مقالات عامة
الإكليريكي ميلان صباح عوديش

الإكليريكي ميلان صباح عوديش

الأحد, 02 تموز/يوليو 2017 21:51

مُدَّ يدكَ بالعطاء

      العطاء، ليس مجرد كلمة جميلة، أو فضيلة سامية نتغنى بها، بل هو مصدر فرح كبير وسعادة غامرة لمن يقدمه أولاً، وللمتلقي ثانياً، وخصوصا في عصرنا هذا، لأن كثيرين محتاجون إلى أن نبسط لهم أيدينا ونساعدهم كي يقفوا على أرجلهم من جديد، لكن، هل نعرف كيف نعطي؟ أم أننا نختصر هذه الفضيلة بالبحث عن تحقيق ذواتنا والتباهي بما نقدمه كي يمجدنا الآخرون ويمتدحونا، ناسين أو متناسين أن يسوع يعلمنا أن نعطي، بدون توقف، في الخفية كل من هو بحاجة إلى مساعدتنا، دون أن تعلم شمالنا ما تصنع يميننا.

العطاء هدية جميلة نقدمها للآخرين، لكي تزيد بركة الله فينا، وفي حيواتنا، يقول يشوع بن سيراخ في سفر حكمته: "ابسط يدك للفقير لكي تكمل بركتك" (7: 36)، لهذا، نحن اليوم مدعوون إلى أن نعطي بسخاء، كلمة طيبة، خدمة بفرح، أو أي تقدمة مادية أو معنوية حسب طاقاتنا وإمكانياتنا.

اليوم في حياتنا كثير من الأبواب المفتوحة لاستقبال العطاء، لكن بأي نوع من العطاء نمد أيادينا؟ نحن نعيش في وسط الجماعة فعلينا إذن أن نشعر بالآخرين، ونتحسس احتياجاتهم ونتفهم بالتالي نوع العطاء الذي سنقدمه لهم بفرح وسخاء، من كل قلوبنا، لأننا نهتم فعلاً بمن حولنا، لكي نشعر جميعا بالأمان والراحة. علينا أيضاً أن نعلم الصغار أن يعطوا دون مقابل كي نستطيع أن نحيا كلمة العطاء في حياتنا اليومية، ونربي الأجيال القادمة على بسط الأيادي بالعطاء فيمتلئوا من الفرح والسعادة والأمان، وأن يعملوا ذلك بمنتهى الصدق، فنحن اليوم بحاجة إلى عيش الصدق مع الذات والآخر، لأن الزيف يقتل كل شيء جميل في العطاء.

كالأغصان للشجرة، التي بدونها لا يمكنها أن تعطي ثمرًا، هكذا نحن اليوم، نحمل هبة إلهية للآخرين، ونعطي بسخاء كلمة يسوع المسيح الخلاصية للعالم. دعوتنا الحقيقية هي البقاء والثبات في يسوع حتى تكون حياتنا كلها مثمرة لأنفسنا وللآخرين.

4) أين تقع أرض الميعاد ؟ بعد مصر والبرية تشكل أرض الميعاد اللوحة الثالثة في رواية إسرائيل الكبيرة. يروي سفر يشوع كيف أن بني إسرائيل يدخلون أرض كنعان ، بعد 40 سنة من الترحلات في البرية. لا يبدو سفر ي
الإثنين, 15 كانون1/ديسمبر 2014 09:49

مُضطَهَدون لكننا مُؤمِنونْ

مُضطَهَدون لكننا مُؤمِنونْ ازاء الاحداث العصيبة التي يشهدها شعبَنا، بالأخص المسيحي منهم، الذين يواجهون تحديات جَمّة فأصبحت قضيتهم صراع من أجل البقاء أو الموت. فالشر يحاول أن يلغي الهوية المسيحية ا