الصور
Adiabene

Adiabene

ضمن زيارة الحج المخصصة إلى مزار مريمانة برعاية سيادة المطران مار بشار متي وردة، نظمت خورنة أم المعونة الدائمة الجمعة الثالثة من الشهر المريمي الموافق 20/ أيار/ 2016 لمؤمني الخورنة لقاءاً للإتحاد في الصلاة مع جميع الكنائس في العالم لإكرام العذراء مريم.

بدء الإحتفال بكلمة راعي الخورنة الأب لويس قاقوز، اعقبتها صلاة مسبحة الوردية المقدسة التي إشترك فيها جميع المؤمنين حاملين بأيديهم مسبحة الوردية، وتتوّج الإحتفال بالذبيحة الإلهية، ترأسها الأب لويس قاقوز، ورفعت الطلبات اثناء القداس على نية الكنيسة الجامعة وكل المرضى والمتألمين، ومع ختام القداس اقيم تطواف بأيقونة العذراء حول المزار، ترافقها طلبة العذراء مريم والسهرانة وترانيم مريمية لجوق الرجاء. شاكرين الله على نعمه وطالبين شفاعة العذراء من أجل السلام في العراق. 

 

لمشاهدة الصور اضغط هنا

الأحد الثالث من الرسل

للروح القُدس مواهِب كثيرة (1 قور 7: 1- 7)

من بين الخلافات التي عاشتها جماعة كنيسة قورنثس الأولى كان موضوع تواصل العلاقة الزوجية في زمّن أعتقد فيه بعض أعضاء الكنيسة أن المجيء الثاني لربّ،ا يسوع المسيح آتٍ لا محالة، فيما اعتقدَ غيرهم أن عماذهم بالمسيح يسوع يعني تكريساً تاماً له، أو أن صلاتهُ وصومهُ يجعله يتحفّظ على العلاقة الزوجية، فعمّت الفوضى في الكنيسة في هذا الشأن، فكتبَ بولس إلى الجماعة يدعوهم إلى التأمل في دعوتهم في الحياة هبةٌ من الله: "كُلَّ وَاحِدٍ لَهُ مَوْهِبَتُهُ الْخَاصَّةُ مِنَ اللهِ" (7: 7)، إن كان الزواج أو تكريس الحياة لإعلان البُشرى السارة، فدعوة الزواج والتكريس هبةٌ من الله المحبّة للإنسان.

في سفر أعمال الرُسل يُجيب بُطرس على سؤال المؤمنين: "ماذا نعملُ أيها الأخوة؟ "تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ" (أع 2: 37- 38)، فهبةُ الله لنا هي: "الروح القُدس"، الذي أفاضَ فينا محبّة الله، التي تدفعنا لأن نُحِبَ الآخرين لا بدافع الشهوة، أو الواجِب أو تنفيذا لوصية، بل بدافعِ المحبّة، لأن الهبّة، الروح القُدس، تُغيّر الإنسان إذ تجعله من شخصٍ يستلمُ الهبة، ليكون هو "هبة"، فيُقدّم الإنسان ذاتهُ ذبيحةً حيّة مرضيةً عند الله (روم 12: 1).

هذه التقدمة هي جوابُ الإنسان لمحبّة الله التي يختبرها في حياتهِ. علاقتنا بالله لا يُمكن أن تُحدَد بتنفيذ الوصايا، والطاعة للشرائع المُعلنةَ، بل هي أكثرُ من ذلك. هي إستقبالُ الغريب، المُضطهَد والمجروح، إنسانٌ ليس في إستطاعتهِ ان يقول: "شُكراً"، فأنفاسهُ لا تُسعفهُ حتّى في طلبِ المُساعدة مثلما سمعنا لإي إنجيل اليوم، عن السامري الذي وجدَ الغريب على الطريق: بين حيّ وميّت، وهي "الجلوس" عند أقدام المعلم في إصغاء أمين له مثلما فعلت مريم التي أستقبلته في بيتها، وأهدت له السماع والإصغاء التام، من دون الإنشغال بما هو ثانوي.

هذه هي محبة الله التي صارت لنا بيسوع المسيح، والتي فيها ومن خلالها صرنا "الإنسان الجديد"، الذي لا يكتفي بتنفيذ وصايا الله، بل يُحب الله حتّى يُقدِم له "هدايا"، لأن الله قدّم لنا "الهبة"، ربّنا يسوع المسيح، فكان لنا فيه الخلاص. لذا، فالهبةُ التي يتحدّث عنها بولس في رسالتهِ إلى أهل قورنثس هي الروح القُدس نفسهُ، الذي ينتظر منّا إستجابةً صادقةً وأمينةً، فيُعطي الإنسان ما وُهِبَ له كونهُ يصير هو الهبة. وعندما يؤكد بولس: "لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهَا بَلْ لِلرَّجُلِ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ أَيْضاً لَيْسَ لَهُ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهِ بَلْ لِلْمَرْأَةِ"، إنمّا يُريد أن يُذكّر الرجل والمرأة بأن الزواد دعوة من الله مؤسسة على مصداقية "العطاء الكُلي المُتبادَل"، من خلال التنازل طوعاً للآخر، بمعنى: إني اُقدمُ لك ذاتي هديةً.

فالعلاقة الزوجية لن تكون قضية إشباع شهوة، أو سعيٌ لتملكِ الآخر، بل تعبير عن العطاء الكلي للذات، فلا يحق للرجل أن يتصرّف بجسده مثلما يشاء، ولا المرأة بجسدها مثلما تشاء، لأنه أضحى هدية واحدهم للآخر. ولن تكون الحياة الزوجية محطاتٍ للراحة الشخصية أو الرغبة في إستغلال الآخر وإستهلاكهِ، بل مواقف مُلتزِمة ومسؤولة من أجل فرحة الآخر وسعادتهِ. هكذا يُقدّس الروح القُدس حياة الإنسان، ولا يُسمَح للمُجرِب أن يندسَ بين الزوجين ليُجفِفَ منابع الفرحة فيهم، لأنهما يعلمان أنهما يعيشان تحت إرشاد الروح القُدس، هبةُ الله لهم، والذي يُفجرُ ينابيع الحياة المتجددة يومياً.

فلنُصلِ اليوم من أجل جميع المتزوجين والمكرسين ليتعرّفوا على هبة الله فيهم، الروح القُدس الذي يطلب السماع والإصغاء والفهم، وعدم الإنشغال بما هو ثانوي.

يعتبر علم الأثار أحد أهم العلوم في اغلب مجالات الحياة وخاصة في دراسات الكتاب المقدس الذي لا يمكن فصله عن بيئته وتاريخه. 
اذ قدم أستاذ علم الاثار المسيحية في كلّيّة بابل للفلسفة واللاهوت محاضرة بعنوان "أهمية التنقيبات الأثرية للكتاب المقدس" وعرض فيها أهمية هذا العلم لمعرفة الكثير عن الكتاب المقدس وأحداثه. 
اذ ابتدأ المحاضر كلامه عن الأهداف المرجوة من علم الاثار مبيناً ذلك بالنقاط التالية:
1-نبش المصادر ودراستها لاحياء جماعات بشرية منسية في التاريخ والتعريف بها.
2-كشف جميع مظاهر وتنضيمات حياة المجتمعات المنقرضة من افكار وسلوك ومراحل نشوئها وتطورها واسباب نجاحها او فشلها وخاصة من خلال دولة الحكم الدينية اوالمدنية
3-من علم الاثار تنشا ثقافة اثارية ومن خلال تفاعلها مع الثقافة العامة يحصل تطور وتقدم اذ تنبعث نظريات جديدة وبحوث غزيرة بالمقارنة والاستقراء والتحليل لشتى العلوم والمعارف.

ثم طرح المحاضر ماذا يكشف ويقدم لنا علم الاثار للمسيحية 
رغم ان الكتاب المقدس(ليس كتابا علميا وانما روحي وتعليمي) لكن نصوصه تسجل الاحداث بامانة لهذا فان لعلم الاثار اهمية خاصة لانه يكشف ويعلن تلك الحقائق والاحداث بحقيقتها.اذن
1-الاثار تكشف دلائل وبراهين مادية وتؤكد صحة النصوص الكتابية 
2- الاثار تكشف الاحداث التي وقعت فعلا والوارد ذكرها بحسب النصوص الكتابية 
3- بيان الجغرافيا التاريخة لارض الكتاب المقدس خاصة وارض العهد عامة 
4-تفسير بعض النصوص التي كانت عصية على علماء الكتاب المقدس من خلال دراسة الشعوب المحيطة بارض فلسطين لما كشفته التنقيبات الاثرية من علوم ومعارف وثقافة وحياة تلك الشعوب بفعل العلاقات والتاثر والتاثير بين الشعب العبراني وتلك الشعوب وكذلك الاثار المادية كقطع الالات والادوات التي استخدمت اثناء تبشير يسوع المسيح برسالته وغيرها ويقينا ان التنقيبات في المستقبل وخاصة في ارض فلسطين سوف تمدنا بمعلومات اضافية.وربما في مكان اخر شهد التبشير وقبله
5-التنقيبات تكشف لنا الابنية الدينية من كنائس واديرة وتجمعات مسيحية تثبت ان المسيحية انتشرت على ايدي المبشرين بعد العنصرة مباشرة كما يذكره سفر الاعمال

أخيرا، اعطى بعض الأمثلة في التنقيبات الاثرية التي كشفت حقائق ايدت صحة النصوص الكتابية.
ننتظركم بآخر لقاء من لقاءات الاوسيّا لهذا العام الأكاديمي مع الاب افرام كليانا حول موضوع العاطفة والاحساس والحب (قراءة فلسفية).

تلألأت في سماء عنكاوا الشموع مرة ثالثة في صلاة (السهرة المريمية) المقامة في خورنة أم المعونة الدائمة، برعاية سيادة المطران مار بشار متي وردة، واشراف الأب لويس قاقوز راعي الخورنة، يوم الأربعاء الموافق 18/ أيار/ 2016. بمشاركة حشد كبير من المؤمنين طالبين شفاعة الأم الحنون من أجل إحلال السلام في العراق، وشفاء جميع المرضى. وشارك في الصلاة تلميذين من المعهد الكهنوتي في ديترويت تضامناً مع كنيسة العراق المتألمة، والوحدة في المسيح. كما أقيم تطواف لتمثال العذراء مريم ماراً بجميع البيوت مباركاً العوائل من صغار وكبار.

فلترافقكم شفاعة أمنا العذراء مريم أم المعونة ولنتحد بالصلاة لليوم الأخير، الأربعاء القادم الموافق 25/ أيار/ 2016، الساعة 8:30 مساءاً، في كنيسة أم المعونة الدائمة. انشروا هذه العبادة التي أكدّت عليها العذراء في جميع ظهوراتها في العالم.

 

لعرض الصور اضغط هنا

تواصلا في الصلاة على نية السلام في العراق ترأس سيادة المطران مار بشار متي وردة السهرة المريمية المقامة في خورنة ام المعونة الدائمة باشراف الاب لويس قاقوز يوم الاربعاء الموافق ١١. ايار. ٢٠١٦ . بمشاركة عدد كبير من المؤمنين (٦٥٠ شخص) الذين رفعوا صلواتهم المليئة بالثقة الى العذراء مريم امنا . وفي الزياح الذي اقيم بعد صلاة الوردية نثر بعض المؤمنين الورد على تمثال العذراء اكراما لهذه الام الحنونة وفي ختام الصلاة القى سيادة المطران مار بشار كلمة بالمناسبة مشجعا المؤمنين على رفع صلواتهم من اجل كل النيات التي يحملوها في قلوبهم والعالم اجمع والاتكال على شفاعة امنا مريم.

 

لعرض الصور اضغط هنا

طرق بحثنا عن يسوع هي كثيرة، مثلما كانت في مجتمعه: فمنهم من بحث لينصبهُ ملكاً، ومنهم من بحث عنه ليقبض عليه، ومنهم من بحث ليعمل له معجزة شفاء... واليوم، نحن كمسيحيين، لماذا نبحث عن يسوع؟ وماذا نطلب منهُ؟ نحن مؤمنين ولكن إيماننا بدأ يجف، ونحن اليوم بحاجة لنتسائل!

برعاية سيادة المطران مار بشار متي وردة راعي ايبارشية أربيل الكلدانية و تحت شعار تحت شعار: "آمَنتُ ولذلك تكلمتُ "
(الايمان دعوة، مسؤولية، رسالة) الايمان: دعوة - تعالا وانظرا... نظم فريق العمل الرسولي موسمه الثقافي والروحي الرابع الذي أنطلقت فعالياته في 12/5/2016 وعلى مدار ثلاثة أيام متتالية أفتتح الموسم برتبة صلاة من قبل الشبيبة المشاركة في هذا الموسم ، في كلمة ألقاها سيادة المطران مار بشار متي وردة راعي الايبارشية في افتتاح الموسم الرابع أكد فيها عن أهمية هذه النشاطات في الايبارشية ومشاركة الشبيبة فيها، كما شكر راعي الايبارشية سيادة المطران مار سعد سيروب على مشاركته في هذا الموسم وعن محاضراته القيمة التي سوف تساعد الشبيبة أكثر لعيش إيمانهم المسيحي و تمنى سيادته النجاح لهذا الموسم ولفريق العمل الرسولي وأعضائه طالباً لهم بركة الرب وحماية أمنا العذراء مريم ، من ثم القى سيادة المطران مار سعد سيروب الجزء الاول من محاضرته عن (الإيمان دعوة). وتلا المحاضرة فترة استراحة، ومن بعدها تم تشكيل مجاميع لمناقشة الأسئلة التي طرحت من قبل المحاضر لمناقشتها بين كل مجموعة وفي ختام اليوم الاول تم طرح مجموعة من الاسئلة على سيادته
تواصلت فعاليات الموسم الثقافي والروحي لليوم الثاني مع سيادة المطران مار سعد سيروب ومحاضرته عن (الايمان مسؤولية) وكيفية عيش إيماننا مع الاجابة على أسئلة الشبيبة وختم اليوم الثاني بقداس الشكر ترأسه سيادته .

يوم الأخير من الموسم استهل بصلاة لمناسبة حلول الروح القدس، من ثم أعقبتها المحاضرة الاخيرة لسيادة المطران مار سعد سيروب عن (قانون الإيمان) ومن ثم قدم فريق العمل الرسولي مجموعة من ألعاب ترفيهية للمشاركين واختتمت الأيام الثلاث للموسم الثقافي والروحي الرابع بعشاء تقاسمته الشبيبة مع امنيات لاستمرار مثل هكذا مواسم ونشاطات .

 

لعرض الصور إضغط هنا

معرفة الاسرار من الناحية اللاهوتية لَهو أمر بالغ الاهمية، الى جانب هذه الاهمية تقع أهمية معرفة الأسرار من الناحية القانونية ايضا. فما هي الاسرار ومن وضعها ولمن وُكِلّت لأحيائها؟؟؟ كل هذه التساؤولات وغيرها الكثير أجاب عنها الاب ثائر عبد المسيح الشيخ استاذ القانون في كلية بابل وراعي خورنة القلب الاقدس في بغداد ومدير معهد التثقيف المسيحي - فرع بغداد.
تطرق الاب في محاضرته على ممارسة الاسرار الالهية بشكل قانوني مقسماً المواضيع الى (مادة السر، صورة السر، الخادم المألوف، المؤهل لنيل السر، المفاعيل أو النعم، متى وأين يحتفل بالسر والرتب الليتورجيا).
وقدم الاب ثائر ورقة عمل تفصيلية عن قانونية الاسرار وزعت على الحاضرين كما مبينة في الصورة أدناه.
مثل هذه المواضيع تزيدنا معرفة على ممارسة الاسرار بالشكل الصحيح. والتي من خلالها نزداد نعمة على نعمة.
شكر عميق للاب ثائر الشيخ وشكر لكل من حضر اللقاء.