الصور
Adiabene

Adiabene

تساعية الميلاد

مع وقفات تأملية مع البابا الفخري بندكتس السادس

 

إعداد الأخوات الراهبات بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيات

دير مار يوسف للإبتداء

عينكاوا – أربيل

2017

 

تقديم

"ولَمَّا وَصَلوا إِلَيها صَعِدوا إِلى العُلِّيَّةِ الَّتي كانوا يُقيمونَ فيها، وهُم بُطرُس ويوحَنَّا، ويَعْقوب وأَندَراوُس، وفيلِبُّس وتوما، وبَرتُلُماوُس ومَتَّى، ويَعْقوبُ بنُ حَلْفى وسِمْعانُ الغَيور، فيَهوذا بنُ يَعْقوب. وكانوا يُواظِبونَ جَميعًا على الصَّلاةِ بِقَلْبٍ واحِد، معَ بَعضِ النِّسوَةِ ومَريَمَ أُمِّ يسوع ومعَ إخوته". (أعمال الرّسل 1: 13-14)

من ضمن التقويات والصلوات التي اعتمدتها الكنيسة والرهبانيات هي تلاوة التساعيات وهي صلاة أو مجموعة من الصّلوات يتم تلاوتها على مدى تسعة أيّام متتالية. ترمز الأيام التّسعة إلى الفترة التي أمضاها الرّسل ومعهم العذراء مريم في العلّيّة عقب إرتفاع يسوع المسيح إلى السّماء بانتظار الرّوح القدّس. لقد كرّسوا أنفسهم للصّلاة خلال تلك الفترة التي قدّرت بتسعة أيّام. وكتذكار لتلك الأيام التسعة وضعت الكنيسة ترتيبـاً لتلاوة صلوات خاصـة قبل الأعياد أو الـمناسبات الدينية ولهذا أُطلق عليهـا إسم “تساعيـة”Novena من الترجمة اللاتينية للكلمة “Novem” والتى تعنى الرقم 9.

وفي هذا الكتاب سنسير مسيرة استعدادية للميلاد لمدة تسعة أيام تبدأ (16- 24 كانون الأول)، لنصل إلى اليوم الخلاصي (25 كانون الأول)، خلال التساعية نلتقي بكلمة الله على لسان الأنبياء والرسل تبشرنا بالحدث الخلاصي الكبير، بتجسد كلمة الله بين البشر، ونلتقي بالقديس افرام السرياني يتأمل مصلياً ويتغنى شعراً بربه يسوع وأمه العذراء مريم ومعه القديس نرساي. وسيحملنا البابا الفخري بندكتس السادس عشر في رحلة تأملية عميقة من خلال مواعظه الميلادية خلال السنوات (2005- 2012)، لندخل في أجواء روحية تجعلنا نفهم كلمة الله ونتغنى بها ونستقي منها بركة ونعمةً وسلاماً، في قلب مغارة بيت لحم حيث نلتقي تواضع الإله ومحبته ورحمته.

 

الوقفة الميلادية الأولى

"من مثل الرب إلهنا، الجالس في الأعالي، الذي تنازل ونظر الى السموات والأرض" (مز113:5)

16/ كانون الأول

ترتيلة

صلاة افتتاحية

         أيها الإبن الهنا، يا كلمة الآب وصورته. أيها الولد الذي لا يُدرِكه عقلٌ، ولا يحدُّهُ فكر، ولا تسبره حكمة، ولا يحيط به علم، ولا توضحه معرفة. أيها الولدُ الذي لا وصفَ ولا اسمَ لهُ، إنك أرفع من السماوات، وأرسخ من الأرض، وأعمق من اللجج، نورُكَ أشدُ إشعاعاً من النور، وشمسك أكثر إشراقاً من الشمس، ونهارُكَ أعظم بهاءً من النهار، أنت الخبرُ والمُخبِر، والبشرى والمُبَشِّر، والنبوءة والنبي. أيها الرب الإله، أقبل منا تسابيحنا، وامنحنا الفرح بمولدك والسرور برؤيتكَ. اجعلنا أبناء البرِ والقداسة، أولاد المعرفة والحكمة، مُكَمَّلين بالروح، فتشدو أفواهنا، وتغدو حياتنا، أنشودة شكر وتمجيد الآن وإلى الأبد، آمين.

مزمور 113      يتلى بين جوقين

-      يا عَبيدَ الرَّبِّ سَبحوا لاْسمِ الرَّبِّ سَبِّحوا

-      لِيَكُنِ اْسمُ الرَّبِّ مُباركًا مِنَ الآنَ وللأبد.

-      مِن مَشرِق الشَّمسِ إلى مَغرِبِها اِسمُ الرَّب مُسبح

-      تَعالى الرَّبُ على جَميعِ الأمَم وفَوقَ السمَواتِ مَجدُه!

-      مَن مِثلُ الرَّبِّ إِلهِنا الجالِسِ في الأعالي

-      الَّذي تَنازَلَ ونَظَر إِلى السَّمَواتِ والأَرض؟

-      يُنهِضُ المِسْكينَ مِنَ التُّراب ويقيمُ الفَقيرَ مِنَ الأَقْدار

-      لِيُجلِسَه مع العُظَماء عظَماء َشَعبِه.

-      يُجلِسُ عاقِرَ البَيتِ أُمَّ بَنينَ مَسْرورة.

قراءة من سفر إشعيا 45:8؛ 12؛ 17- 25

أُقطُري أَيَّتُها السَّمواتُ مِن فَوق ولْتُمطِرِ الغُيومُ البِرّ لِتَنفَتِحِ الأَرض وليُبَرعِمِ الخَلاص ولْيَنبُتِ البِرُّ أَيضاً. أَنا الرَبُّ خَلَقتُ ذلك. .. أَنا صَنَعتُ الأَرض وخَلَقتُ البَشَرَ علَيها. يَدايَ بَسَطَتا السَّموات وأَنا أَمَرتُ جَميعَ قوَاتِها...

أَمَّا إِسْرائيلُ فيُخلَصُ بِالرَّبِّ خَلاصاً أَبَدِيّاً إِنَّكم لا تَخزَونَ ولا تَخجَلون إِلى أَبَدِ الدُّهور، لِأَنَّه هكذا قالَ الرَّبُّ خالِقُ السَّموات هو اللهُ جابلُ الأَرضِ وصانِعُها الَّذي أَقَرَّها ولم يَخلُقْها خَواءً بل جَبَلَها لِلسُّكْنى: إِنِّي أَنا الرَّبّ ولَيسَ مِن رَبٍّ آخَر. لم أَتَكَلَّمْ في الخُفْيَة في مَكانٍ مُظلِمٍ مِنَ الأَرض ولم أَقُلْ لِذُرِيَّة يَعْقوب: إلتَمِسوني في الخَواء أَنا الرَّبُّ المُتَكَلِّمُ بِالبِرّ المُخبِرُ بِالِآستِقامة. إِجتَمِعوا وهَلُمُّوا وتَقَدَّموا جَميعاً يا أَيُّها النَّاجونَ مِنَ الأُمَم لا عِلمَ لِلَّذينَ يَحمِلونَ تِمْثالَهُمُ الخَشَبِيّ ويُصَلُّونَ لِإلهٍ لا يُخَلِّص. أَخبِروا وقَدِّموا بَراهينَكم ولْيَتَشاوَروا مَعاً. مَنِ الَّذي أَسمَعَ بِهذه مِنَ القَديم وأَخبَرَ بها مِن ذلك الزَّمان؟ أَلَستُ أَنا الرَّبّ؟ فإِنَّه لَيسَ مِن رَبٍّ آخَر، لا إِلهَ غَيري إِلهٌ بارٌّ مُخَلِّصٌ ، لَيسَ سِوايَ. تَوجَّهوا إِلَيَّ فتَخلُصوا يا جَميعَ أَقاصي الأَرض فإِنِّي أَنا اللهُ ولَيسَ مِن إِلهٍ آخر. بِذاتي أَقسَمتُ ومِن فَمي خَرَجَ البِرّ كَلِمَةٌ لا رُجوعَ عنها ستَجْثو لي كُلُّ رُكبَة ويُقسِمُ بي كُلُّ لِسان سَيَقولونَ فِيَّ: بِالرَّبِّ وَحدَه البِرُّ والقوة وإِلَيه يِأتي جَميعُ الَّذينَ غَضِبوا علَيه فيَخزَون. بِالرَّب تَتَبرَّرُ وتفتَخِر كُلُّ ذُرِّيَّةِ إِسْرائيل.

صمت

قراءة من إنجيل القديس يوحنا 1: 1-5

في البَدءِ كانَ الكَلِمَة والكَلِمَةُ كانَ لَدى الله والكَلِمَةُ هوَ الله. كانَ في البَدءِ لَدى الله. بِه كانَ كُلُّ شَيء وبِدونِه ما كانَ شَيءٌ مِمَّا كان. فيهِ كانَتِ الحَياة والحَياةُ نورُ النَّاس، والنُّورُ يَشرِقُ في الظُّلُمات ولَم تُدرِكْه الظُّلُمات.

تأمل للبابا بندكتس السادس عشر

"من مثل الرب إلهنا، الجالس في الأعالي، الذي تنازل ونظر الى السموات والأرض؟" هكذا رنّم اسرائيل في أحد مزاميره (مز113: 5)، حيث مجد عظمة الله وقربه من البشر. الله يسكن في الأعالي، وتنازل نحو الأسفل...ألله هو الفائق العظمة، والمتعالي. هذه هي أول خبرة للإنسان مع الله. المسافة تبدو لامتناهية. خالق الكون، الذي يدير كل شيء، بعيد جداً عنا: هذا ما تبدو عليه الأمور في البداية. ولكن تأتي الخبرة المثيرة للعجب: الذي لا أحد مثله، "الجالس في الأعالي"، نظر وانحدر الى الأسفل. هو يرانا ويراني. نظرة الله الى الأسفل هي أكثر من نظرة من الأعالي. نظرة الله هي عمل. مجرد أنه يراني، وينظر إلي، يغيّرني ويغير العالم من حولي.

نظرة الله تُنهضني، وبحنوّ يأخذ بيدي، ويساعدني أنا على الصعود، من الأسفل الى الأعالي. "الله ينحني". هذه الكلمة هي كلمة نبوية. في ليل بيت لحم، أخذت هذه الكلمة معنى جديداً بالكامل. إنحناء الله بات واقعية لا مثيل لها، ولم يكن بالإمكان تخيلها.

إنه ينحني – يأتي، هو بذاته، كطفل، حتى بؤس الحظيرة، رمز كل حاجة، ورمز الإهمال البشري. الله ينزل حقاً. يصبح طفلاً ويضع ذاته في حالة اعتماد تام على الآخرين – حالة المولود الجديد. الخالق الذي يمسك بكل شيء بيديه، يصبح صغيراً يحتاج الى المحبة البشرية.

الله في الحظيرة. في العهد القديم، كان الهيكل يُعتبر كموطىء لقدمي الله؛ والتابوت المقدس هو المكان الذي فيه يحضر الله بين البشر بطريقة سرية. وهكذا كان البشر يقولون بأنه فوق الهيكل، كان هناك – وبطريقة خفية – سحابة مجد الله. هذه السحابة هي الآن فوق الحظيرة.

الله حاضر في سحابة بؤس طفل بدون مأوى: غير أنها سحابة  المجد! في الواقع، بأية طريقة أكثر عظمة ونقاوة يمكن لمحبته للبشر، وقلقه عليهم، أن تتجلى؟ سحابة خباء وفقر الطفل المحتاج الى ملء الحب، هي في الوقت عينه، سحابة المجد. لأنه ما من شيء أكثر سمواً وعظمة، من المحبة التي تنحني، وتنزل، وتتكل على البشر. إن مجد الإله الحق، يصبح ظاهراً للعيان عندما تنفتح أعين القلب أمام حظيرة بيت لحم.

يروي لنا الإنجيلي لوقا، بأن الله رفع حجاب خبائه أولاً أمام أشخاص وضعهم متردّ، أمام أشخاص يهملهم المجتمع الكبير: أمام الرعاة الذين في الحقول بالقرب من بيت لحم، كانوا يحرسون حيواناتهم. هؤلاء الرعاة كانوا "مغمورين" بمجد الله، بسحابة النور، وكانوا في حميمية بهاء هذا المجد. في غمرة سحابة النور هذه، يصغون الى نشيد الملائكة: "المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام لأبناء رضاه". ومن هم أبناء رضاه سوى الصغار، الساهرين، المنتظرين، الذين يترجون صلاح الله ويبحثون عنه وهم ينظرون إليه من بعيد”.

الهنا حاضر حيثما لا يريد البشر أن يجعلوا بقدرتهم من الأرض فردوساً، بلجوئهم الى العنف. إنه حاضر مع أصحاب القلوب الساهرة؛ مع المتواضعين ومع الذين يفهمون عظمته، عظمة التواضع والمحبة. إلى هؤلاء، الله يمنح سلامه، لكيما بواسطتهم يحل السلام في العالم. اللاهوتي غوليلمو دي تييري قال: "الله – منذ آدم – رأى بأن عظمته تخلق مقاومة في الإنسان؛  وبأن الإنسان يشعر محدوداً وبأن حريته مهدّدة. وهكذا فقد اختار الله طرقاً جديدة. لقد أصبح طفلاً. بات ضعيفاً ومحتاجاً لمحبتنا. الآن، هذا الإله الذي صار طفلاً، يقول لنا: لن تخافوا مني بعد الآن، يمكنكم فقط أن تحبونني. آمين

صمت

قراءة من القديس أفرام السرياني

تبارَكَ المُرسَلُ الذي أتى حاملاً أماناً عظيماً. أنزَلَ إلينا مراحمَ أبيه، لم يُصعِدْ إِليه ذنوبَنا. عَقَدَ صُلحاً بينَ تلكَ السيادةِ وممتلكاتِها. المجدُ لظهورِكَ الإلهيّ والإنسانيّ. تَمَجَّدَ الحكيمُ الذي قَرَنَ ومَزَج اللاهوتَ بالناسوت. الأوّل من العُلى، والثاني من العمق. مَزَجَ الطبيعتينِ مَزْجَ الألوان، فصار صورةً إلهاً إنساناً. أيّها الغيورُ الذي رأى آدمَ قد أصبح تراباً، والحيّةُ الضارِيةُ تأكلُه، حلَّ الحقيقيُّ في التافِه، وجعله مِلحاً لكي تَعمى به الحيّة اللعينة. تباركَ الحنّانُ الذي رأى رُمحاً، عند الفردوس، مَنَعَ طريقَ شجرةِ الحياة، فأتي واتّخذ جسداً، جُرِحَ، لكي، بِفَتْحِ جنبِه، يفتحَ طريقاً، إلى الفردوس. تمجّدَ الحنّانُ الذي لم يستعملِ القساوةَ؛ بالحكمةِ انتصر، دونَ إكراه، ليُعطيَ مِثالاً للبشر، لكي، بالقوّةِ والحكمةِ ينتصروا بفطنةٍ. طوبى لقطيعِكَ، لأنّكَ أنتَ هو بابُه، وأنتَ هو عصاه، وأنتَ هو مرعاه، وأنتَ هو مَوْرِدُه، وأنتَ هو مِلحُه ومُفتقِدُه، يا وحيداً نما وكَثُرت معوناتُه.

طلبات:

لنصلِ بثقة قائلين: استجب يا رب

من أجل أمنا الكنيسة في كل المعمورة، باركها ربي من أجل أن تكون إمتدادأ لحياة السماء على الأرض، مسلكاً وحضوراً وبشارةً، نسألك يا رب؛

من أجل البشرية جمعاء، باركها كيما يكون حضور الله في وسطها، زمن نعمة من خلاله يدركوا، عظمة تواضع ومحبة الله، فينعموا بالسلام مع بعضهم البعض، نسألك يا رب؛

من أجل العالم المضطرب بالعنف والظلم، كيما يرفع قلبه ونفسه ونظره إلى سمو قلب الله فينهال منه الرحمة والطيبة والمغفرة، فتتحقق إرادة الله الطيبة كما في السماء كذلك على الأرض. نسألك يا رب.

الصلاة الربية

صلاة

         بماذا نكافئ نعمتك أيها الرب يسوع لأجل الخلاص الذي منحتنا أياه، ومن يمكنه أن يؤدي لك المجد اللائق بك، وهبتنا ذاتك وهبتنا حبك، وهبتنا خلاصك، جعلت فينا بذور إله وأقمتنا لله أبناء، أيها المسيح لك المجد من الكاروبيم والسرافيم وجمع الابرار والقديسين، الآن وإلى الأبد.

ترتيلة 

 

 

 

أستعدادا لميلاد ربنا يسوع المسيح أقامت لجنة الشبيبة لايبارشية اربيل الكلدانية مساء يوم الخميس 7\12\2017 في كنيسة الرسولين مار بطرس وماربولس سهرة صلاة تأملية وبركة القربان المقدس استعداداً لاعياد الميلاد بحضور سيادة المطران مار بشار متي وردة والاباء الكهنة الافاضل ، والاخوات الراهبات وجوقات خورنات الايبارشية وجمع من المؤمنين.
 
تحت شعار "قم انطلق.. وبشر"، احتفلت لجنة التعليم المسيحي المركزية في إيبارشية أربيل الكلدانية بقداس الإرسالية ترأسه سيادة المطران مار بشار متّي وردة،‫ ‬بمناسبة بدء نشاط التعليم المسيحي ‫لسنة ‎٢٠١٧-٢٠١٨
‬بدأ القداس في الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الجمعة الموافق 3 تشرين الثاني 2017 في كنيسة مار يوسف الكلدانية (عنكاوا)، بحضور الخورأسقف الأب سليم البرادوستي والاب سمير صليوا مسؤول لجنة التعليم المسيحي، ومعلمي التعليم المسيحي‫. عقب القداس مقاسمة عشاء المحبة...
‬أدناه موعظة سيادته

 

"قُمِ آنطَلِقْ إِلى نينَوى المَدينَةِ العَظيمة"

(يو 1: 2، 3: 2)

وجّه الرّبُ هذا النداء إلى يونان مرتين ليُوقظهُ على مسوؤليتهِ على سلامة حياة شعب مدينة نينوى الذي يقول عنه الكاتب: أن شرّها صعدَ أمام الربّ. لم يُفكّر يونان يوماً أن الله سيدعوه إلى هذه الرسالة، لربما كان مُستعداً للتجوال في الهيودية والسامرّة يُوبّخ الشعب على خياناتهم، ويستنكر سلوكيات قادة الشعب، ولكن أن يُدعى لرسالة خارج ما هو مألوف، فهذا كان "المهمّة المُستحيلة". فإول ما نتعلّمه من تأملنا في قصّة يونان: هو أننا مدعوون لرسالةٍ لم نختارها ولم نرغبُ فيها، وليست وفقَ ما نتطلّع إليه أو نرجوهُ، بل جاءتنا مطلباً والتزاماً شخصيا، وهي تتطلّب جواباً شخصياً لا يُمكن الإفلات منه مهماً حاولنا. حاول يونان التهرّب من المسؤولية ولكنّ الربَّ واصلَ متابعته وكرر له النداء: "فقامَ يونانُ لِيَهرُبَ إِلى تَرْشيشَ مِن وَجهِ الرَّبّ، فنَزَلَ إِلى يافا، فوَجَدَ سَفينَةً سائِرةً إِلى تَرْشيش. فدَفَعَ أُجرَتَها ونَزَلَ فيها لِيَذهَبَ مَعهم إِلى تَرْشيشَ مِن وَجهِ الرَّبّ".

"قُمِ آنطَلِقْ إِلى نينَوى المَدينَةِ العَظيمة". اين هو مكان الرسالة؟ في نينوى عاصمة الأشوريين. المدينة الوثنية التي تسلّطت على إسرائيل سنين طويلة: "ويلٌ لمدينة الدماء الممتلئة بأسرها كذبا وخطفا، والتي لا تُفارقها الفرائس!" (نح3: 1). نينوى رمز للمدينة الوثنية البعيدة من الله الغارقة في الفحشاء والظلم. ما يطلبهُ الله من يونان هو أشبه بالمُستحيل، وهذا الذي دفع يونان إلى الهرب، والمفارقة كانت: أن يونان الهارب من الوثنيين، ينتهي به الحال ليكون تحت رحمة الوثنيين: "فأَلْقى الرَّبُّ ريحاً شَديدةً على البَحْر، فكانَت عاصِفَةٌ عَظيمةٌ في البَحْر، فأَشرَفَتِ السَّفينَةُ على الِآنكِسار. فخافَ المَلاَّحونَ وصَرَخوا كُلٌّ إِلى إِلهِه، وأَلقَوُا الأَمتِعَةَ الَّتي في السَّفينَةِ إِلى البَحرِ لِيُخَفِّفوا عَنهم. أَمَّا يونان، فكانَ قد نَزَلَ إِلى جَوفِ السَّفينةِ وآضَّجَعَ وآستَغرَقَ في النَّوم. فدَنا مِنه رَئيسُ البَحَّارَةِ وقالَ لَه: "ما بالُكَ مُستَغرِقاً في النَّوم؟ قُمْ فآدعُ إِلى إِلهِكَ لعَلَّ اللهَ يُفَكِّرُ فينا فلا نَهلِك". نوم يونان تعبير صريح عن حالة الرفض للرسالة الذي كُلِفَ بها، لأنه واعي إلى جدّية المهمّة التي كلّف بها، فهو لن يذهب ليُثرثر حديثا عن الله، بل سيُعلِن عن إيمانهِ الشخصي بإله الآباء، في مضادّة مع ما يرغبهُ هو إزاء أهل نينوى.

خصوصية الاختيار: أن أكون معلماً، تجعلني متميّزا، مفروزاً، مُكرساً فتهبُ لي هوية خاصّة، ومعنى للحياة. فلم أعدّ نفس الشخص قبل وبعد وعيَّ لدعوتي. في الدعوة إرادة إلهية في خلقٍ جديد يتطلّع دوماً إلى "إستجابة" واقعية وفاعلة من قبل المدعو. يقينا، لم يختارني الربَّ لهذه الرسالة بناءً على إمكانياتي ومؤهلاتي ومكانتي الاجتماعية، بل تتجاوز ما أنا عليه وتأخذني إلى حيًثُ يُريدني الله أن أكون، لأنه اختارني عن محبّةٍ، وفي اختياره هذا أرادَ أن يجمع كلَّ قواي وتشتتي ليجعل منّي رسولاً للناس: "قُمِ آنطَلِقْ إِلى نينَوى المَدينَةِ العَظيمة". فإذا اختارنا ربّنا لنكون "رُسلاً" له في الكنيسة ونقود أبنائهُ إليه، فيجب أن لا يُشعرِنا هذا بالكبرياء بل، يُحفزنا للعطاء بتواضع نرغبُ فيه تمجيد إسم ربّنا: "تُعظمُ نفسي يالربّ وتبتهِج روحي بالله مخلصي".

ولكن كيف لي ان أحمُل هذه الرسالة؟ هل انا ناقلُ معلومات وحقائق؟ أم أن الربَّ يتطلّع إلى أكثر من ذلك؟ حقيقة حياة شعب نينوى وُصفت بالشريرة، ولكنهم، وعلى حدّ تعبير الرب: "جهلة لا يعرفون يمنهم من شمالهم": "أَفَلا أُشفِقُ أًنا على نينَوى المَدينةِ العَظيمةِ الَّتي فيها أَكثَرُ مِنِ آثنَتَي عَشرَةَ رِبْوةً مِن أُناسٍ لا يَعرِفونَ يَمينَهم من شِمالِهم، ما عدا بَهائِمَ كَثيرة؟". فلستُ إناً ناقِل معلومات وأفكار، بل حاملاً لمحبّة الربِّ وشفقتهِ ورأفتهِ: "فإِنِّي عَلِمتُ أَنَّكَ إِلهٌ رَؤُوفٌ رَحيمٌ طَويلُ الأَناةِ كَثيرُ الرَّحمَةِ ونادمٌ على الشَّر". وهذا ما يُميّزنا: نحن حاملوا محبّة الله ورأفتهِ، وعلينا تقع مسؤولية تجسيدها واقعاً في حياتنا، فالذي اختارتنا، مسحَنا لنكون نورأً لمَن هم من حولنا. "أنا الربُّ دعَوتُك في البر، وأخذتُ بيدك، وجبلتُك، وجعلتُك عهدا للشعب ونورا للأمم: لكي تفتح العيون العمياء، وتُخرج الأسير من السجن والجالسين في الظلمة من بيت الحبس" (إش42: 6-7).

هكذا يُصبح اختيار التعليم دعوة إلى عيش حياة الأبوّة، أن أُنجِبَ للمسيح يسوع أبناء وبنات، مثلما عبّر عنها الرسول بولس في عدّة مناسبات: ففي رسالته إلى كنيسة غلاطية، كتبَ قائلاً: “يا بني، أنتم الذين أتمخض بهم مرة أخرى حتى يصور فيهم المسيح” (غلا 4، 19). وخاطبَ الكورنثيين: "أريد أن أنصحكم نصيحتي لأبنائي الأحباء. فقد يكون لكم ألوف الحراس في المسيح، ولكن ليس لكم عدة آباء، لأني أنا الذي ولدكم بالبشارة، في المسيح يسوع، فأحثكم إذا أن تقتدوا بي" 1 كور 4، 14 – 16). "عاملونا بمثل ما نعاملكم. إني أكلمكم كلامي لأبنائي، فافتحوا قلوبكم أنتم أيضا" (2 كور 6، 13). وأعتادَ أن يُنادي طيموثاوس:" ابني المخلص في الإيمان” (1 تيم 1، 1 – 2). أو "ابني الحبيب. عليك النعمة والرحمة والسلام من لدن الله الآب والمسيح يسوع ربنا” (2 تيم 1، 1 – 2). وكذا الحال مع فيلمون: "… آثرت أن أسألك باسم المحبة سؤال بولس الشيخ الكبير الذي هو الآن مع ذلك سجين يسوع المسيح. أسألك في أمر ابني الذي ولدته في القيود، أونيسمس الذي كان بالأمس غير نافع لك، وأما الآن فلي ولك صار نافعا. أرده إليك، وهو قلبي" (فيل 9 – 12).

فالتعليم المسيحي هو عملية إنجاب يلد فيها الرسول المؤمنين إلى حياة الإيمان. هذه الولادة لا تحتل مكان أبوة الله بل هي ثمرة الإيمان، بحيث يضحي من يلد أبًا في الآب. يقول بولس في هذا الصدد: "أجثو على ركبتي للآب الذي منه تستمد كل أبوة اسمها في السماء والأرض" (أف 3، 15). الرسول ليس أبًا بفضل ذاته، بل بفضل أبوة الله الآب التي منه تستمد أبوته في المسيح اسمها وجوهرها وديناميتها.

ونسأل هنا، ما هي صفات هذه الأبوّة؟

يُدرِج الكاردينال توماش شبيدليك، بعض خصائص الأب الروحي:

أولاً: أن يكون "روحانيًا" أي مملوءًا من الروح القدس: أي أن يكون ممتلئًا من حياة الشركة مع الله.

ثانيًا: أن يكون ممتلئًا بمعرفة الله، متسربلاً بالله. معرفة بالله ترافقها بشكل محتم معرفة الذات.

ثالثًا: التطلع، والذي يحتاج بدوره إلى الانتباه وإلى الصلاة.

رابعًا: معرفة القلوب والضمائر ومعرفة القلوب تتطلب قلبًا نقيًا، ويشرح الكاردينال شبيدليك: “لقد خلقنا الله لكي يفهم أحدنا الآخر. لقد أدت الخطيئة إلى إقامة أسوار فصلت قلوبنا بعضها عن بعض. أما تطهير القلب فيساعدنا إلى تحطيم هذه الحواجز”.

خامسًا: التمييز: من يعيش في الله ينمي في فردوس قلبه شجرة معرفة الخير والشر الحقة، يحوز في قلبه عين الله. من يقف في حضرة الله، من يتوب إلى الله يبدأ بتمييز الخير من الشر، ويضحي كفم الله، وكـ “سفير الله” وكأن الله ينطق بفمه (راجع 2 كور 5).

سادسًا: الأمانة إلى التقليد: فالأب الروحي يأخذ أبوته في صلب أبوة الله الآب وفي حضن الكنيسة الأم. وهو أب حقًا بقدر ما يكون ابن حقًا لله الآب في الكنيسة.

سابعًا: الشفاعة. الأب الروحي يقوم بدور إبراهيم الذي يشفع بأهل سدوم وعمورة، وموسى الذي يشفع بإسرائيل في حضرة الله، والأنبياء، ويسوع المسيح الذي صلى لأجل خاصته دومًا، وبشكل خاص في الصلاة الكهنوتية التي يقدمها الإنجيلي يوحنا لا ليجعل منها الصلاة الوحيدة التي يرفعها يسوع ككاهن وجودي، بل كتعبير عن ما تردد دومًا في قلب يسوع المصلي والشفيع.

نرفع الصلاة اليوم في هذه الذبيحة الإلهية لأن يُبارككم ربّنا جميعاً بأن تكونوا رُسلاً أمناء له، وآباء وأمهات في الإيمان لكلِّ من أوكِلَ إلى عنايتكم، شاكراً لكم بإسم الكنيسة خدمتكم.

بدء اعمال تأهيل المقبرة القديمة في عنكاوا بدأت اعمال تأهل المقبرة القديمة في عنكاوا بإشراف السيد هدير نجيب مدير الدائرة المالية في ايبارشية أربيل الكلدانية بكلفة اجمالية مقدارها ٧٥.٠٠٠،٠٠٠ دينار (خمس وسبعون مليون دينار عراقي) يتضمن العمل:
1. رفع الأدغال وتنظيف الموقع.
2. التعرف على اسماء الموتى المؤمنين للقبور المجهولة.
3. فرش المساحات الفارغة بمادة الإسمنت المسلح.
4. زرع نباتات خضراء ما بين القبور.
 
ويعود تاريخ هذه المقبرة الى عام ١٩٦١ عندما قامت كنيسة عنكاوا بشراء قطعة الارض من السيدة صوفيا بطرس سوريش وكان المرحوم اسحق حنا حنوش اول من دفن فيها بتاريخ ١٦ آذار ١٩٦٢ وآخر مراسيم الدفن كانت المرحومة هيلاني مرقص عجمايا بتاريخ ١٣ كانون الثاني ١٩٨٦.
 
والجدير بالذكر ان هذه المقبرة تضم رفات ٦٦١ ميتا من سكنة بلدة عنكاوا واربيل من الكلدان ومن كنيسة المشرق الآشورية، خلال عملية التأهيل تم التعرف على ٣١٩ قبراً وبقي ١٣١ قبرا من دون معلومات تعريفية.

 

برعاية سيادة المطران مار بشار متي وردة، قامت لجنة التعليم المسيحي بتنظيم نشاطاً صيفياً في كويسنجق وأرموطا، بعنوان "الكنيسة تحبك" لمدة ثلاثة أيام من 25 – 27 آب 2017، مع العلم بأن النشاط كان منظماً ومرتباً من قبل الإكليريكيان ميلان صباح ومدين شامل. تضمن النشاط محاضرات دينية، ووقفات تربوية. في يوم اليوم ألقى الإكليريكي مدين محاضرة حول مفهوم الكنيسة ومميزاتها، في يوم الثاني ألقى الإكليريكي ميلان محاضرة، تحدث فيها عن أهمية وجود الشباب في كنيسة، وحضورهم الفعال فيها، في يوم الثالث ألقى الأب سمير صليوا محاضرة عن نشأة الكنيسة تاريخياً. أما وقفات تربوية، فجاءت مواضيعها حول أهمية الصلاة في حياة الانسان المسيحي التي تكلم عنها الإكليريكي ميلان. وحول مفهوم التوبة التي تحدث عنها الأستاذ بشار عنايا. وتخلل النشاط أيضاً، صلوات وتأملات، رتبة توبوية وأعترافات، مناقشات في المجاميع، أعمال يدوية، العاب ترفيهية وفقرة مواهب الطلبة. وأختتم النشاط بمسيرة الشموع بحضور جمع من المؤمنين، حول مزار مار بينا قديشا، أستعداداً للقداس للإلهي الذي أقامه الأب دنحا وعاونه فيه الأب سمير.

برعاية سيادة المطران مار بشار متي وردة، أقامت لجنة التعليم المسيحي في شقلاوا، نشاطها الصيفي الثاني، لمرحلتي المتوسطة والاعدادية، بعنوان "الكنيسة تحبك"، وللفترة من 17- 19 آب 2017 صباحاً ومساءً، بالتعاون مع الإكليريكيان مدين شامل وميلان صباح وبمرافقة الاب سمير صليوا، مسؤول التعليم المسيحي المركزي لايبارشية اربيل الكلدانية، وعددا من الشباب المتطوعين. تضمّن النشاط محاضرات ووقفات تربويّة. في اليوم الاول ألقى الاكليريكي مدين محاضرة حول مفهوم الكنيسة، مميزاتها وكيفية العيش كعضو فعّال فيها؛ اليوم الثاني ألقى الاكليريكي ميلان محاضرة تطرّق فيها عن دور الكنيسة في الشباب؛ أما في اليوم الثالث فجاءت محاضرة الاب سمير عن الدور المهم للكنيسة في مرافقة الإنسان وتنشئته الروحية. أما الوقفات التربوية فدارت مواضيعها حول الصلاة التي تكلّمت عنها الست بدرية، والتوبة التي ألقاها الاب فرنسيس شير. وتخلّل النشاط ايضا، صلوات وتأملات، رتبة توبويّة، بركة القربان، زيارة مزار ربان بويا، مناقشات في المجاميع، أعمال يدوية، ألعاب ترفيهية وفقرة مواهب الطلاب. وأختتم النشاط بمسيرة الشموع بمعية أهالي الطلاب، من مزار مار يوحنا وصولا الى كنيسة الشهداء، للمشاركة في القداس الإلهي الذي اقامه الاب فرنسيس.

التقى سيادة المطران مار بشار متي وردة رئيس أساقفة ايبارشية اربيل الكلدانية بطلبة الايبارشية المقيمين حاليا في ملبورن استراليا لإكمال دراساتهم العلية في مختلف الاختصاصات ، وبعد اللقاء شاركوا الطلبة في قداس الذي ترأسه سيادته في كنيسة ماركوركيس للكلدان في ملبورن بمناسبة عيد انتقال مريم العذراء .

برعاية سيادة المطران مار بشار متي وردة الجزيل الاحترام، وبإشراف راعي خورنة ام المعونة الدائمة الأب لويس قاقوز المحترم، وتحت شعار "لأَنَّ القَديرَ صَنَعَ إِليَّأُموراً عَظيمة"(لوقا 49:1) ، اقامت خورنة أم المعونة الدائمة مهرجانها السنوي الثامن لعام 2017 من يوم 25 حزيران والذي إمتد الى الاول من شهر تموز ، أنطلقت فعاليات المهرجان بإيقاد شعلة بدء المهرجان من قبل الاب لويس قاقوز راعي الخورنة وبحضور الاب سمير وجمع غفير من المؤمنين، كما وافتتح السوق الخيري الذي شارك فيه عدد من أصحاب المواهب من أعمال يدوية واغذية واكلات متنوعة لاقت إعجاب الزائرين.

تضمن المهرجان في يومه الثاني محاضرة لراعي الايبارشية مار بشار متي وردة تحت عنوان (صنع بي العظائم القدوس إسمه : مريم معلمة الايمان) والقداس الاحتفالي بتذكار شفيعة الكنيسة العذراء مريم ام المعونة الدائمة الذي ترأسه سيادة المطران مار بشار متي وردة بمشاركة راعي الخورنة ،وتضمن أيضاً مشاهد مسرحية لطلاب التعليم المسيحي لكنيسة ام المعونة الدائمة التي وضحت مساوئ التدخين بالنسبة للشبيبة وعن كيفية العمل بجهد لتحقيق النجاح وعدم الاستسلام عند

الوقوع في المصائب ومشهد مسرحي للقاء المرأة بعنوان (الدنيا فانية من غير يسوع) ، واوبريت بعنوان (مريم نجمة البشارة الجديدة) لجوق الرجاء وجوق ام المعونة للصغار، وورشة عمل عن كيفية اختيار العمل المناسب للشبيبة، كما تضمن المهرجان بطولات لالعاب الشطرنج والمنضدة والطاولي مع الالعاب الفردية للاطفال وتنشيط لطلبة التعليم المسيحي، ومسابقات متعدده كمسابقة العقبات (كون كدها)، مسابقة مواهب عنكاوا، مسابقة من سيربح التلفزيون، وبرنامج وناسة. كما واحتفلت الخورنة خلال المهرجان بختام شهر قلب يسوع بصلاة في باحة الكنيسة مع زياح واطلاق المسبحة الوردية المتكونة من البالونات الطائرة في سماء عنكاوا وإفتتاح صورة موزاييك وهي عبارة عن صورة قلب يسوع الاقدس متكونة من عدة صور لقداديس وانشطة كنيسة ام المعونة الدائمة، ختام المهرجان كان بلعبة الدمبلة وتوزيع جوائز الفائزين بالمسابقات وسحبة اليانصيب.

تحت شعار "وتكونون لي شهودا حتى اقاصي الارض" (اعمال ١: ٨ )، ترأس سيادة المطران مار بشار متي وردة راعي ايبارشية اربيل الكلدانية صباح الجمعة 7/7/2017 في كنيسة ام المعونة الدائمة في عنكاوا، وبمعية الاب لويس قاقوز راعي الخورنة، القداس الاحتفالي لأقتبال القربانة الاولى ل (١٠٤) متناول ومتناولة. وفي عظته وانطلاقا من عددالمتناولين ذكر سيادته في قصة استشهاد ال (١٠٤) شهيد بضمنهم البطريرك مار شمعون برصباعي. لذا اكد على اهمية التمسك والثبات بالايمان المسيحي. كما اكد على اهمية صلاة الشكر في الحياة المسيحية. واثنى سيادته على الجهود المبذولة من قبل راعي الخورنة والاخوات من رهبانية بنات قلب يسوع الاقدس على مرافقتهم وتعليمهم لمدة تسعة اشهر.
‎أقتبل أربع وثلاثون تلميذا وتلميذة القربانة الأولى في رخورنة مار يوسف (عنكاوا- أربيل) في قداس احتفالي ترأسه سيادة المطران مار بشار متي وردة راعي الإيبارشية بمعية السفير الفاتيكاني ألبرتو أورتيغا، والأب ريان عطو والأب سمير صليوا، صباح يوم الجمعة الموافق ٣٠/ حزيران/ ٢٠١٧ بإشراف الخورأسقف الأب سليم البرادوستي راعي الخورنة، وتعليم الأخوات بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيات، 
‎ليُبارك ربّنا حياتهم بالثبات في الإيمان، ويُنعِم على عوائلهم خيره ليشهدوا لمحبتهِ ويرافقوا أبنائهم ليتواصلوا مع نشاطات الكنيسة وفعالياتها وينمو في القامة والحكمة أمام الله وعند الناس