الصور
Adiabene

Adiabene

الأربعاء, 07 أيلول/سبتمبر 2016 18:55

دورة تدريبية لفريق العمل الرسولي

برعاية سيادة الحبر الجليل مار بشار متي وردة راعي ايبارشية أربيل الكلدانية، وضمن لقاءات التنشئة لفريق العمل الرسولي، وتواصلاً مع الدورات التدريبية لأعضائه، أقام الاستاذ ريمون الخوري مدير اكاديمية القيادة والادارة وللسنة الخامسة على التوالي دورة تدريبية مدة ثلاثة ايام، تمركزت حول: العمل الجماعي في الكنيسة، والمشاعر وكيفية التعرف عليها والاستفادة منها. من الفترة ٤ وحتى ٦ أيلول في قاعة نادي الشباب الاجتماعي.

الأربعاء, 07 أيلول/سبتمبر 2016 16:38

أنطلاق فعاليات مهرجان عيد الصليب 2016

انطلقت فعاليات مهرجان عيد الصليب في ايبارشية اربيل الكلدانية عصر الاثنين (5) ايلول 2016 بأفتتاح دوري كرة القدم و الطائرة بحضور راعي الايبارشية مار بشار متي وردة والاب سالم ساكا والاب سمير انطلقت الفعاليات بتلاوة صلاة المهرجان ومن ثم اعقبتها كلمة لراعي الايبارشية وانطلاق المباراة الاولى للبطولة .
   بحضور سيادة المطران مار بشار متي وردة رئيس اساقفة ايبارشية اربيل الكلدانية والاب سالم ساكا مرشد الجمعية ورئيس واعضاء الهيئة الادارية للجمعية ، أقامت جمعية الرحمة الكلدانية في عنكاوا، مساء يوم الاثنين الموافق 5 أيلول 2016 وعلى قاعة كنيسة ماركوركيس، حفل تكريم مجموعة  من  الطلبة والبالغ عددهم (24 طالب وطالبة) من المتفوقين لمرحلتي الثاني عشر و التاسعة لمدارس عنكاوا وكذلك بمشاركة ( 58 طالب وطالبة ) من مرحلة الثاني عشر خريجي دورة الرحمة التي فتحت من قبل الجمعية للفترة في 5/6/2016 ولغاية 1/9/2016 ، بدأ الاحتفال بالترحيب بالحضور ، ثم تلاوة الصلاة الربية بعدها ألقى نائب رئيس الجمعية الأستاذ فهمي صليوا كلمة الجمعية رحب فيها بالحضور والطلبة المتفوقين واهاليهم، وهنأهم بمناسبة النجاح الذي حققوه ، وشكر ايضاً الاساتذة الذين قاموا بالقاء المحاضرات خلال فترة دورة الرحمة، عقب ذلك القى سيادة المطران ماربشار متي ورده كلمة بهذه المناسبة هنأَ من خلالها الطلبة المتفوقين وشكر السيد مدير تربية الاطراف و ادارات المدارس على الجهود التي بذلوها خلال العام الدراسي  وشكر فيها ايضاً الاب سالم ساكا مرشد الجمعية ورئيس واعضاء الهيئة الادارية لمبادرتها الجميلة بتكريم الطلبة، ومن ثم وزعت الهدايا التقديرية على الطلبة المتفوقين و تكريم الاستاذ فهمي صليوا مدير تربية الاطراف و ادارات المدارس واساتذة الدورة بدرع الجمعية .
ثم ختم الحفل بتقديم الشكر للحاضرين وبعد ذلك دعي الجميع لتناول الحلويات بهذه المناسبة السعيدة..

     برعاية سيادة الحبر الجليل مار بشار متي وردة راعي ايبارشية أربيل الكلدانية، وضمن أنشطة لجنة التعليم المسيحي، وتواصلاً مع الدورات التدريبية لكوادر التعليم المسيحي، أقام الاستاذ ريمون الخوري مدير اكاديمية القيادة والادارة وللسنة الخامسة على التوالي دورة تدريبية تمركزت حول: التعلم من خلال الوسائل الناشطة. من الفترة ١ وحتى ٣ أيلول في قاعة كنيسة مار كوركيس.

 

    ضمت الدورة ست وثمانون معلم ومعلمة تعليم مسيحي..
 قدم فيها الاستاذ ريمون وسائل وتمارين ناشطة لسير فعال لمهمة التعليم المسيحي، مشيراً الى هدف التعليم المسيحي الذي هو تعلم الايمان وترسيخه في قلوبهم؛ وبناء تفاعل إيجابي ومسيحي مع الآخرين.

 

    كما وضع خارطة طريق نحو تعليم مسيحي ناجح من حيث: تحويل المتعلم الى حال النشط؛ تنويع واعتماد الوسائل الناشطة في ادارة العملية التعلمية، وهو ما يخفف من نسبة الخوف عند الطالب ويساعده على الاسترخاء ويجعل منه مُستقبلاً جيداً، ليناً متكيفاً، مستعداً أن يغير حياته...  كما أظهر من خلال تسع نقاط مهمة، فوائد التعليم النشط...، مشيراً أيضاً الى صفات معلم القرن الواحد والعشرون...، كما عرض عدة وسائل وأساليب وطرق من أجل تعليم مسيحي نشط.

 

    تميزت هذه الدورة التدريبية بالبعد العملي والاختباري.
ربنا يبارك بكل الجهود من أجل خدمة وعطاء أفضل وأوفر...

 
قامت جمعية الرحمة الخيرية الكلدانية بتوزيع مواد تنظيف شملت ١٤٠ عائلة في مجمع عيون أربيل في عنكاوا يوم الثلاثاء الموافق ٣٠ اب ٢٠١٦ 
تشكر الجمعة كل المتبرعين لمساعدتهم في دعم أنشطة الجمعية وفعالياتها

كتقليد سنوي و بأجواء مليئة بالايمان ترأس سيادة المطران مار بشار متي وردة قداسا احتفاليا في مزار مريمانة بمناسبة انتقال امنا العذراء مريم الى السماء بمعيّة الأب سالم ساكا و سط حظور جمع غفير من المؤمنين و الاباء الكهنة و الشمامسة و الجوقة حيث الكل كان يسبح لوالدة الله و كان يطلب رحمتها و شفاعتها .

وصل وفد شبيبة العراق يوم الجمعة 22 تموز 2016 الى مدينة فورسلاف للمشاركة في ايام الشبيبة العالمية في بولندا، بعد ان قضى الشباب ثلاثة ايام من النشاطات والفعاليات في ابرشية اربيل الكلدانية.

في اليوم الاول بعد وصولهم الى عنكاوا، كانت لهم امسية روحية وفي اليوم الثاني كان لهم منهاج لصلاة الرحمة وامسية اجتماعية ترفيهية اما صباح اليوم الثالث المصادف الخميس 21 تموز احتفلوا بالقداس الالهي في مزار مار ايليا في عنكاوا ومن ثم قاموا بزيارة مجمع كرمليس للمهجرين ومجمع اشتي 2 للاطلاع على احوالهم وتبادل الخبرات الروحية معهم وكيفية عيش الرحمة وخصوصاً في هذه السنة المخصصة ليوبيل الرحمة.

وفي صباح يوم الجمعة 22 تموز انطلق الوفد المكون من 200 شاب وشابة الى مدينة فورسلاف في بولندا برفقة سيادة المطران مار بشار وردة، راعي ابرشية اربيل وسيادة المطران مار باسيليوس يلدو، المعاون البطريركي، ومعهم 8 كهنة و10 راهبات. وعند وصولهم المطار كان في استقبالهم وفد من ابرشية فورسلاف حيث سيبقون فيها 4 ايام لتبادل الخبرات وبعدها ينطلقون الى مدينة كراكوف للقاء البابا مع الشبيبة.

من ضمن لقاءات فريق العمل الرسولي اقيم يوم امس السبت الموافق 16/7/2016 في كنيسة ماريوسف, لقاء تنشئة بعنوان تحديات شبابية في منظور الرحمة الالهية قدم المحاضرة الاب نجيب الدومنيكي والتي استُهلت بصلاة جماعية بعدها بدء الاب نجيب محاضرته في شرح مفهوم رحمة الله. وبعد الانتهاء جرت مناقشات واسئلة من اعضاء الفريق العمل الرسولي للأب نجيب. ليختتم هذا اللقاء بصلاة جماعية.

احتفلت خورنة كويسنجق وأرموطة بالوجبة الرابعة الثانية لتناول الاول الى 24 طالب وطالبة من ابنائها يوم الجمعة المصادف 15/7/2016، وقد ترأس قداس الاحتفالي بهذه المناسبة راعي الايبارشية مار بشار متي وردة ورافقه الاب زيا راعي خورنة كويسنجق وأرموطة وبحضور أهالي وأقارب المتناولين، اشرف على تعليم الوجبة الثانية وتحضيرهم الاب زيا والاخوات ساندرا ومريم من رهبنة قلب يسوع الاقدس وبمساعدة شبيبة الخورنة .

الأحد الثالث من الصيف

حزن وندامة وتوبة حقيقية (2 قور 7: 1- 11)

كتبَ بولس الرسول رسالتهُ الثانية إلى كنيسة قورنثس مُعترفاً بأنه لم يندم على أنه أحزنهم في رسالتهِ، بل فرحَ لهم لأن حزنهم كان من أجل الله. حزنُ دفعهم إلى الندامةِ وأنشاْ فيهم الحماسة والإجتهاد والمحبة والغيرة على الإيمان. لم يتحدثّ بولس بالطبع عن حُزنٍ بشري بسبب فقدان الإنسان لإنسان يعزّه، أو خسارة شيءٍ أو ممتلكات، بل تحدث عن حُزنٍ روحي ناتجٌ عن إيمان الإنسان من أنه خسرَ السلام الذي كان له في علاقتهِ مع الله بسبب خطيئتهِ. لقد كتبَ بولس إليهم فاضحاً حقيقة واقعهم: مَن هم؟ وكيف يعيشون؟ وعرفوا من خلال رسالتهِ إنهم بعيدونَ عن الله، بل منفصلونَ عنه، لذلك حزنوا، مثلما حزِنَ بطرس عندما عرِفَ أنه أنكرَ معلمهُ، فمضى وبكى (لوقا 22: 62). التوبة الحقيقية مسيرة بحاجةٍ إلى يد ربنا يسوع الشافية، لتُبارِك عيون القلب لترى الخطيئة على حقيقتها، وهذا ما لم يراهُ الفريسيون لقساوة قلوبهم.

 نحن مجربونُ للعيش في سلامٍ كاذبٍ ومزيف في القلب متوهمينَ أن كل شيءٍ هو على ما يُرام، مع أن الحقيقة هي: فليس كل شيء ٍعلى ما يُرام ونحن عارفونَ بذلك حتّى لو لم نعترِف به. لأننا لو تأملنا حقيقة حياتنا لوجدنا أننا بعيدون جداً عن الله، بل يُمكن أننا بعيدين عن أبسط ما يتطلّبهُ إيماننا المسيحي منّا. نسعى لنُطبّق أقل ما يُمكن من يتطلّبهُ إيماننا، وإذا ما تعارَض موقفٌ أو قرارٌ مع ما تُريده الكنيسة منّا. نبحث عن كا ما يُرضينا، وأخترعنا لأنفسنا التبريرات اللازمة لذلَك، أو في أحسن الأحوال ترانا نُعزي أنفسنا: محبّة الله هي أعظم من أن تُحاسبني على خطيئة صغيرة مثل هذه! متناسين أن الإنسان لا يُولَد كذوبا أو سارقاً، بل يُصبح كذلك من خلال سلسلة الأكاذيب الصغيرة التي يتعوّد عليها في علاقاتهِ مع الآخرين.

لذا، يفتخَر بولس بأنه ومن خلال توبيخهِ الشديد لكنيسة قورنثس أيقظهم على حقيقة حياتهِم، وجعلهم يحزنزن على خطاياهم، وهذا الحُزنُ قادَهم إلى التعرّف والإعتراف بخطاياهم مثلما هي بصدقٍ ونزاهةٍ من دون أي تبريرات، لا مثلما يصورنها هم. حُزنٌ قادهم إلى ندامةٍ حقيقةٍ، لأنهم عرفوا أنهم بخطاياهمُ يبقونَ ربّنا يسوع المسيح مصلوباً، بل يسترخصونَ عذاباتهِ. ندامةٌ دفعتهم إلى إصلاحِ الذات، وهي أفضل تقدمةٌ نُقدمها لله؛ القلبُ المنكسِر: "إنما الذبيحة لله روح منكسر القلب المنكسر المنسحق لا تزدريه يا ألله" (مز 50: 17). هذه الندامةُ تفتح القلب لله مرّة أخرى ليُطهرهُ من خطاياهُ، ويُعيد البهاء لصورة الإنسان التي تشوهَت بالخطيئة. الإنسان الذي مرارا ًما يُعارِض عمل الله مثلما تُعارِض الطينة الخزاف، ليعودّ الخزاف ويُعيد تشكيل الطينة من جديد: "فوقع عطل في الإناء الذي كان الخزاف يصنعه من الطين في يده، فعاد وصنعه إناء آخر كما حسن في عينيه أن يصنعه" (إرميا 18: 4).

إخوتي وأخواتي بالمسيح، نحن فقدنا حرارة الروح، وإرتضينا بأن نبقى جالسين نستجدي عطفَ الآخرين عوضَ أن نقومَ ونلتقي ربّنا يسوع الذي يمرٌ من أمامنا بأشكالٍ شتّى. إلهنا برحمتهِ ومحبته يعرِف أننا مُصابون بمرض الفتور الروحي وليس فينا الحماسةُ للإيمان، ونُريد إتمام َمُتطلبات الإيمان بأقل ما يُمكن من الإلتزامات والجهود، من دون أن نسمح ليد الله الشافية أن تمُس حياتنا وتُنهضنا من حيثما نحن، وتغسلنا من جديد، لنرى ونفهم، ونتوب ونندم. فصارت توبتنا وغفراننا، وبسبب الفتور الذي فيننا غير كاملٍ. لقد إعترفَ بطرس بخطيئته بحرية ونزاهةٍ من دون تبريراتٍ، وهكذا أتاحَ لله الفرصة ليغسل قلبهُ ويُطهرهُ. لم يستخِف بمحبتة الله ورحمتهِ، بل بكا بكاءً مراً. لم يعتبِر أن القضية محسومة لدى الله: أنتَ مُخلَّص، أنت مغفورٌ لك، بل خرجَ من أمام يسوع المُعذَب، ولم يعد نفسه أهلاً للوقوف أمامه، وبكى. وهذا فقدناه نحن: الإحساس بالخطيئة، لأننا نجد دوما تبريرات لها، أو نتجاهلها، أو نخدَع أنفسنا قائلين: لنا منبرُ الإعتراف وهو كفيل بأن يغسل كل الذنوب! 

التوبة خلقت من بطرس إنساناً جديداً بسلوكيات مُغايرة عمّا كان عليه في السابق. التوبة الحقيقية خلقت في الكنيسة قديسين كبار. بعضنا يندم ويتوب عن خطاياه ويواصل ذات السلوكيات وهذه ليست توبة حقيقية لأنها ليست توبةً كاملةً. بعضنا لا يُريد أن يُعطي الغفران في ظّنه أنه سيُسيطر على الآخرين بذلك إن حبسهم فيما أخطاؤوا إليه، وإن غفرَ لهم مثلما يدّعي فهو سيعود إلى الحديث عن ذات القضية في اقرب فرصة. والحال التوبة والغفران تخلقُ من الإنسان شخصاً جديداً كلياً شرطَ أن تكونَ تامّة. نحن بحاجة إلى مَن يخلقنا من جديد، تماماً مثلما فعلَ ربّنا يسوع مع الأعمى اليوم، إذ وضعَ الطينَ على عينهِ، وطلبَ منه أن يغتسِل منه، فصارَ إنساناً جديداً. نحن بحاجةٍ إلى فعل إيمان مثل إيمان الأعمى الذي راح يغتسِل في البركة مؤمناً أنه نالَ نور القلب قبل نور العين.