الصور
Adiabene

Adiabene

برعاية سيادة الراعي الجليل مار بشار متي وردة جزيل الاحترام، وبحضور سيادة المطران جاك اسحق و سيادة المطران نيقوديموس داود متي شرف الجزيلي الاحترام و الاباء الكهنة والرهبانيات والاستاذ فهمي صليوا بابكا مدير تربية اطراف اربيل والمشرف العام لمدارس ايبارشية اربيل الكلدانية و السيد حلال حبيب مدير ناحية عنكاوا والسيد سولاف مدير بلدية عنكاوا ومدراء المدارس ورياض الاطفال وأولياء امور الطلبة.

أُفتُتحت مدرسة البشارة الاساسية غير الحكومية احدى المدارس التابعة لايبارشية اربيل الكلدانية، وذلك في السادس عشر من كانون الاول 2018 في مبنى المدرسة.

تضمنّ الحفل كلمة الراعي الجليل مار بشار متي وردة، وكلمة الاستاذ فهمي بابكا وفعاليات قدمها طلبة المدرسة، واأختُتِمَ الحفل بكلمة شكر قدمتها الاخت سمر كامل ميخا مديرة المدرسة .

بدعوة من البيت الأبيض حضر سيادة المطران مار بشار متي وردة مراسيم توقيع مشروع القرار HR390 والذي  أقر بأن الجرائم المرتبكة من قبل عصابات داعش الإرهابية ضد المسيحيين والايزيديين في العراق وسوريا "إبادة جماعية"، متضما تعهدا من الحكومة الأمريكية في تقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لهم لإعادة إعمار مناطقهم المحررة وملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم.
 
بدأت المراسيم صباح يوم الثلاثاء ١١ كانون الاول ٢٠١٨  بجلسة استماع في البيت الأبيض قدم فيها السيد كارل اندرسن الفارس العام لجماعة فرسان كولمبس نبذة عن مسيرة إقرار هذا المشروع الهام بالنسبة لضحايا عصابات داعش والتزام الفرسان طوال السنوات الماضية بالعمل مع سيادة المطران وردة والسيناتور كريستوفر سمث وأنا ايشو للوصول إلى هذا اليوم التاريخي في حياة امريكا حيث اتفق الحزبان مشروع القرار وحصل على أغلبية الأصوات.
 
تبعه السيد مارك كرين المسؤول بكلمة مفصلة عن برامج التنمية الأمريكية وتحدث فيها حول مشاريع المؤسسة في العراق وسوريا، بعدها ألقى نائب الرئيس الأمريكي كلمة اثنى فيها عل الجهود المبذولة في اغاثة ضحايا جرائم داعش وتعهد بمواصلة الدعم لهذه البرامج.
 
ثم أحتفل سيادة المطران بشار وردة بالقداس الإلهي، وعرف في موعظته على حماسة إيمان مؤمنينا وشجاعتهم في مواجهة جرائم داعش ومثابرتهم في العودة وإعادة بناء مناطقهم المحررة والجهود الكبيرة التي بذلها الجميع من اجل تحقيق ذلك، فالعمل هو جهد فريق واحد جمعهم حب المسيح وتضامنهم مع الضحايا.
 
كما وأكد سيادته ان مراسيم اليوم هي بداية لعمل يتطلب جهود الجميع لمواصلة الضغط على صناع القرار من اجل الحصول على حقوق الضحايا، فتفعيل بنود هذا القرار يعني مساهمة البرلمانين والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمتعاطفين مع الضحايا في العمل معا لإنصاف الضحايا.
 
ثم توجه الحاضرون إلى مكتب الرئيس دونالد ترمب الذي رحب بالحضور وأكد على أهمية هذا القرار والتزام حكومته بتطبيق بنود مشروع القرار متعهدا بملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم.
اريع مداخلات قيمة قدمت ضمن فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر التعليم المسيحي في قاعة كنيسة أم المعونة الدائمة صباح يوم الجمعة الموافق ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٨. حيث قدمت الأخت نازك الدومنيكية مداخلة بعنوان التعليم المسيحي الكتابي أعقبها الأب سالم ساكا بالحديث عن العائلة مدرسة إيمان ثم الأب جنان شامل متحدثا عن التنشئة الليتورجية في مراحل التعليم المسيحي والأخت نعم كمورا عن التربية في مدرسة يسوع، وتخللت المدخلات خبرات من المعلمين والاهل والطلاب. واختتم المؤتمر بقداس احتفالي اقامه سيادة الحبر الجليل مار بشار متي وردة راعي الايبارشية مساءا في كاتدرائية مار يوسف أعقبه افتتاح معرض للأشغال اليدوية الذي أعده تلامذة ومعلموا التعليم المسيحي. 
تحت شعار  "فانفتحت أعينهما وعرفاه" ابتدأت فعاليات مؤتمر التعليم المسيحي الاول الذي تنظمه لجنة التعليم المسيحي المركزية في إيبارشية أربيل الكلدانية للفترة من ٢٢-٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٨ في قاعة كنيسة أم المعونة في عنكاوا. 

تظمنت فعاليات اليوم الاول كلمة لراعي الايبارشية سيادة المطران مار بشار متي وردة عن "معلم التعليم المسيحي خادم البشرى السارة"، وتراتيل قدمها جوق التعليم المسيحي وخبرة الآنسة إيمان كامل وهي من كوادر التعليم واختتمت فعاليات اليوم الاول بأوبريت "رحلة الإيمان على طريق عماوس 

بحضور سيادة المطران كيبهارد فورست، مطران إيبارشية روتنبورغ – شتوتغارت، افتتح سيادة المطران بشار متي وردة إعدادية أم المعونة الخاصة (الدراسة الإنكليزية) في بلدة عنكاوا (مقاطعة 147) صباح يوم الجمعة 14/09/2018.
حضر الإحتفالية سعادة القنصل العام لجمهورية المانيا في أربيل ورؤساء الدوائر الحكومية في بلدة عنكاوا والآباء الكهنة والأخوات الراهبات.
وأشاد حضرة السيد فهمي صليوا بابكة مدير تربية أطراف أربيل وممثل وزير التربية في حكومة إقليم كردستان الدكتور بشتوان صادق بالمشروع وبأهميته مؤكداً على عزم الإيبارشية لتكون إعدادية أم المعونة المدرسة الأكثر تميزاً من خلال الكفاءات العلمية التي ستدير هذه المؤسسة التعليمية التي تضاف الى مؤسسات الإيبارشية الأخرى: مدرسة مار قرداغ، البشارة، مريمانا والجامعة الكاثوليكية.
تحت شعار "أعطني قلباً مصغياً" وبرعاية سيادة الحبر الجليل مار بشار متي وردة السامي الوقار، أقامت لجنة التعليم المسيحي لإيبارشية أربيل الكلدانية، نشاطاً صيفياً لطلاب التعليم المسيحي للمرحلة المتوسطة، للفترة ١٦-٢٤ تموز وفي كنيسة أم المعونة الدائمة من الخامسة عصرا وحتى الساعة الثامنة والنصف مساءاً، وتضمن النشاط برنامجاً يومياً ضمَ فقرات متنوعة: صلاة، موضوع روحي، عمل مجاميع، أعمال يدوية وألعاب. كُلِلَ النشاط بإقامة رتبة توبة ورتبة الإعترافات والاحتفال بسر الافخارستيا في الدير الكهنوتي حيث احتفل الأب أفرام گليانا مدير المعهد الكهنوتي البطريركي بالقداس الإلهي.
خبرة رائعة تلمسها كل من الكادر والطلاب مع رحلة إصغاء من خلال المواضيع الروحية وكل ما تضمنه هذا النشاط...

احتفلت خورنة كويسنجق وأرموطة في أيبارشية أربيل الكلدانية بأقتبال (28) تلميذ وتلميذة من ابنائها للمناولة الاولى يوم الجمعة المصادف 20/7/2018، وقد ترأس القداس الاحتفالي بهذه المناسبة راعي الايبارشية مار بشار متي وردة ورافقه الاب دنحا راعي الخورنة بمشاركة أهالي وأقارب المتناولين، اشرف على تعليم هذه الوجبة وتحضيرهم الاب دنحا والأخوات من راهبات بنات مريم الكلدانيات وبمساعدة شبيبة الخورنة .

احتفلت خورنة الرسولين مار بطرس ومار بولس في أيبارشية أربيل الكلدانية بالوجبة الرابعة ةالاخيرة بأقتبال (67) تلميذ وتلميذة من ابنائها للمناولة الاولى يوم الجمعة المصادف 13/7/2018، وقد ترأس القداس الاحتفالي بهذه المناسبة راعي الايبارشية مار بشار متي وردة ورافقه الاب سميرصليوا راعي الخورنة بمشاركة أهالي وأقارب المتناولين، اشرف على تعليم هذه الوجبة وتحضيرهم الاب سمير صليوا والأخوات من راهبات بنات مريم الكلدانيات وبمساعدة شبيبة الخورنة .

أصدر سيادة المطران بشّار متّي ودرة رئيس أساقفة إيبارشية أربيل الكلدانية، مرسوما إيبارشيا يقضي بتكليف السيد فهمي صليوا بابكا بمهمّة الإشراف على مدارس الإيبارشية: مدرسة مار قرداغ الدولية IB والتي أفتتحت سنة 2011، ومدرسة مريمانا الأساسية التي أفتتحت سنة 2017، وكذلك مدرسة أم المعونة للدراسة الإعدادية ومدرسة البشارة الأساسية المزمع إفتتاحهما السنة الدراسية 2018- 2019، مخولاً إياه صلاحيات واسعة شاكراً إياه على قبوله هذه الخدمة التطوعية. 

كذلك عيّن سيادته الدكتور صباح يوسف توما المالح، الخبير في وزارة التخطيط في حكومة أقليم كوردستان العراق رئيساً للجامعة الكاثوليكية التي أفتتحت سنة 2015 والحاصلة على موافقة وزارة التعليم العالي في كوردستان وموافقة وزارة التعليم العالي في بغداد سنة 2017. 

وشكر سيادته الدكتور صلاح الدين كاكو خدمته في الجامعة الكاثوليكية منذ تأسيسها، حتّى قراره بترك الخدمة للإلتحاق بعائلته في نيوزلندا، متمنياً له دوام الموفقية، ووشكر أيضا الدكتور صباح لقبوله هذا التعيين متمنيا له موفور العطاء لمواصلة المسيرة وتطوير أقسام الجامعة وفروعها، لاسيما سنوات أن الجامعة وقّعت عدّة إتفاقيات تعاون مع جامعة إستراليا الكاثوليكية، وجامعة ستيبونفيل (أوهايو – أمريكا)، وجامعة دالاس الكاثوليكية، وجامعة مريم الكاثوليكية في (نورث ديكوتا) وجامعة أمريكا الكاثوليكية (واشنطن)، وشاركت مؤخراً في المؤتمر العام للجامعات الكاثوليكية في دبلن (إيرلندا)، وأبدت 8 جامعات كاثوليكية في أمريكا والمانيا وإيطاليا واسبانيا إستعدادها للتعاون مع الجامعة من خلال زيارات متبادلة للأساتدة وتقديم منح دراسية لإكمال الدراسات العليا (الماجستير والدكتوارة) لخريجي الجامعة. 

الجدير بالذكر أن الدكتور صباح المالح حاصل على شهادة الماجستير والدكتوراة من جامعة ليفربول سنة 1990 وعمل فيها أستاذا مدة 12 سنة قبل أن ينتقل إلى جامعة كوفنتري لثلاث سنوات. دعته حكومة أقليم كوردستان للعمل مستشاراً أعلى بدرجة وكيل وزارة في مجلس الوزراء مدة 7 سنوات، وعُيّن رئيسا لهيئة التقييس والسيطرة النوعية منذ سنة مدة 4. 

وعيّن سيادته الدكتور فريد حنّا روفو مديراً عاماً لمُستشفى مريمانا الخاص والتابع للإيبارشية والذي سيبدأ التقديم خدماتهِ الطبية في بدء عام 2019. ويتضمن المستشفى عدّة أقسام: طوارئ، نسايئة وتوليد وجراحة عامّة، إضافة إلى مختبرات مجهزّة بأحدث التقنيات الطبيبة. وشكر سيادته الدكتور فريد لقبوله هذا التعين متمنيا له الموفقية وموفور العطاء والتخطيط لإفتتاح كلية التمريض وطب الأسنان والطب العام في السنوات الثلاث القادمة، نظراً لما يمتلكه من خبرة وكفاءة في هذا مجال التعليم في في جامعة هولير الطبية مدة 32 سنة، وعميد طب الأسنان لسنتين، ومساعد رئيس جامعة هولير الطبية للشؤون الإدارية والمالية لخمس سنوات، ومساعدا لرئيس جامعة هولير الطبية للشؤون العلمية والدراسات العليا لثمان سنوات. 

كل الموفقية للسادة فهمي بابكا وصباح المالح وفريد روفو في مهام الجديدة.

 

التعليمُ المسيحي يربي الإيمانَ فعلياً 

 

نقرأ في الكتابِ المقدس أن اللهَ دخلَ تاريخَ البشريةِ بدافعِ محبتهِ حتى إنه بذلَ ابنه الوحيد ليخلّصَها. لذا يظهر الله أباً رحوماً، ومعلماً حكيماً وصبوراً، ومخلصاً يخلصُ الإنسان من قبضةِ الشرِ ويجذبهُ إليه ويجعله ينمو "في الحكمةِ والقامةِ والنعمة" (لوقا 2: 52) على مثالِ يسوع معلمه. وهذا يتطلبُ مِلءَ إرادةِ الإنسان لأن الله خلقه حراً، وأعطاه القدرةَ على التمييز بين ما هو صالحٍ وشرير، فتظهرُ ثمارُ الروحِ فيه من خلال ما يقوم به، ويعطي صورة عن الله كأبٍ مُحبٍ يبحثُ عن الضالِ ليُرجعَهُ عن طريقِ الهلاك.

نجدُ في صفحاتِ الكتابِ المقدس صفاتٍ أخرى لله تكشفُ لنا عمله المُربي في حياةِ كل إنسانٍ مؤمنٍ به،([1])وبفضلِ عطيةِ الروحِ القدس ينمو في الإيمانِ والرجاءِ والمحبة، تلك الفضائلُ التي تعلمها من التعليمِ المسيحي، ليسيرَ نحو ذاك الذي هو الرأس (يقابل أفسس 4: 15). لذا يُعتبرُ التعليمُ المسيحي مسيرةَ نموٍ على خُطى المسيح نحو الآب لبلوغِ النضجِ في الإيمان بقدرةِ الروحِ القدس وطاقاتِ الإنسان.

فالتعليمُ المسيحي متطلبٌ؛ لأنه يربي الإيمان فعلياً ويحققُ في الوقتِ ذاتهِ جزءً من التنشئةِ الروحية، آخذاً بنظر الإعتبار واقعَ الإنسانِ ومتطلباتِ مجتمعه.

وعليه، يبحثُ ويجدُ ويسهرُ معلمُ التعليم المسيحي حتى يجعلَ من خدمته طريقةً تربويةً مميزة، تساعدُ التلميذَ لكي ينفتحَ على الإيمان وعلى المجتمع، مستخدماً الأساليبَوالوسائلَاللازمةِ لتحقيقِ هذه الغاية، كالأمثالِ،الاستفهام، وغيرها.

هذا ما نقصدُهُ بالطابعِ الديناميكي للتعليم المسيحي، لأنه يستذكرُ صيغَ الإيمانِ الأساسية التي تُساعدنا على فهم مبادئ إيماننا وكيف عاشه كلُّ مؤمنٍ بالمسيح، ليجعلَ منها تواصليةً وآنية. كم هو رائعٌ عندما نكتشف يوماً أن خبراتِنا الإيمانية أصبحتْ جزء من تاريخِ الإيمانِ المسيحي، لأننا أعضاءٌ في جسدِ المسيح الذي هو الكنيسة.

فالتعليمُ المسيحي ليس فِعلاً ميكانيكياً، بل ديناميكياً، أي له طابعُ التواصلِ عبرَ الأجيال، لأنه يربطُ الأحداثَ الماضية، الحاضرةَ والمستقبلية. مثَلاً، كم من آباءِ الكنيسة أو القديسين من القرون الأولى مازالوا وسيزالون قدوةً لنا، يعلموننا السيرَ والنموَّ على طريقِ الإيمان، لأنهم عاشوا فعلاً حسب مشيئةِ الرب وقلبه، وغدوا نوراً وملحاً وخميرة.  

علاوةً على ذلك، يدخلُ تعلُّمُ أسس ومبادئ الإيمان في إطار التعليمِ التواصلي، أي نقل مبادئ الإيمان والقبول بها. لذا، لمعلمِ التعليم المسيحي دورٌ أساسيٌ في نقلِ الحقائق الإيمانية إلى التلاميذ، مُعتمداً على عطيةِ الروح القدس التي تُرسخُ فيه الروحانيةَ والشهادةَ والحياةَ المسيحيةَ الفضلى، فيغدو وسيطاً في العلاقةِ بين التلاميذ وسر الله، وبين التلاميذِ في ما بينهم ومع الكنيسةِ، دون أن ينسى دورَ الحرية، أي القبول بالحقائقِ الدينية والانتماءِ إلى الجماعةِ بقرارٍ حرٍ ومسؤول، وعليه، فالعلاقةُ الشخصيةُ بين المعلمِ والمُتعلم هي مهمةٌ ومتميزة، لأنها مبنيةٌ على أساسِ المعرفةِ والتكيف وفي الوقت عينهِ على الخلقِ الابداعي الذي يحترمُ الحريةَ والنضجَ الشخصي. 

تساعدُ هذه العلاقةُ المتميزةُ المتُعلمَ على فهمِ عطيةِ الله، لينتقلَ إلى حياةٍ جديدةٍ في مختلفِ ظروف حياته، مستمداً القوةَ من قناعاته الدينية التي تعلمها والخبراتِ الإنسانية التي يمتلكهُا ويكتسبُها، ليفهمَ إيمانَه ويعيشَه في الجماعةِ (الكنيسة)، التي تتقوى بحضورِ المسيحِ الحي فيها – خاصة في سر الافخارستيا، لأنها ذكرى واستمرار لما حدث في العشاءِ السري وعلى الصليب، بناءً على قولِ الرب يسوع "اصنعوا هذا لذكري" (لوقا 22: 19).([1]) هذا ما يجعلنا نفهم بالإيمان حياةَ المسيحِ وموتهِ وقيامته في كما حدث مع تلميذي عماوس، لنعلنَ بعدئذ أنه حيٌّ بيننا إلى الأبد. 

فالافخارستيا تساعدنُا على الاتحاد مع الربِ يسوع وفهمِ تعاليمه، لنعرفَ ذواتِنا ونعملَ ضد الظلمِ في المجتمع، فنكونَ خميرةً فعالة في المكانِ الذي نعملُ فيه.

 


([1]) عندما تحتفل الكنيسة بالافخارستيا، تتذكر فصح المسيح، ويصبح الفصح حقيقة ماثلة في الواقع: "كل مرة تقام على المذبح ذبيحة الصليب التي ذُبحَ بها المسيح فصحنا" (1كورنثوس 5: 7)، يتم عمل افتدائنا (التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية، عدد 1364).

الأخت حنان إيشوع

 


([1]كما يقول المزمر: "طوبى للرجل الذي تؤدبه يا رب وتعلمه شريعتك" (مزمور 93: 12).

الصفحة 1 من 16