الصور
Adiabene

Adiabene

الأحد الثاني من الصيف

حيث الروح هناك الحُرية (2 قور 3: 4- 18)

كتبَ بولس رسالتهُ الثانية إلى أهل قورنثس مُرشداً ومعلماً إياهم حول قضايا تنظيمية تخصُّ الكنيسة، منطلقاً دوماً من إيمانهِ بالمسيح، "فصحنا الذي ذُبِحَ لأجلنا". فالكنيسة، وكجماعة المؤمنين، بحاجة دوماً إلى قانون يُنظِم العلاقات بينهم، وهذا القانون مؤسسٌ على المسيح، الذي قدّمهُ الله المحبة ذبيحةً لأجلنا. القانون يُريد أن يحفَظ كرامة الإنسان، المخلوق على صور الله. فالجماعة، الكنيسة، بحاجة إلى قانون وقواعد لتنظيم العلاقة بينها، وتوصيات فيما يتعلّق بشؤون الحياة العامّة، حتّى الكنسية منها. بعضهم فهِمَ أنهم أحرارٌ في المسيح يسوع، ولهم أن يفعلوا ما يشاؤون، فيما أكدّ آخرون على أهمية الحفاظ على القوانين، فكان لزما على بولس أن يُوضح في رسالته عن معنّى أن نكون أحرار في المسيح يسوع؟

لذا كتبَ لهم مؤكداً على "حُرية الروحُ" التي نلناه بيسوع المسيح. لم يُعلِن بولس للقورنثيين حالة من الفلاتان: إعمل ما شئتَ! بل، أكدَّ على أن الحُرية الجديدة التي وهِبَتَ لنا من الله بيسوع المسيح هي نعمةٌ. هي حُرية الروح الذي أُفيض علينا بربنا يسوع المسيح، وهي ليست حُرية من أجل الأنا وملذاتهِ، بل حُرية من أجل الآخر وحاجاتهِ، على مثال ربّنا يسوع الذي جاء ليخدُم لا ليُخَدَم. هي حُرية للخدمة بفرِح ومجّانية. حُرية أن أعمل كل ما يُفرِح قلبَ الله الذي حررني بيسوع المسيح، وعرّفني بأنني محبوبهُ.

ولأن الروح القُدس يقود الكنيسة ويُرشدها جاءت قراءاتُ هذا الأحد متوافقةً تماماً. فبولس ناشَد المؤمنينَ لأن يكون لهم ثقةٌ عند الله بالمسيح، نعمةٌ الله ومحبتهُ لنا، فمنها نلنا الحُرية لنعيشَ تحت قيادة الروح. وخرجَ الأب ليشرحَ لأبنهِ الكبير عن الروح الذي يحُكم العلاقات في بيتهِ: المحبة المجانية، وهي شُعاعٌ من محبة الله التي أنعمَ بها علينا في يسوع المسيح. الأبن الأكبر ظنَّ أنهُ بعملهِ سينال محبةَ أبيهِ، تماماً مثلما كان بوُلس يُفكر قبل أن يجذبهُ المسيح إليهِ. وهذه الظنون موجودة دوماً في حياة كل جماعة، لذا، تُرِكَ السؤال مفتوحاً من قبل الأب، لأننا بحاجة لأن نسأل أنفسنا: أنخدُم الله ونُحبهُ مجاناً مثلما هو يُحبنا مجاناً؟

حُريتنا إذن كمؤمنين مُؤسسة على محبّة الله الذي أفاض علينا الروح القُدس بيسوع المسيح. هي ليست فوضى، بل تأملٌ جادٌ في: كيف لنا أن نستجيبَ لهذه المحبّة التي حررتنا لنُحِبَ بمحبة الله؟ وعلينا هنا أن نتجاوب مع الروح القُدس الذي فينا حتّى يصنع الروح القُدس فينا العظائمَ، مثلما صنعَ مع أمنا مريم. حُرية القديس فرنسيس الذي كان له كل ما يُريد ليستمتِعَ بالحياة وملذاتها، ولكنه استجابَ لنعمة الله فكان حُراً منها، ليكون تحت تصرِف الكنيسة وحاجاتها. فجعل الله منه قديساً عظيماً للكنيسة. الروح لا يخلقُ الفوضى، بل يُقدِس حُريتنا، ويُعيد إلينا بهاء الصورة التي خُلقنا عليها، صورة الله ومثالهِ. فإذا كان فينا رغبةٌ للإصغاء لهذا الروح والإستجابة إليه، فسيكون الفرح ثمرة هذه العلاقة، بل فرحٌ وعُرسٌ سماوي.

حُرية الروح القدس لا تحبُسنا في إهتمامنا بأنفسنا، بل تدعونا إلى تحمّل مسؤوليتنا على حياة الآخرين. لقاء الآخرين فرحٌ وعرسٌ سماوي لن يتحقق إلا بعد أن وجدنا ما كان ضائعاً في حياتنا أو ذواتنا، تماماً مثلما وجدت المرأة درهمها، والراعي خروفه الضآل، والأب إبنهُ التأه عن محبتهِ. هكذا هو كل إنسان يعيش في غمرة الروح القُدس، لن يرتاح له بال حتّى يجد ما كان ضائعاً ويهتدي إليهِ. عاش ربّنا يسوع حُرية الروح، فكان سراجاً يُنير حياة كل إنسان فقدَ ذاتهُ، وتاه عنه في خطاياهُ وطيشهِ، يلهو ويُريد أن يفعل كل ما يشاء مثلما يتمنّى إنسان دوماً.

اليوم صرنا لا نُبالي بما يضيع من حياتنا. لقد تعوّدنا على الخطيئة حتّى أننا لا نُبالي كثيراً بوجودها. أضحت الخطيئة واقعاً نتعايش معه، وهذا الأمر هو أخطرٌ من الخطيئة ذاتها، إذ لا صحوة للإنسان ليعودَ إلى ذاتهِ، ويسأل عن واقعهِ المرير مثلما سألَ الأبن الأصغر. إهتداء الأبن الصغير جاء لأنه عادَ إلى نفسهِ وسألَ: مَن أنا؟ أنا إبن الأب الحنون الذي يفضلُ الطعام عن مائدتهِ. أنا إبن الأب الذي يعيش الأجراء والخدم في بيتهِ على نحو أفضل من حالتي. أنا مَن تناسى هذه النعمة وتنكرَ لها.

بولس يدعونا اليوم إلى أن نعيش تحت أنظار الروح القُدس، ونسأل أنفسنا في صلاتنا مع ربّنا يسوع قائلين مَن أنا يا رب؟ والروح سيُجيب أنت محبوبُ الله. أنت مَن يبحث عنك الله ويطلبُ وجودَك في كل لحظةٍ. أنت ضائعٌ في بحثِك عن راحتِك، بل تأه عن محبّة الله. عُد فهو ينتظر وقد أعدَّ لك عُرساً. 

أستجابة لدعوة الاب الاقدس بابا فرنسيس في الثالث من شهر أيار الماضي في عيد الرحمة الالهية اللذي دعى جميع ايبارشيات الكاثوليكية في العالم على تأسيس مؤسسات رحمة أحتفلت جمعية الرحمة الكلدانية في أيبارشية أربيل بوضع حجر الاساس لدار الرحمة للمسنين في بلدة عنكاوا  برعاية سيادة المطران مار بشار متي ورده رئيس اساقفة ايبارشية اربيل الكلدانية وحضورسيادة المطران مايوحنا بطرس موشي والاباء الكهنة وعدد من نواب شعبنا في برلمان اقليم كوردستان والسيد جلال حبيب مدير ناحية عنكاوا ورؤوساء الدوائر الحكومية وممثلي منظمات المجتمع المدني في عنكاوا فضلا عن رئيس واعضاء الهيئة الادارية للجمعية، قامت جمعية الرحمة في عنكاوا مساء يوم الثلاثاء الموافق 5/7/2016  بوضع حجر الاساس لمشروع بناء دار الرحمة للمسنين .
قدم الاحتفالية الشماس فريق صليوا امين سر الجمعية بالترحيب بالضيوف الكرام ثم ترتيلة من قبل جوق كنيسة ماركوركيس بعدها القى رئيس الجمعية الشماس حكمت صليوا كلمة الجمعية رحب فيها بالحضور ثم تناول على نحو موجز فكرة انشاء هذه الدار وموقف الكنيسة بخصوص احترام وخدمة المسنين ، بعد ذلك قدم السيد فهمي صليوا نائب رئيس الجمعية شرحا موجزا لتفاصيل المشروع ، عقب ذلك القى سيادة المطران ماربشار متي ورده راعي ايبارشية اربيل الكلدانية كلمة بهذه المناسبة حيث تطرق بأن قداسة البابا فرنسيس طلب من جميع الاساقفة بان يقومون بتأسيس جمعيات الرحمة وبناء دور للعجزة والمسنين في ابرشياتهم وشكرسيادته رئيس واعضاء الهيئة الادارية للجمعية لتلبية نداء قداسة البابا لقيام الجمعية بأخذ هذا المشروع على عاتقها والنشاطات الاخرى التي قامت بها الجمعية وبعدها قام سيادته مع الحضور بوضع حجر الاساس، ثم ختم الحفل بتقديم كلمة الشكر للحاضرين ولقناة عشتار الفضائية وللمواقع الالكترونية لتغطية نشاطات الجمعية باستمرار كما تم تقديم الشكر لشركة بابيلون لتهيئة مكان الاحتفال وبعد ذلك دعي الجميع لتناول الحلويات بهذه المناسبة السعيدة
تحت شعار نحن بنو الآب الرحيم، وبرعاية سيادة الحبر الجليل مار بشار متي وردة السامي الوقار، نظم كادر التعليم المسيحي للمرحلة الابتدائية، حفلاً ختامياً للتعليم المسيحي للعام ٢٠١٥ - ٢٠١٦، مساء يوم الاثنين، ٤/ تموز، في ساحة شركة بابيلون، تضمن الحفل مشاهد تمثيلية رائعة وفعاليات تنشيطية وتراتيل وأشعار، والتي قام بها طلاب المرحلة الابتدائية، كما واشترك طلاب اخوية الرحمة واخوية كنيسة مار يوسف وطلاب من المتوسطة بإحياء ثلاث فقرات من الحفل، حضر الحفل سيادة الحبر الجليل مار بشار متي وردة، والخورأسقف الاب الفاضل سليم البرادوستي، والأب الفاضل افرام گليانا مدير المعهد الكهنوتي. وبعض من الضيوف الكرام كما حضر الحفل أهالي الطلاب الاعزاء، واشترك في التنظيم شباب عمل الفريق الرسولي المباركين... ساد الحفل اجواء البهجة والفرح والابداع...
بارك ربنا بالجميع وزاد عطاءهم ثلاثين وستين ومائة...
الإثنين, 04 تموز/يوليو 2016 10:03

أفتتاح نصب الابادة في مزار مار أيليا

افتتح مساء يوم الاحد ٣ تموز ٢٠١٦ النصب الرسمي للابادة الجماعية التي طالت شعبنا بحق شعبنا المسيحي  من قبل تنظم الدولة الاسلامية . 
افتتح صاحب السيادة مار بشار وردة رئيس اساقفة اربيل الكلدانية الجزيل الاحترام وبحضور مدير عام شؤون المسيحيين السيد خالد البير والاباء الكهنة الافتضل والاخوات الراهبات المحترمات وجمعا غفير من المؤمنين . 
حيث القى الاب دوكلاس البازي كلمة شرح بها ضرورة حث المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات فعلية وعملية  في انقاذ الوجود الشعب المسيحي . وتم تقديم الصلوات الطقسية الخاصة برقاد الشهداء بحناجر جوقة الاطفال التي تدعى جوق ١٠٠ عام . ومن بعض معاني النصب : 
الحجارة من الموصل . والمفاتيح تدل على فقدان قرانا وكنائسنا ومساكننا . الاسلاك الشائكة هي التنظيم الداعشي الي يلف حول الحجر والجرس بمعنى يخنق الحضارة والدين . ويتوسط الجدار باب عليه حرف نون يتوسط الصليب الشرقي . واسفل الجدار شاشة الكترونية تظهر على التوالي اسماء الشهداء  وصورهم اضافة الى صور الشهداء والكنائس من مصر وسوريا ولبنان .
الأحد الأول من الصيف
(أن نُكرِم يوم الربِّ (لو 14: 1- 14
       
          دخلَ ربّنا يسوع المسيح بيت أحد الفريسيين ليأكلَ عنده طعاماً يومَ السبتَ، وهو يومٌ مُقدسٌ عند اليهود لأن المؤمنَ يجب أن يتفرّغ فيه للتعبّد والصلاة إلى الله فهو يومُ الربِ. إلهنا أرادَدنا أحراراً فلا نكون عبيداً للعمل مهما كانت الأسباب، فكم نحن بحاجةٍ اليوم إلى أن يمُدَّ ربّنا يده ويشفينا من مرض الإدمان على العمل، والتراكض المُهلِك وراء جمع المال والذي يُبعدنا عن إلهنا وعن القريب وحتّى عن أنفسنا. نحن بحاجة اليوم غلى أن يمدَ ربّنا يده الشافية وينقّي إيماننا فنعبدّ الله وحدهِ فلا نقلقَ من أجل الغد، فالله هو سيّد الحياةِ كلّها. أرادَ ربّنا يسوع أن يُعرِفَ الناس ان يومَ الربِّ يعني أننا سنكون كُليا لله الذي أحبنا ويُريدنا أصحاء من دونِ مرض، والحال أن الخوف من المُستقبلِ لهو مرضٌ يفتُك بحياةِ أُناسٍ كثيرةٍ اليوم. الله ألذي أحبَّ الإنسان ويُريده أن يستمتِع بثمارِ عملهِ، وإذا تأملّنا حياتنا أو حياة مَن هم من حولنا سنتفاجأ من الناس التي تقتل حياتها في ماكنة العمل من دون أن تدري؟ وتأتي كلمة الربّ المُبشرة والشافية: قدّس يومَ الربَّ لتقف أمامهُ حُراً صحيحاً. حافظَ ربّنا على قُدسية السبتِ فجعلهُ يومَ لقاءِ الإنسان بالله، وهذا اللقاء سيكون لقاء شُكر، ولنا ان نتخيّل اليوم مشاعرَ الشُكر التي عاشها المرضى وهم يُشفونَ يومَ السبتِ لأنهم شعروا أن الله قريبٌ منهم من خلال محبة يسوع المسيح، وهذا ما لم يفهمهُ الفريسيونَ الذين طلبوا قانونَ يوم السبت متناسين الإنسان. فإذا أرادَ الله أن يحمي الإنسان من عبودية العمل ليقفَ أمامهُ حُراً مُعافى وهذا لأنه أحبّه، فكيف يُمكن لربّنا يسوع أن يتركَ الإنسان أسيرَ المرضَ؟ "السبت للإنسان وليس الإنسان للسبت" (مر 2: 27). فالسبتُ للإنسان مثلما أن الله جعلَ نفسه خادماً ليحيا الإنسان، بل أنَّ ربّنا قدّم نفسه من أجل الإنسان، وهذا ما نُعلنهُ فرحين يوم الأحد، يوم الربِّ، علامة محبّة الله؛ خدمتهُ، للإنسان. فإلهنا وهَبَ السبت لمصلحةِ الإنسان ولمنفعتهِ لا لأسرهِ واستعبادهِ، لأنه يُريد أن يُعلّم الإنسان كيف له أن يُنظِّمَ وقتهُ فيستمتع بالحُرية التي وُهِبَتَ له، وهكذا يتبَارَك يومُ السبت مع أنه "بطالةٌ" يدوية، إلا أنه يحملُ معه بركاتٍ أُخرى: المزيد من الوقت لحياتِك الخاصّة! المزيد من الوقت للعائلة! المزيد من الوقت للأصدقاء! المزيد من الوقت لله! هو يومٌ حُرٌ من كل ضغوطات العمل ومُتطلّباتهِ! ثم واصلَ الرُسل والمسيحيون الأوائل الصلاة السهر مساءَ السبت فاجتمعوا للصلاة وكسر الخُبزِ منتظرين يومَ الأحدِ والذي كان يومَ قيامةِ ربّنا يسوع المسيح، اليومَ الأول من الخلقة حيثُ أبدعَ الله النورَ، وكم نحن بحاجةٍ اليوم إلى نورِ إلهنا ليُضيءَ حياتنا من الأوهام التي صارتَ تأسرنُا. هي ليست يومَ بطالةِ ومدعاة للكسلِ، يومٌ فيه نشكرُ الله على عطاياهُ فنكون معاً ونشهد لمحبتهِ بيننا. يروي لنا آباؤنا الروحيون أن القديس مبارك، أبي الرهبان، أن الرهبان يُسيؤون إلى يوم الرب بالبطالة التي يمتازون بها يوم الأحد، حتى أنهم توقفوا عن التأمل والقراءة المقدسة، فأمرَّ رهبانه بعمل دنيوي ليُحارب تجربة الاستسلام للبطالة والتي يعدها أم الرذائل. فلا يكن في فكر الجماعة المسيحية تشجيع البطالة، بل كانوا يُوصون بالعمل خارج أوقات العبادة. تُريد الكنيسة اليوم أن نعيش يومَ الأحد ليكون يومَ فرحٍ بالربِ الخالقِ، ويومَ فرحٍ بالإنسان القريب. أن يكون يوماً للكنيسة، للصلاة، للعائلة، لعمل الخير والرحمة. علينا ان نتعلّم الاحتفال في يوم الأحد حسبما يُريده الله لا حسبما نرتاحُ إليهِ. فحضر إلى الكنيسة ونُجدد انتمائنا إلى جسد المسيح ونُؤكد على أننا عائلة المسيح يسوع الكُبرى، ونشهد معاً أننا جُماعة تشكر الله على محبتهِ. علينا أن نسعى ليكون يوم الأحد يوم الزيارات الأخوية حيثُ نُصالح القلوب التي ابتعدت عن بعضها البعض. ربنا شفى اليوم الرجل من استسقائه، ويطلب منّا ان نشفي العلاقات المريضة فيكون احتفالنا بيوم الربَّ عامراً بالرحمة والمحبّة، فيكون خصباً بحضورِ إلهنا.

قام غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو مساء يوم الاثنين 27 حزيران 2016، بتكريس كنيسة ام المعونة الدائمة في عينكاوا بحضور سعادة السفير البابوي في العراق والاردن سيادة المطران البرتو اورتيغا مارتن ومشاركة سيادة المطران مار بشار وردة، راعي ابرشية اربيل والأساقفة الاجلاء مار حبيب النوفلي ومار باسيليوس يلدو والاب لويس قاقوز خوري الكنيسة.

وحضر الاحتفال ايضا سيادة المطران نيقوديموس داؤد شرف والمطران غريغوريوس صليبا والاباء الكهنة والاخوات الراهبات والقنصل الفرنسي والقنصل الايطالي في عينكاوا وبعض المسؤولين في اقليم كردستان وجمع غفير من المؤمنين، وتم نقل مراسيم الاحتفال مباشرة من قناة عشتار الفضائية.

بعد مراسيم تكريس الكنيسة، هنئ غبطة البطريرك راعي الابرشية واهالي عينكاوا على هذه الكنيسة الجميلة والكبيرة وثمن جهود المؤمنين والاباء الكهنة وطلب منهم الاستمرار بهذا العطاء والخدمة، كما طلب من المؤمنين التمسك بإيمانهم وارضهم وعدم تركها لانها موطن الاباء والاجداد، الهجرة ليست الحل، هناك تحديات اخرى بالخارج! علينا ان نعطي شهادة للاخرين في تعلقنا بأرضنا وتاريخنا وهويتنا.

وفي الختام شكر سيادة المطران مار بشار وردة غبطة البطريرك على حضوره ومشاركته مع السادة الاساقفة الاجلاء وايضا شكر سعادة القنصل الفرنسي في عينكاوا لخدمته ومساعدته للمهجرين وقدم له هدية بمناسبة انتهاء مهامه وايضا قدم غبطة البطريرك هدية تذكارية له من العراق. وكذلك قدم السيد صفاء هندي رئيس الرابطة الكلدانية في العراق والعالم درع الرابطة لسيادة المطران بشار لدعمه المستمر للرابطة وتعبيراً عن الشكر والتقدير له ولأهالي عينكاوا على محبتهم واصالتهم.

وبعد البركة الختامية التي منحها غبطته والسادة الاساقفة للمؤمنين توجه الجميع الى قاعة الكنيسة للاحتفال بهذه المناسبة المباركة.

وبتكريس كنيسة ام المعونة الدائمة يختتم غبطته زيارته الراعوية الى ابرشية اربيل والتي استغرقت 6 ايام من الفترة 22 – 27 حزيران 2016.

ضمن الزيارة الراعوية لغبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الى ابرشية اربيل، احتفلَ غبطته مساء يوم الاحد 26 حزيران 2016، بالقداس الالهي في كاتدرائية مار يوسف في عنكاوا برفقة صاحب السيادة مار بشار وردة، راعي الابرشية والسادة الاساقفة الاجلاء مار حبيب النوفلي ومار باسيليوس يلدو والاب جنان شامل.
وشارك في القداس سعادة السفير البابوي في العراق والاردن سيادة المطران البرتو اورتيغا مارتن الذي وصل الى عنكاوا في المساء وتوجه للكاتدرائية مباشرة وايضاً حضر القداس وفد من البرلمان الايطالي والقنصل الايطالي في عنكاوا والاخوات الراهبات وجمع من المؤمنين.
وقد شكر غبطته الحضور وسعادة السفير البابوي وراعي الابرشية والاباء الكهنة على مثالهم وخدمتهم وايضا على احتضان المهجرين ومد يد العون لهم، كما أكد غبطته على الدعوات الكهنوتية والرهبانية وشدد على التمسك بالهوية وارض الاباء والاجداد.
ضمن الزيارة الراعوية لابرشية اربيل الكلدانية قام غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو، صباح يوم الاحد 26 حزيران 2016، برفقة صاحب السيادة مار بشار وردة، راعي الابرشية والسادة الاساقفة الاجلاء مار حبيب النوفلي ومار باسيليوس يلدو بزيارة مدرسة مار قرداغ النموذجية في عنكاوا واللقاء مع الكادر التدريسي وتشجيعهم على الاستمرار بتقديم افضل الخدمات والوسائل التعليمة الحديثة والتقنية وخصوصا هذه المدرسة فيها اكثر من 430 طالب وطالب من المرحلة الاولى الى الاعدادية والعدد قابل للزيادة.
بعدها توجه غبطة البطريرك والوفد المرافق له الى المركز الاسقفي للصدمات والارشاد الراعوي في عنكاوا والذي يهتم بالحالات النفسية الصعبة وتقديم الارشاد لهم وبهذه المناسبة افتتح غبطته والسادة الاساقفة الكابيلا الجديدة فيه واستمعوا بعدها الى شرح مفصل عن المركز من قبل الاب دوكلص البازي مسؤول المركز والكادر المتخصص معه.
بعد ذلك توجه غبطته والاساقفة الى زيارة مجمع كرمليس السكني في عنكاوا والتقوا بالاباء الكهنة الافاضل من الموصل الذين يقدمون الخدمات بكل محبة وتفاني للنازحين والمهجرين في هذا المجمع مع زيارة بعض العوائل للاطلاع على احوالهم.
وايضا زار غبطته والوفد معه مجمع اشتي 2 للمهجرين والذي يحوي اكثر من 1200 عائلة والتقوا بالاب عمانوئيل كلو مسوؤل المجمع وكان معه بعض اعضاء الجمعيات الخيرية للاطلاع على اخر المستجدات في هذا المجمع والمشاريع المزمع اقامتها للعائلات هناك.
ثم كانت المحطة التالية زيارة مقر جمعية الرحمة الكلدانية في اربيل، حيث استمع غبطته والسادة الاساقفة الى شرح مفصل من قبل رئيس الجمعية ونائبه والاعضاء عن نشاطات الجمعية وعن المساعدات التي قدمتها هذه الجمعية خلال السنوات الثلاثة الماضية.
بعد ذلك كان الغداء مع الاباء الكهنة في دار المطرانية – عنكاوا.
واصل غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو زيارته الرعوية الى ايبارشية اربيل والتي يزور فيها خورنات والمؤسسات التابعة للأبرشية رفقة كل من سيادة المطران مار بشار متي وردة، راعي ايبارشية اربيل، وحضرات الاساقفة الاجلاء مار حبيب النوفلي ومار باسيليوس يلدو والاب افرام كليانا. وضمن منهاج اليوم الثالث الجمعة للزيارة الراعوية لابرشية اربيل الكلدانية و بعد ختامه زيارته الى خورنة شقلاوة بعد الظهر توجه غبطته والوفد المرافق له الى بلدة كويسنجق وكان باستقبالهم الاب زيا راعي الكنيسة مع ابناء الرعية المصطفين على جانبي الطريق المؤدي الى الكنيسة وتحدث غبطته مع الاهالي في كنيسة مار يوسف وشجعهم على تحفيز ابناءهم للدخول في سلك الكهنوت والرهبانيات واستمع الى مقترحاتهم.
بعد ذلك كانت المحطة الاخيرة لليوم الثالث في بلدة ارموطة حيث التقى غبطته والسادة الاساقفة بالاهالي في الكنيسة واستمع غبطته الى مشاكلهم ومقترحاتهم ووعدهم بعمل ما بوسعه هو وراعي الابرشية بتوفير ما يحتاجونه من الخدمات لبقائهم في هذه البلدة، بعد ذلك احتفل غبطته بالقداس الالهي في مزار مار بينا بحضور جمع غفير من اهالي كوي و ارموطة والمناطق المجاورة والجوق والشمامسة واخوات قلب يسوع الاقدس (الاخت ساندرا والاخت مريم) المشرفين على التعليم المسيحي والتناول الاول. واختتم النهار بمقاسمة العشاء مع ابناء الرعية توجه بعد ذلك غبطته والوفد المرافق له الى عنكاوة.

ضمن الزيارة الراعوية لغبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الى ابرشية اربيل، احتفلَ غبطته مساء يوم الجمعة 25 حزيران 2016، بالقداس الالهي في خورنة مار قرداغ في اربيل برفقة صاحب السيادة مار بشار وردة، راعي الابرشية والسادة الاساقفة الاجلاء مار حبيب النوفلي ومار باسيليوس يلدو وبعض الاباء الكهنة وبحضور جمع من المؤمنين والاخوات الراهبات وفريق الموعوظين.

في بداية القداس رحبَ الاب طارق جميل، راعي الخورنة بغبطة البطريرك والسادة الاساقفة والاباء الكهنة وقدم نبذة تاريخية عن تأسيس خورنة اربيل والكهنة الذين خدموا فيها وبعد قراءة الانجيل، شكر غبطته راعي الابرشية والاباء الكهنة على خدمتهم لهذه الرعية وشكر ايضاً اهالي اربيل على محبتهم واستقبالهم للمهجرين من قرى سهل نينوى والمناطق الاخرى، والتخفيف من معاناتهم من خلال الترحيب بهم وخدمتهم، كما طلب من المؤمنين التمسك بأيمانهم وهويتهم المسيحية وكذلك بأرض اباءهم واجدادهم.

وفي ختام القداس منح غبطته والاساقفة البركة الختامية للمؤمنين ثم توجه الجميع للعشاء في حدائق الكنيسة.