عن الناس، ويُصنفونهم بحسب تفسيرهم الضيق وبذلِكَ، أخذوا مكان َالله. فالخلاص الذي وُهِبَ لنا بيسوع المسيح لن يُعطينا الحق في إبعاد الناس عن محبّة الله، بل يجعلنا نقفَ أمام الجميع لنعلِن: "تعالوا، ذوقوا وأنظروا ما أطيبَ الرّب".

ربنا يُعلّمنا اليوم، نحن كنسيته، أن نسعى في طريق القداسة، وهذا الطريق سيكون صادقاً بمقدارِ صدقنا مع أنفسنا، عارفين أننا خطأة اختارنا الله ليُقدسنا ويشفينا من أمراصنا الروحية، فيجعلنا ننفتح على محبّة الله والقريب. يُريد ربنا ألاّ نهتمَ بالمظهر وننسى القلب! ألاّ نعتقد أن معموذيتنا تمنحنا الحق في تصنيف الناس إلى خطأة وأبرار! صالحين وطالحين! مؤمنينَ أو كفرة! يُريدنا أن نكون أطهاراً في أفكارنا وتأملاتنا، وألاّ نتسّرع في الحكم على أخطاء الآخرين متناسين خطايانا. فمثلُ هذا التعبدِ رياءٌ، والرياء مرضٌ ينفخ صاحبهُ، ويجعلهُ يتعالى ويتكبر على الآخرين، ويدفعهُ إلى النميمةِ والإفتراء والحسد والغضب، وينزع عن حياته الفرح والسخاء والشهامة مثلما أشار قداسة البابا فرنسيس في أحدى عظاته، بل الأسوأ في ذلك هو: خداعهُ لذاته ِفيتوهم أنه أهمُ شخصيةٍ في العالم، فينسى خدمةَ القريب وتمجيدَ الله.

لذا، كانَ من الضروري أن يُحذرنا ربنا اليوم من الرياء، لتبقى كنيستهُ مبنيةً على الحقيقة وعلى المحبة. فالحقيقة والمحبة تسيران معاً، لأننا إن أحببنا بصدق في الحقيقة أمام الله وأمام الآخرين، وإن كُنا حقيقيين سنكون مُحبينَ دوماً للآخرين ولله. فلا نتظاهر بما لسنا عليه، وإلا صرنا مثل الشيطان الذي يقول عنه القديس بولس في رسالته الثانية إلى أهل كورنثس ان باستطاعته أن يُغيّر شكلهُ ليُشبهَ رُسلَ المسيح، وَلاَ عَجَبَ. لأَنَّ الشَّيْطَانَ نَفْسَهُ يُغَيِّرُ شَكْلَهُ إِلَى شِبْهِ مَلاَكِ نُورٍ!".(2 كور 11: 12- 13). فلا نقل شيئاً يُخالِف ما في قلوبنا، ولا ندّعي ما لسنا قادرين على إتمامهِ. لذا، يجب أن تكون محبتنا بلا رياء، وإيماننا بلا إدعاءٍ باطل: "طَهِّرُوا نُفُوسَكُمْ فِي طَاعَةِ الْحَقِّ بِالرُّوحِ لِلْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِ الْعَدِيمَةِ الرِّيَاءِ، أَحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا مِنْ قَلْبٍ طَاهِرٍ بِشِدَّةٍ" يقول مار بطرس ( 1 بط 1: 22).

يروي لنا آباؤنا الروحيونَ عن عاملٍ جاءَ ليعترِف عند الكاهن، فقال له أنا متضايق لأنني أعمل عند شخص هو ملحد ولا يعترِف بالله، وأحاول دوماً أن أدعوه ليأتي إلى الكنيسة ولكنه يرفض. ثم واصل العامل إعترافهُ وقالَ: أنا أعمل في صنع القوارب، وفي عملي أستخدم مسامير خاصّة جداً لا تصدأ في الماء، وهي غالية الثمن. وضميري يؤنبني لأنني حملت بعضاً منها إلى بيتي لأصنع قاربأً خاصاً بي، وأنا مضطرب لأنني لم أخبر صاحب المعمل بذلك. فنصحهُ الكاهن بضرورة إبلاغ صاحب المعمل بهذا الأمر.

في الأسبوع التالي جاء العامل ليعترف وكلّه فرح إذ قال: ربُّ العمل سامحني، ولكن الذي جعلني سعيداً هو قوله: المسيح الذي شجعك على قول الحقيقة وطلب المغفرة، هو مُعلمٌ يستحق مني أن أسمعهُ وأصغي إليه.
ربّنا يُريدنا اليوم أن نكون صادقينَ معه ومع الآخرين: فكم من مرّة نقول كلاماً جميلاً عن فلان في حين أن قلبنا مليءٌ بالغضبِ أو الحقدِ عليه؟ كم من مرّة نُكثر الكلام الحَسَن عن هذا وذاك لاسيما في حضوره أو حضور أصدقائه، ونلعنهُ في الخفاء؟ صرنا نجاملُ الناس حتّى أن الناس لم تعد تعرفنا مَن نحن حقاً؟ كم من مرّة نتظاهر بالتقوى والنقاء، وقلوبنا مليئة بأفكار دنسةٍ عن هذا أو ذاك، وملوثةٍ بالبغضاء والمرارة؟ خطورة الرياء تكمنُ في قدرته على أن يجعل من هذا الغش والكذب أسلوبَ حياة لاسيما وأنه يُحقق لنا تصفيقَ الناس وإستحسانهم، إلا أنه يُبعدنا حقيقةً عن ذواتنا وعن حقيقةِ الله. لذا، فتحذيراتُ اليوم جاءت شديدة اللهجة بتعابيرها وصورها، وربنا يعرِف أن المُجرب محتالٌ وله القدرة على خداعنا، فيجعلنا مثلُ التينة التي طلبَ ربّنا يسوع فيها ثمراً فلم يجد فيها إلا أوراقاً، فيبست من أصلها لأن هذا هو مصيرها المحتوم. 

 

الأحد الرابع من تقديس البيعة
لنحذر من الرياء (متّى 22: 41- 23: 22)
كيف يُمكن أن تتقدس كنيسة ربّنا يسوع المسيح؟ من خلال الإيمان الراسخ بربنا يسوع المسيح. فهو مُخلّصنا الذي أحبّنا ويدعونا لنؤمنَ بهذه المحبة، ونعيشها بصدقٍ مع الله ومع القريب. إيمانٌ يُعاش من خلال المحبة التي تُترجَم واقعاً بإلتزام العدالة والرحمة أسلوباً للعيش. إيمانٌ حقيقيٌ مُحبٌ خالٍ من الرياء. بهذا نختُم سنتنا الطقسية في هذا الأسبوع، والتي رافقنا خلالها ربّنا ليجعلنا نكبر وننضج في إيماننا ونتقوّى في محبتنا، ونصدقُ في تعبّدنا، لذا، يُحذرنا اليوم من أخطر مرضٍ يُصيبُنا في مسيرة إيماننا ألا وهو الرياء. يحذرنا من مرض الرياء من خلال تحذير الفريسيين سبع مرات: ويلٌ لكم ... لأنهم كانوا يظهرونَ للناس كاملينَ وأتقياء، وعلى الناس أن يتعلّموا منهم من خلال الطاعة لما يقولون ويعملون. وكان ربّنا يعرِفَ أنهم كانوا يحملون في داخلهم أفكاراً خبيثةً عن الناس، ويُصنفونهم بحسب تفسيرهم الضيق وبذلِكَ، أخذوا مكان َالله. فالخلاص الذي وُهِبَ لنا بيسوع المسيح لن يُعطينا الحق في إبعاد الناس عن محبّة الله، بل يجعلنا نقفَ أمام الجميع لنعلِن: "تعالوا، ذوقوا وأنظروا ما أطيبَ الرّب".

ربنا يُعلّمنا اليوم، نحن كنسيته، أن نسعى في طريق القداسة، وهذا الطريق سيكون صادقاً بمقدارِ صدقنا مع أنفسنا، عارفين أننا خطأة اختارنا الله ليُقدسنا ويشفينا من أمراصنا الروحية، فيجعلنا ننفتح على محبّة الله والقريب. يُريد ربنا ألاّ نهتمَ بالمظهر وننسى القلب! ألاّ نعتقد أن معموذيتنا تمنحنا الحق في تصنيف الناس إلى خطأة وأبرار! صالحين وطالحين! مؤمنينَ أو كفرة! يُريدنا أن نكون أطهاراً في أفكارنا وتأملاتنا، وألاّ نتسّرع في الحكم على أخطاء الآخرين متناسين خطايانا. فمثلُ هذا التعبدِ رياءٌ، والرياء مرضٌ ينفخ صاحبهُ، ويجعلهُ يتعالى ويتكبر على الآخرين، ويدفعهُ إلى النميمةِ والإفتراء والحسد والغضب، وينزع عن حياته الفرح والسخاء والشهامة مثلما أشار قداسة البابا فرنسيس في أحدى عظاته، بل الأسوأ في ذلك هو: خداعهُ لذاته ِفيتوهم أنه أهمُ شخصيةٍ في العالم، فينسى خدمةَ القريب وتمجيدَ الله.

لذا، كانَ من الضروري أن يُحذرنا ربنا اليوم من الرياء، لتبقى كنيستهُ مبنيةً على الحقيقة وعلى المحبة. فالحقيقة والمحبة تسيران معاً، لأننا إن أحببنا بصدق في الحقيقة أمام الله وأمام الآخرين، وإن كُنا حقيقيين سنكون مُحبينَ دوماً للآخرين ولله. فلا نتظاهر بما لسنا عليه، وإلا صرنا مثل الشيطان الذي يقول عنه القديس بولس في رسالته الثانية إلى أهل كورنثس ان باستطاعته أن يُغيّر شكلهُ ليُشبهَ رُسلَ المسيح، وَلاَ عَجَبَ. لأَنَّ الشَّيْطَانَ نَفْسَهُ يُغَيِّرُ شَكْلَهُ إِلَى شِبْهِ مَلاَكِ نُورٍ!".(2 كور 11: 12- 13). فلا نقل شيئاً يُخالِف ما في قلوبنا، ولا ندّعي ما لسنا قادرين على إتمامهِ. لذا، يجب أن تكون محبتنا بلا رياء، وإيماننا بلا إدعاءٍ باطل: "طَهِّرُوا نُفُوسَكُمْ فِي طَاعَةِ الْحَقِّ بِالرُّوحِ لِلْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِ الْعَدِيمَةِ الرِّيَاءِ، أَحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا مِنْ قَلْبٍ طَاهِرٍ بِشِدَّةٍ" يقول مار بطرس ( 1 بط 1: 22).

يروي لنا آباؤنا الروحيونَ عن عاملٍ جاءَ ليعترِف عند الكاهن، فقال له أنا متضايق لأنني أعمل عند شخص هو ملحد ولا يعترِف بالله، وأحاول دوماً أن أدعوه ليأتي إلى الكنيسة ولكنه يرفض. ثم واصل العامل إعترافهُ وقالَ: أنا أعمل في صنع القوارب، وفي عملي أستخدم مسامير خاصّة جداً لا تصدأ في الماء، وهي غالية الثمن. وضميري يؤنبني لأنني حملت بعضاً منها إلى بيتي لأصنع قاربأً خاصاً بي، وأنا مضطرب لأنني لم أخبر صاحب المعمل بذلك. فنصحهُ الكاهن بضرورة إبلاغ صاحب المعمل بهذا الأمر.

في الأسبوع التالي جاء العامل ليعترف وكلّه فرح إذ قال: ربُّ العمل سامحني، ولكن الذي جعلني سعيداً هو قوله: المسيح الذي شجعك على قول الحقيقة وطلب المغفرة، هو مُعلمٌ يستحق مني أن أسمعهُ وأصغي إليه.
ربّنا يُريدنا اليوم أن نكون صادقينَ معه ومع الآخرين: فكم من مرّة نقول كلاماً جميلاً عن فلان في حين أن قلبنا مليءٌ بالغضبِ أو الحقدِ عليه؟ كم من مرّة نُكثر الكلام الحَسَن عن هذا وذاك لاسيما في حضوره أو حضور أصدقائه، ونلعنهُ في الخفاء؟ صرنا نجاملُ الناس حتّى أن الناس لم تعد تعرفنا مَن نحن حقاً؟ كم من مرّة نتظاهر بالتقوى والنقاء، وقلوبنا مليئة بأفكار دنسةٍ عن هذا أو ذاك، وملوثةٍ بالبغضاء والمرارة؟ خطورة الرياء تكمنُ في قدرته على أن يجعل من هذا الغش والكذب أسلوبَ حياة لاسيما وأنه يُحقق لنا تصفيقَ الناس وإستحسانهم، إلا أنه يُبعدنا حقيقةً عن ذواتنا وعن حقيقةِ الله. لذا، فتحذيراتُ اليوم جاءت شديدة اللهجة بتعابيرها وصورها، وربنا يعرِف أن المُجرب محتالٌ وله القدرة على خداعنا، فيجعلنا مثلُ التينة التي طلبَ ربّنا يسوع فيها ثمراً فلم يجد فيها إلا أوراقاً، فيبست من أصلها لأن هذا هو مصيرها المحتوم. 

 

image

تحت شعار إخلع نعليك من رجليك، فإن الأرض مقدسة (خر 3: 5)، وبرعاية سيادة المطران مار بشار متي وردة، نظم كادر التعليم المسيحي لمرحلة المتوسطة في إيبارشية أربيل الكلدانية، نشاطاً صيفياً لطلاب المرحلة للفترة من 7-13 تموز 2015 في كنيسة مار يوسف (عنكاوا). 

      في أجواء روحية أقتبل ستٌ وستون تلميذا وتلميذة القربانة الأولى في رعيّة مار كوركيس (عنكاوا- أربيل) في قداس احتفالي ترأسه سيادة المطران مار بشار متي وردة راعي الإيبارشية، صباح يوم الجمعة الموافق 2 تموز 2015، 

زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي و الكاردينال أنجلو سكولا رئيس أساقفة ميلانو و الوفد المرافق معه مدينة أربيل يوم 19 حزيران 2015. 

احتفالية الميلاد لتلامذة التعليم المسيحي بمناسبة اعياد الميلاد، نظم كادر التعليم المسيحي لمرحلة الابتدائية في ايبارشية اربيل الكلدانية احتفالية لطلاّب مرحلة الابتدائية يوم الجمعة 19 كانون الاول 2014
كلية بابل الحبرية للفلسفة و اللاهوت - معهد التثقيف المسيحي 4 حزيران 2012 حفلة تخرج الدورة السادسة عشر دورة الثبات في الإيمان 2011 - 2012
الأربعاء, 01 تشرين1/أكتوير 2014 09:42

الأحد الثاني من إيليا

الأحد الثاني من إيليا مَن له إذنانِ سامعتانِ فليسمع (متى 13: 1- 23) كل مَن يسمع هذا المثل سيقول: هذا فلاّح غبي لا يفهم في الزراعة، أو أنه فلاح مُبذر أسرفَ في توزيع البذار لاسيما في المناطق غير الم
اللجنة المركزية للتعليم المسيحي- لقاء التنشئة الخامس لمعلمي التعليم المسيحي في الإيبارشية - قاعة كنيسة مار كوركيس (عنكاوا – أربيل) يومي الخميس والجمعة 6و 7 أيلول 2012. الأخت نهلة دكّاش

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 90

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 96

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 90

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 96

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 90

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 96

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 90

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 96

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 90

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 96

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 90

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 96

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 90

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 96

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 90

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 96

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 90

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 96

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 90

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 96

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 90

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 96

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 90

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 96

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 90

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 96

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 90

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 96

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 90

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 96

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 90

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 96

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 90

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 96

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 90

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 96

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 90

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 96

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 90

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/adiabene1/public_html/templates/business_pro/html/pagination.php on line 96
الصفحة 9 من 31