الصور
Adiabene

Adiabene

وصل وفد شبيبة العراق يوم الجمعة 22 تموز 2016 الى مدينة فورسلاف للمشاركة في ايام الشبيبة العالمية في بولندا، بعد ان قضى الشباب ثلاثة ايام من النشاطات والفعاليات في ابرشية اربيل الكلدانية.

في اليوم الاول بعد وصولهم الى عنكاوا، كانت لهم امسية روحية وفي اليوم الثاني كان لهم منهاج لصلاة الرحمة وامسية اجتماعية ترفيهية اما صباح اليوم الثالث المصادف الخميس 21 تموز احتفلوا بالقداس الالهي في مزار مار ايليا في عنكاوا ومن ثم قاموا بزيارة مجمع كرمليس للمهجرين ومجمع اشتي 2 للاطلاع على احوالهم وتبادل الخبرات الروحية معهم وكيفية عيش الرحمة وخصوصاً في هذه السنة المخصصة ليوبيل الرحمة.

وفي صباح يوم الجمعة 22 تموز انطلق الوفد المكون من 200 شاب وشابة الى مدينة فورسلاف في بولندا برفقة سيادة المطران مار بشار وردة، راعي ابرشية اربيل وسيادة المطران مار باسيليوس يلدو، المعاون البطريركي، ومعهم 8 كهنة و10 راهبات. وعند وصولهم المطار كان في استقبالهم وفد من ابرشية فورسلاف حيث سيبقون فيها 4 ايام لتبادل الخبرات وبعدها ينطلقون الى مدينة كراكوف للقاء البابا مع الشبيبة.

من ضمن لقاءات فريق العمل الرسولي اقيم يوم امس السبت الموافق 16/7/2016 في كنيسة ماريوسف, لقاء تنشئة بعنوان تحديات شبابية في منظور الرحمة الالهية قدم المحاضرة الاب نجيب الدومنيكي والتي استُهلت بصلاة جماعية بعدها بدء الاب نجيب محاضرته في شرح مفهوم رحمة الله. وبعد الانتهاء جرت مناقشات واسئلة من اعضاء الفريق العمل الرسولي للأب نجيب. ليختتم هذا اللقاء بصلاة جماعية.

احتفلت خورنة كويسنجق وأرموطة بالوجبة الرابعة الثانية لتناول الاول الى 24 طالب وطالبة من ابنائها يوم الجمعة المصادف 15/7/2016، وقد ترأس قداس الاحتفالي بهذه المناسبة راعي الايبارشية مار بشار متي وردة ورافقه الاب زيا راعي خورنة كويسنجق وأرموطة وبحضور أهالي وأقارب المتناولين، اشرف على تعليم الوجبة الثانية وتحضيرهم الاب زيا والاخوات ساندرا ومريم من رهبنة قلب يسوع الاقدس وبمساعدة شبيبة الخورنة .

الأحد الثالث من الصيف

حزن وندامة وتوبة حقيقية (2 قور 7: 1- 11)

كتبَ بولس الرسول رسالتهُ الثانية إلى كنيسة قورنثس مُعترفاً بأنه لم يندم على أنه أحزنهم في رسالتهِ، بل فرحَ لهم لأن حزنهم كان من أجل الله. حزنُ دفعهم إلى الندامةِ وأنشاْ فيهم الحماسة والإجتهاد والمحبة والغيرة على الإيمان. لم يتحدثّ بولس بالطبع عن حُزنٍ بشري بسبب فقدان الإنسان لإنسان يعزّه، أو خسارة شيءٍ أو ممتلكات، بل تحدث عن حُزنٍ روحي ناتجٌ عن إيمان الإنسان من أنه خسرَ السلام الذي كان له في علاقتهِ مع الله بسبب خطيئتهِ. لقد كتبَ بولس إليهم فاضحاً حقيقة واقعهم: مَن هم؟ وكيف يعيشون؟ وعرفوا من خلال رسالتهِ إنهم بعيدونَ عن الله، بل منفصلونَ عنه، لذلك حزنوا، مثلما حزِنَ بطرس عندما عرِفَ أنه أنكرَ معلمهُ، فمضى وبكى (لوقا 22: 62). التوبة الحقيقية مسيرة بحاجةٍ إلى يد ربنا يسوع الشافية، لتُبارِك عيون القلب لترى الخطيئة على حقيقتها، وهذا ما لم يراهُ الفريسيون لقساوة قلوبهم.

 نحن مجربونُ للعيش في سلامٍ كاذبٍ ومزيف في القلب متوهمينَ أن كل شيءٍ هو على ما يُرام، مع أن الحقيقة هي: فليس كل شيء ٍعلى ما يُرام ونحن عارفونَ بذلك حتّى لو لم نعترِف به. لأننا لو تأملنا حقيقة حياتنا لوجدنا أننا بعيدون جداً عن الله، بل يُمكن أننا بعيدين عن أبسط ما يتطلّبهُ إيماننا المسيحي منّا. نسعى لنُطبّق أقل ما يُمكن من يتطلّبهُ إيماننا، وإذا ما تعارَض موقفٌ أو قرارٌ مع ما تُريده الكنيسة منّا. نبحث عن كا ما يُرضينا، وأخترعنا لأنفسنا التبريرات اللازمة لذلَك، أو في أحسن الأحوال ترانا نُعزي أنفسنا: محبّة الله هي أعظم من أن تُحاسبني على خطيئة صغيرة مثل هذه! متناسين أن الإنسان لا يُولَد كذوبا أو سارقاً، بل يُصبح كذلك من خلال سلسلة الأكاذيب الصغيرة التي يتعوّد عليها في علاقاتهِ مع الآخرين.

لذا، يفتخَر بولس بأنه ومن خلال توبيخهِ الشديد لكنيسة قورنثس أيقظهم على حقيقة حياتهِم، وجعلهم يحزنزن على خطاياهم، وهذا الحُزنُ قادَهم إلى التعرّف والإعتراف بخطاياهم مثلما هي بصدقٍ ونزاهةٍ من دون أي تبريرات، لا مثلما يصورنها هم. حُزنٌ قادهم إلى ندامةٍ حقيقةٍ، لأنهم عرفوا أنهم بخطاياهمُ يبقونَ ربّنا يسوع المسيح مصلوباً، بل يسترخصونَ عذاباتهِ. ندامةٌ دفعتهم إلى إصلاحِ الذات، وهي أفضل تقدمةٌ نُقدمها لله؛ القلبُ المنكسِر: "إنما الذبيحة لله روح منكسر القلب المنكسر المنسحق لا تزدريه يا ألله" (مز 50: 17). هذه الندامةُ تفتح القلب لله مرّة أخرى ليُطهرهُ من خطاياهُ، ويُعيد البهاء لصورة الإنسان التي تشوهَت بالخطيئة. الإنسان الذي مرارا ًما يُعارِض عمل الله مثلما تُعارِض الطينة الخزاف، ليعودّ الخزاف ويُعيد تشكيل الطينة من جديد: "فوقع عطل في الإناء الذي كان الخزاف يصنعه من الطين في يده، فعاد وصنعه إناء آخر كما حسن في عينيه أن يصنعه" (إرميا 18: 4).

إخوتي وأخواتي بالمسيح، نحن فقدنا حرارة الروح، وإرتضينا بأن نبقى جالسين نستجدي عطفَ الآخرين عوضَ أن نقومَ ونلتقي ربّنا يسوع الذي يمرٌ من أمامنا بأشكالٍ شتّى. إلهنا برحمتهِ ومحبته يعرِف أننا مُصابون بمرض الفتور الروحي وليس فينا الحماسةُ للإيمان، ونُريد إتمام َمُتطلبات الإيمان بأقل ما يُمكن من الإلتزامات والجهود، من دون أن نسمح ليد الله الشافية أن تمُس حياتنا وتُنهضنا من حيثما نحن، وتغسلنا من جديد، لنرى ونفهم، ونتوب ونندم. فصارت توبتنا وغفراننا، وبسبب الفتور الذي فيننا غير كاملٍ. لقد إعترفَ بطرس بخطيئته بحرية ونزاهةٍ من دون تبريراتٍ، وهكذا أتاحَ لله الفرصة ليغسل قلبهُ ويُطهرهُ. لم يستخِف بمحبتة الله ورحمتهِ، بل بكا بكاءً مراً. لم يعتبِر أن القضية محسومة لدى الله: أنتَ مُخلَّص، أنت مغفورٌ لك، بل خرجَ من أمام يسوع المُعذَب، ولم يعد نفسه أهلاً للوقوف أمامه، وبكى. وهذا فقدناه نحن: الإحساس بالخطيئة، لأننا نجد دوما تبريرات لها، أو نتجاهلها، أو نخدَع أنفسنا قائلين: لنا منبرُ الإعتراف وهو كفيل بأن يغسل كل الذنوب! 

التوبة خلقت من بطرس إنساناً جديداً بسلوكيات مُغايرة عمّا كان عليه في السابق. التوبة الحقيقية خلقت في الكنيسة قديسين كبار. بعضنا يندم ويتوب عن خطاياه ويواصل ذات السلوكيات وهذه ليست توبة حقيقية لأنها ليست توبةً كاملةً. بعضنا لا يُريد أن يُعطي الغفران في ظّنه أنه سيُسيطر على الآخرين بذلك إن حبسهم فيما أخطاؤوا إليه، وإن غفرَ لهم مثلما يدّعي فهو سيعود إلى الحديث عن ذات القضية في اقرب فرصة. والحال التوبة والغفران تخلقُ من الإنسان شخصاً جديداً كلياً شرطَ أن تكونَ تامّة. نحن بحاجة إلى مَن يخلقنا من جديد، تماماً مثلما فعلَ ربّنا يسوع مع الأعمى اليوم، إذ وضعَ الطينَ على عينهِ، وطلبَ منه أن يغتسِل منه، فصارَ إنساناً جديداً. نحن بحاجةٍ إلى فعل إيمان مثل إيمان الأعمى الذي راح يغتسِل في البركة مؤمناً أنه نالَ نور القلب قبل نور العين. 

الأحد الثاني من الصيف

حيث الروح هناك الحُرية (2 قور 3: 4- 18)

كتبَ بولس رسالتهُ الثانية إلى أهل قورنثس مُرشداً ومعلماً إياهم حول قضايا تنظيمية تخصُّ الكنيسة، منطلقاً دوماً من إيمانهِ بالمسيح، "فصحنا الذي ذُبِحَ لأجلنا". فالكنيسة، وكجماعة المؤمنين، بحاجة دوماً إلى قانون يُنظِم العلاقات بينهم، وهذا القانون مؤسسٌ على المسيح، الذي قدّمهُ الله المحبة ذبيحةً لأجلنا. القانون يُريد أن يحفَظ كرامة الإنسان، المخلوق على صور الله. فالجماعة، الكنيسة، بحاجة إلى قانون وقواعد لتنظيم العلاقة بينها، وتوصيات فيما يتعلّق بشؤون الحياة العامّة، حتّى الكنسية منها. بعضهم فهِمَ أنهم أحرارٌ في المسيح يسوع، ولهم أن يفعلوا ما يشاؤون، فيما أكدّ آخرون على أهمية الحفاظ على القوانين، فكان لزما على بولس أن يُوضح في رسالته عن معنّى أن نكون أحرار في المسيح يسوع؟

لذا كتبَ لهم مؤكداً على "حُرية الروحُ" التي نلناه بيسوع المسيح. لم يُعلِن بولس للقورنثيين حالة من الفلاتان: إعمل ما شئتَ! بل، أكدَّ على أن الحُرية الجديدة التي وهِبَتَ لنا من الله بيسوع المسيح هي نعمةٌ. هي حُرية الروح الذي أُفيض علينا بربنا يسوع المسيح، وهي ليست حُرية من أجل الأنا وملذاتهِ، بل حُرية من أجل الآخر وحاجاتهِ، على مثال ربّنا يسوع الذي جاء ليخدُم لا ليُخَدَم. هي حُرية للخدمة بفرِح ومجّانية. حُرية أن أعمل كل ما يُفرِح قلبَ الله الذي حررني بيسوع المسيح، وعرّفني بأنني محبوبهُ.

ولأن الروح القُدس يقود الكنيسة ويُرشدها جاءت قراءاتُ هذا الأحد متوافقةً تماماً. فبولس ناشَد المؤمنينَ لأن يكون لهم ثقةٌ عند الله بالمسيح، نعمةٌ الله ومحبتهُ لنا، فمنها نلنا الحُرية لنعيشَ تحت قيادة الروح. وخرجَ الأب ليشرحَ لأبنهِ الكبير عن الروح الذي يحُكم العلاقات في بيتهِ: المحبة المجانية، وهي شُعاعٌ من محبة الله التي أنعمَ بها علينا في يسوع المسيح. الأبن الأكبر ظنَّ أنهُ بعملهِ سينال محبةَ أبيهِ، تماماً مثلما كان بوُلس يُفكر قبل أن يجذبهُ المسيح إليهِ. وهذه الظنون موجودة دوماً في حياة كل جماعة، لذا، تُرِكَ السؤال مفتوحاً من قبل الأب، لأننا بحاجة لأن نسأل أنفسنا: أنخدُم الله ونُحبهُ مجاناً مثلما هو يُحبنا مجاناً؟

حُريتنا إذن كمؤمنين مُؤسسة على محبّة الله الذي أفاض علينا الروح القُدس بيسوع المسيح. هي ليست فوضى، بل تأملٌ جادٌ في: كيف لنا أن نستجيبَ لهذه المحبّة التي حررتنا لنُحِبَ بمحبة الله؟ وعلينا هنا أن نتجاوب مع الروح القُدس الذي فينا حتّى يصنع الروح القُدس فينا العظائمَ، مثلما صنعَ مع أمنا مريم. حُرية القديس فرنسيس الذي كان له كل ما يُريد ليستمتِعَ بالحياة وملذاتها، ولكنه استجابَ لنعمة الله فكان حُراً منها، ليكون تحت تصرِف الكنيسة وحاجاتها. فجعل الله منه قديساً عظيماً للكنيسة. الروح لا يخلقُ الفوضى، بل يُقدِس حُريتنا، ويُعيد إلينا بهاء الصورة التي خُلقنا عليها، صورة الله ومثالهِ. فإذا كان فينا رغبةٌ للإصغاء لهذا الروح والإستجابة إليه، فسيكون الفرح ثمرة هذه العلاقة، بل فرحٌ وعُرسٌ سماوي.

حُرية الروح القدس لا تحبُسنا في إهتمامنا بأنفسنا، بل تدعونا إلى تحمّل مسؤوليتنا على حياة الآخرين. لقاء الآخرين فرحٌ وعرسٌ سماوي لن يتحقق إلا بعد أن وجدنا ما كان ضائعاً في حياتنا أو ذواتنا، تماماً مثلما وجدت المرأة درهمها، والراعي خروفه الضآل، والأب إبنهُ التأه عن محبتهِ. هكذا هو كل إنسان يعيش في غمرة الروح القُدس، لن يرتاح له بال حتّى يجد ما كان ضائعاً ويهتدي إليهِ. عاش ربّنا يسوع حُرية الروح، فكان سراجاً يُنير حياة كل إنسان فقدَ ذاتهُ، وتاه عنه في خطاياهُ وطيشهِ، يلهو ويُريد أن يفعل كل ما يشاء مثلما يتمنّى إنسان دوماً.

اليوم صرنا لا نُبالي بما يضيع من حياتنا. لقد تعوّدنا على الخطيئة حتّى أننا لا نُبالي كثيراً بوجودها. أضحت الخطيئة واقعاً نتعايش معه، وهذا الأمر هو أخطرٌ من الخطيئة ذاتها، إذ لا صحوة للإنسان ليعودَ إلى ذاتهِ، ويسأل عن واقعهِ المرير مثلما سألَ الأبن الأصغر. إهتداء الأبن الصغير جاء لأنه عادَ إلى نفسهِ وسألَ: مَن أنا؟ أنا إبن الأب الحنون الذي يفضلُ الطعام عن مائدتهِ. أنا إبن الأب الذي يعيش الأجراء والخدم في بيتهِ على نحو أفضل من حالتي. أنا مَن تناسى هذه النعمة وتنكرَ لها.

بولس يدعونا اليوم إلى أن نعيش تحت أنظار الروح القُدس، ونسأل أنفسنا في صلاتنا مع ربّنا يسوع قائلين مَن أنا يا رب؟ والروح سيُجيب أنت محبوبُ الله. أنت مَن يبحث عنك الله ويطلبُ وجودَك في كل لحظةٍ. أنت ضائعٌ في بحثِك عن راحتِك، بل تأه عن محبّة الله. عُد فهو ينتظر وقد أعدَّ لك عُرساً. 

أستجابة لدعوة الاب الاقدس بابا فرنسيس في الثالث من شهر أيار الماضي في عيد الرحمة الالهية اللذي دعى جميع ايبارشيات الكاثوليكية في العالم على تأسيس مؤسسات رحمة أحتفلت جمعية الرحمة الكلدانية في أيبارشية أربيل بوضع حجر الاساس لدار الرحمة للمسنين في بلدة عنكاوا  برعاية سيادة المطران مار بشار متي ورده رئيس اساقفة ايبارشية اربيل الكلدانية وحضورسيادة المطران مايوحنا بطرس موشي والاباء الكهنة وعدد من نواب شعبنا في برلمان اقليم كوردستان والسيد جلال حبيب مدير ناحية عنكاوا ورؤوساء الدوائر الحكومية وممثلي منظمات المجتمع المدني في عنكاوا فضلا عن رئيس واعضاء الهيئة الادارية للجمعية، قامت جمعية الرحمة في عنكاوا مساء يوم الثلاثاء الموافق 5/7/2016  بوضع حجر الاساس لمشروع بناء دار الرحمة للمسنين .
قدم الاحتفالية الشماس فريق صليوا امين سر الجمعية بالترحيب بالضيوف الكرام ثم ترتيلة من قبل جوق كنيسة ماركوركيس بعدها القى رئيس الجمعية الشماس حكمت صليوا كلمة الجمعية رحب فيها بالحضور ثم تناول على نحو موجز فكرة انشاء هذه الدار وموقف الكنيسة بخصوص احترام وخدمة المسنين ، بعد ذلك قدم السيد فهمي صليوا نائب رئيس الجمعية شرحا موجزا لتفاصيل المشروع ، عقب ذلك القى سيادة المطران ماربشار متي ورده راعي ايبارشية اربيل الكلدانية كلمة بهذه المناسبة حيث تطرق بأن قداسة البابا فرنسيس طلب من جميع الاساقفة بان يقومون بتأسيس جمعيات الرحمة وبناء دور للعجزة والمسنين في ابرشياتهم وشكرسيادته رئيس واعضاء الهيئة الادارية للجمعية لتلبية نداء قداسة البابا لقيام الجمعية بأخذ هذا المشروع على عاتقها والنشاطات الاخرى التي قامت بها الجمعية وبعدها قام سيادته مع الحضور بوضع حجر الاساس، ثم ختم الحفل بتقديم كلمة الشكر للحاضرين ولقناة عشتار الفضائية وللمواقع الالكترونية لتغطية نشاطات الجمعية باستمرار كما تم تقديم الشكر لشركة بابيلون لتهيئة مكان الاحتفال وبعد ذلك دعي الجميع لتناول الحلويات بهذه المناسبة السعيدة
تحت شعار نحن بنو الآب الرحيم، وبرعاية سيادة الحبر الجليل مار بشار متي وردة السامي الوقار، نظم كادر التعليم المسيحي للمرحلة الابتدائية، حفلاً ختامياً للتعليم المسيحي للعام ٢٠١٥ - ٢٠١٦، مساء يوم الاثنين، ٤/ تموز، في ساحة شركة بابيلون، تضمن الحفل مشاهد تمثيلية رائعة وفعاليات تنشيطية وتراتيل وأشعار، والتي قام بها طلاب المرحلة الابتدائية، كما واشترك طلاب اخوية الرحمة واخوية كنيسة مار يوسف وطلاب من المتوسطة بإحياء ثلاث فقرات من الحفل، حضر الحفل سيادة الحبر الجليل مار بشار متي وردة، والخورأسقف الاب الفاضل سليم البرادوستي، والأب الفاضل افرام گليانا مدير المعهد الكهنوتي. وبعض من الضيوف الكرام كما حضر الحفل أهالي الطلاب الاعزاء، واشترك في التنظيم شباب عمل الفريق الرسولي المباركين... ساد الحفل اجواء البهجة والفرح والابداع...
بارك ربنا بالجميع وزاد عطاءهم ثلاثين وستين ومائة...
الإثنين, 04 تموز/يوليو 2016 10:03

أفتتاح نصب الابادة في مزار مار أيليا

افتتح مساء يوم الاحد ٣ تموز ٢٠١٦ النصب الرسمي للابادة الجماعية التي طالت شعبنا بحق شعبنا المسيحي  من قبل تنظم الدولة الاسلامية . 
افتتح صاحب السيادة مار بشار وردة رئيس اساقفة اربيل الكلدانية الجزيل الاحترام وبحضور مدير عام شؤون المسيحيين السيد خالد البير والاباء الكهنة الافتضل والاخوات الراهبات المحترمات وجمعا غفير من المؤمنين . 
حيث القى الاب دوكلاس البازي كلمة شرح بها ضرورة حث المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات فعلية وعملية  في انقاذ الوجود الشعب المسيحي . وتم تقديم الصلوات الطقسية الخاصة برقاد الشهداء بحناجر جوقة الاطفال التي تدعى جوق ١٠٠ عام . ومن بعض معاني النصب : 
الحجارة من الموصل . والمفاتيح تدل على فقدان قرانا وكنائسنا ومساكننا . الاسلاك الشائكة هي التنظيم الداعشي الي يلف حول الحجر والجرس بمعنى يخنق الحضارة والدين . ويتوسط الجدار باب عليه حرف نون يتوسط الصليب الشرقي . واسفل الجدار شاشة الكترونية تظهر على التوالي اسماء الشهداء  وصورهم اضافة الى صور الشهداء والكنائس من مصر وسوريا ولبنان .
الأحد الأول من الصيف
(أن نُكرِم يوم الربِّ (لو 14: 1- 14
       
          دخلَ ربّنا يسوع المسيح بيت أحد الفريسيين ليأكلَ عنده طعاماً يومَ السبتَ، وهو يومٌ مُقدسٌ عند اليهود لأن المؤمنَ يجب أن يتفرّغ فيه للتعبّد والصلاة إلى الله فهو يومُ الربِ. إلهنا أرادَدنا أحراراً فلا نكون عبيداً للعمل مهما كانت الأسباب، فكم نحن بحاجةٍ اليوم إلى أن يمُدَّ ربّنا يده ويشفينا من مرض الإدمان على العمل، والتراكض المُهلِك وراء جمع المال والذي يُبعدنا عن إلهنا وعن القريب وحتّى عن أنفسنا. نحن بحاجة اليوم غلى أن يمدَ ربّنا يده الشافية وينقّي إيماننا فنعبدّ الله وحدهِ فلا نقلقَ من أجل الغد، فالله هو سيّد الحياةِ كلّها. أرادَ ربّنا يسوع أن يُعرِفَ الناس ان يومَ الربِّ يعني أننا سنكون كُليا لله الذي أحبنا ويُريدنا أصحاء من دونِ مرض، والحال أن الخوف من المُستقبلِ لهو مرضٌ يفتُك بحياةِ أُناسٍ كثيرةٍ اليوم. الله ألذي أحبَّ الإنسان ويُريده أن يستمتِع بثمارِ عملهِ، وإذا تأملّنا حياتنا أو حياة مَن هم من حولنا سنتفاجأ من الناس التي تقتل حياتها في ماكنة العمل من دون أن تدري؟ وتأتي كلمة الربّ المُبشرة والشافية: قدّس يومَ الربَّ لتقف أمامهُ حُراً صحيحاً. حافظَ ربّنا على قُدسية السبتِ فجعلهُ يومَ لقاءِ الإنسان بالله، وهذا اللقاء سيكون لقاء شُكر، ولنا ان نتخيّل اليوم مشاعرَ الشُكر التي عاشها المرضى وهم يُشفونَ يومَ السبتِ لأنهم شعروا أن الله قريبٌ منهم من خلال محبة يسوع المسيح، وهذا ما لم يفهمهُ الفريسيونَ الذين طلبوا قانونَ يوم السبت متناسين الإنسان. فإذا أرادَ الله أن يحمي الإنسان من عبودية العمل ليقفَ أمامهُ حُراً مُعافى وهذا لأنه أحبّه، فكيف يُمكن لربّنا يسوع أن يتركَ الإنسان أسيرَ المرضَ؟ "السبت للإنسان وليس الإنسان للسبت" (مر 2: 27). فالسبتُ للإنسان مثلما أن الله جعلَ نفسه خادماً ليحيا الإنسان، بل أنَّ ربّنا قدّم نفسه من أجل الإنسان، وهذا ما نُعلنهُ فرحين يوم الأحد، يوم الربِّ، علامة محبّة الله؛ خدمتهُ، للإنسان. فإلهنا وهَبَ السبت لمصلحةِ الإنسان ولمنفعتهِ لا لأسرهِ واستعبادهِ، لأنه يُريد أن يُعلّم الإنسان كيف له أن يُنظِّمَ وقتهُ فيستمتع بالحُرية التي وُهِبَتَ له، وهكذا يتبَارَك يومُ السبت مع أنه "بطالةٌ" يدوية، إلا أنه يحملُ معه بركاتٍ أُخرى: المزيد من الوقت لحياتِك الخاصّة! المزيد من الوقت للعائلة! المزيد من الوقت للأصدقاء! المزيد من الوقت لله! هو يومٌ حُرٌ من كل ضغوطات العمل ومُتطلّباتهِ! ثم واصلَ الرُسل والمسيحيون الأوائل الصلاة السهر مساءَ السبت فاجتمعوا للصلاة وكسر الخُبزِ منتظرين يومَ الأحدِ والذي كان يومَ قيامةِ ربّنا يسوع المسيح، اليومَ الأول من الخلقة حيثُ أبدعَ الله النورَ، وكم نحن بحاجةٍ اليوم إلى نورِ إلهنا ليُضيءَ حياتنا من الأوهام التي صارتَ تأسرنُا. هي ليست يومَ بطالةِ ومدعاة للكسلِ، يومٌ فيه نشكرُ الله على عطاياهُ فنكون معاً ونشهد لمحبتهِ بيننا. يروي لنا آباؤنا الروحيون أن القديس مبارك، أبي الرهبان، أن الرهبان يُسيؤون إلى يوم الرب بالبطالة التي يمتازون بها يوم الأحد، حتى أنهم توقفوا عن التأمل والقراءة المقدسة، فأمرَّ رهبانه بعمل دنيوي ليُحارب تجربة الاستسلام للبطالة والتي يعدها أم الرذائل. فلا يكن في فكر الجماعة المسيحية تشجيع البطالة، بل كانوا يُوصون بالعمل خارج أوقات العبادة. تُريد الكنيسة اليوم أن نعيش يومَ الأحد ليكون يومَ فرحٍ بالربِ الخالقِ، ويومَ فرحٍ بالإنسان القريب. أن يكون يوماً للكنيسة، للصلاة، للعائلة، لعمل الخير والرحمة. علينا ان نتعلّم الاحتفال في يوم الأحد حسبما يُريده الله لا حسبما نرتاحُ إليهِ. فحضر إلى الكنيسة ونُجدد انتمائنا إلى جسد المسيح ونُؤكد على أننا عائلة المسيح يسوع الكُبرى، ونشهد معاً أننا جُماعة تشكر الله على محبتهِ. علينا أن نسعى ليكون يوم الأحد يوم الزيارات الأخوية حيثُ نُصالح القلوب التي ابتعدت عن بعضها البعض. ربنا شفى اليوم الرجل من استسقائه، ويطلب منّا ان نشفي العلاقات المريضة فيكون احتفالنا بيوم الربَّ عامراً بالرحمة والمحبّة، فيكون خصباً بحضورِ إلهنا.

قام غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو مساء يوم الاثنين 27 حزيران 2016، بتكريس كنيسة ام المعونة الدائمة في عينكاوا بحضور سعادة السفير البابوي في العراق والاردن سيادة المطران البرتو اورتيغا مارتن ومشاركة سيادة المطران مار بشار وردة، راعي ابرشية اربيل والأساقفة الاجلاء مار حبيب النوفلي ومار باسيليوس يلدو والاب لويس قاقوز خوري الكنيسة.

وحضر الاحتفال ايضا سيادة المطران نيقوديموس داؤد شرف والمطران غريغوريوس صليبا والاباء الكهنة والاخوات الراهبات والقنصل الفرنسي والقنصل الايطالي في عينكاوا وبعض المسؤولين في اقليم كردستان وجمع غفير من المؤمنين، وتم نقل مراسيم الاحتفال مباشرة من قناة عشتار الفضائية.

بعد مراسيم تكريس الكنيسة، هنئ غبطة البطريرك راعي الابرشية واهالي عينكاوا على هذه الكنيسة الجميلة والكبيرة وثمن جهود المؤمنين والاباء الكهنة وطلب منهم الاستمرار بهذا العطاء والخدمة، كما طلب من المؤمنين التمسك بإيمانهم وارضهم وعدم تركها لانها موطن الاباء والاجداد، الهجرة ليست الحل، هناك تحديات اخرى بالخارج! علينا ان نعطي شهادة للاخرين في تعلقنا بأرضنا وتاريخنا وهويتنا.

وفي الختام شكر سيادة المطران مار بشار وردة غبطة البطريرك على حضوره ومشاركته مع السادة الاساقفة الاجلاء وايضا شكر سعادة القنصل الفرنسي في عينكاوا لخدمته ومساعدته للمهجرين وقدم له هدية بمناسبة انتهاء مهامه وايضا قدم غبطة البطريرك هدية تذكارية له من العراق. وكذلك قدم السيد صفاء هندي رئيس الرابطة الكلدانية في العراق والعالم درع الرابطة لسيادة المطران بشار لدعمه المستمر للرابطة وتعبيراً عن الشكر والتقدير له ولأهالي عينكاوا على محبتهم واصالتهم.

وبعد البركة الختامية التي منحها غبطته والسادة الاساقفة للمؤمنين توجه الجميع الى قاعة الكنيسة للاحتفال بهذه المناسبة المباركة.

وبتكريس كنيسة ام المعونة الدائمة يختتم غبطته زيارته الراعوية الى ابرشية اربيل والتي استغرقت 6 ايام من الفترة 22 – 27 حزيران 2016.