مقالات عامة
الأب كوب

الأب كوب

19) الله اين سيسكن ؟

        للفصل السابع في سفر صموئيل الثاني مكان خاص في مجموع سلسلة الروايات في داود. انه يعمل كمحور. فمن جهة يختم هذا الفصل ما يسمى "بزوغ داود". أصبح داود ملكا على كل اسرائيل. قد تغلب على الفلسطيين. وفتح اورشليم وجعلها عاصمة جديدة لمملكته. لقد نقل تابوت العهد الى اورشليم فصارت المدينة مركز اسرائيل الديني ايضا. فالان يريد داود ان يكلل عمله ببناء هيكل لله، ولكن تخطيطاته هذه تلاقي انتقادا نبويا، هذا من جهة. ومن جهة أخرى تبتدئ في هذا الفصل "ملكية داود المثبتة". انه جالس على عرش موطد. ويعده النبي بعون الله له وللاجيال الاتية : يكون ابنه خليفة له، ومع داود تبتدئ سلالة تبقى الى الابد. ولكن مملكة موطدة مثبتة كهذه تجلب وراءها زيادة من خطر التعسف. وفعلا، في الفصول التالية نرى داود الذي تصرّف حتى الان ملكا مشيحيا مثاليا، يستسلم للتجربة. يتسلل الى السلالة الشر والتنافس والعنف.

        في الفصل السابع قسمان. يحتوي القسم الأول، بعد مقدمة روائية قصيرة فيها حوار بين الملك داود والنبي ناثان (1-3)، على ما يسمى "نبوة ناثان" (4-17). اما القسم الثاني فيحتوي على رد داود على النبوة : "صلاة شكر داود" (18-29).

        تبدو كلمة "بيت" كلمة دليلية : واردة في هذا الفصل 15 مرة . نجدها مرتين في الايات الاستهلالية حيث تقصد الى القصر من ارز الذي بناه داود لنفسه. وفي نبوة ناثان نقرأها ست مرات بمعنيين مختلفين : فمن جهة واحدة الهيكل الذي يريد داود ان يبينه لله (5و6و7و13) . ومن جهة اخرى "البيت"  الذي سوف يقيمه الله لداود اي نسه (11 و 16) . وفي صلاة شكر داود نعثر على الكلمة سبع مرات بالمعنى المجازي لـ "البيت الملكي" فقط هناك كلمة دليلة ثانية : "اسم" : ترد ثلاث مرات. يعلن ناثان ان ابن داود سوف يبني بيتا لاسم الله (13). وداود في صلاة شكره يسبح اسم الله المجيد (23 و26). الاسم الالهي "يهوه" نفسه يتردد تسع عشرة مرة : سبع مرات في القسم الاول، واثنتي عشرة مرة في القسم الثاني للفصل. ثلاث مرات بالتابوت منذ البداية الاسم جزء من الصيغة المميزة "يهوه صباوت" – "رب القوات" (8و21و27) ، (أنظر 1 صم 3: 1 / 4:4 / 2 صم 2:6 / اش 3:6).

تظهر هاتان الكلمتان الدليليتان ما هو موضوع هذا الفصل : كيف ارتبط اسم الله المهيب بهيكل اورشليم وبصيت سلالة داود.

 

تطيب لله على احسن وجه السكنى في خيمة

        تظهر نية داود لبناء "بيت"، هيكل لله نية صالحة صادرة من سخط يبدو صادقا: "أنظر ! اني انا ساكن في بيت من ارز، وتابوت الله ساكن في داخل خيمة !" (2). الملك في قصر، والله في خيمة، هذا امر لا يعود يطاق. فيرد النبي ردا اول بالايجاب : "امض واصنع كل ما في قلبك لان يهوه معك".

ولكن في الغد يأتي انتقاد من عند الله. قد لا يكون تخطيط داود خاليا تماما من كل غرض. قد يريد داود ببناءه هيكلا لله، خصوصا ان يوطد ملكيته الشخصية، ان يعطيها "طابعا الهيا"، ان يسندها الى اسس دينية. كمثل شارلمان الذي جعل البابا ليو الثالث يتوجه امبراطورا رومانيا في 25 كانون الأول من سنة 800.

        الانتقاد الذي يوجهه الله الى داود بفم النبي شديد اللهجة. "أأنت تبني لي بيتا لسكناي ؟ اني لم اسكن بيتا مذ يوم اصعدت بني اسرائيل من مصر الى هذا اليوم، بل كنت اسير في خمية اسكن فيها" (5-6). فكما ان الله لم يقبل في الفصل السابق ان "يوضع على عجلة جديدة" (2صم 6)، كذلك الان لا يقبل ان يحبس في هيكل. فتماما مثلما كان يحب ان يحمل على ايدي بشر، يفضل الان ان يسكن في خيمة وسط شعبه رفيقا في طرقهم. هكذا كان في ايام البرية وهكذا يكون الى الزمن المشيحي. في يوحنا 14:1 نقرأ حرفيا : "والكلمة صارت جسدا وضربت خيمتها بيننا". هذا الاله لا يقبل ان يتلاعب احد به في خدمة سياسة او ايديولوجيا معينة. هو يبقى دائما غير قابل لان توضع اليد عليه. لا يسع الناس القبض عليه – ولكن من ناحية اخرى هو دائما الحاضر الامين الموثوق به. اليس هذا هو معنى اسمه "يهوه" : "انا اكون هناك" ؟ هكذا تفسر الاسم لموسى خر 14:3 : "انا اكون كما اكون ، اكون، كن، كونوا على يقين تام، اكون هناك، بالتأكيد ! ولكن كيف اكون هناك ؟ لا يمكنك ان تعلمه مقدما، لا يمكنك حسبانه سلفا، ابدا.

 

الله يبني لداود بيتا

        لا ينتقد النبي داود على خططه المعمارية انتقادا فقط، بل يوضح له توضيحا كيف وضع العلاقات بالصحيح ايضا. لا حاجة الى اعتناء داود بالله، انما المعتني هو الله. كان معتنياً بداود في الماضي وسوف يعتني به في المستقبل ايضا. "الي اخذتك من المرعى من وراء الغنم … وكنت معك حيثما سرت، وقرضت جميع اعدائك من امامك…" (8-11). هذا الاعتناء الالهي لم يكن بداود وحده بل كان موجها الى خير جميع الشعب، كما يتجلى من الذكر المثلث لـ "شعبي اسرائيل" (8 و10 و11).

        لا حاجة بان يبني داود بيتا لله، بل الله سوف يبني بيتا لداود. "يخبرك يهوه بان يهوه سوف يقيم لك بيتا" (12). سيتحقق اعتناء الله بشعبه في المستقبل في بيت داود الملكي، في سلالته. سيخلفه ابنه على العرش فيثبت الله سلطانه الملكي الى الابد. تبلغ نبوة ناثان قمتها في صيغة العهد : "انا اكون له ابا وهو يكون لي ابنا" (14). هذه بالاصل صيغة تبن : الملك يتبناه الله ابنا له. التعبير القوي جدا في مز2، وهو مزمور مصنوع لمناسبة تسنم عرش لملك جديد : "قال (يهوه) لي : انت ابني، انا اليوم ولدتك" (مز7:2). يقطع الله مع سلالة داود عهدا يظل امينا له دائما ابدا. خيانات من قبل اخلاف داود سوف تعاقب، ولكنها لاتقدر ابدا ان تلغي هذا العهد. "واما وفائي فلن انتزعه عنه، كما نزعته عن شاول الذي نزعته من اما وجهك" (15).

        وقد ذكر عابرا في 13 ان ابن داود سوف يبني لله بيتا. هذه الاية تناقض السياق قليلا. ولكن المؤلف لم يقدر ان ينكر ان سليمان بنى هيكل اورشليم فعلا.

النبي ناثان

        في هذا الفصل يمثل النبي ناثان لاول مرة على المسرح. بعد وفاة صموئيل يقوم ناثان بدور النبي الى جانب الملك. هو الاول في سلسلة من "انبياء الديوان" الذين مرتبطون جدا بالديوان الملكيوبالهيكل – كانهم اصحاب وظيفة رسمية -، هذا من جهة. ومن جهة اخرى يقومون بحرية كاملة ولا يخافون من ان ينتقدوا الملك ومستشاريه. اشعيا ايضا يكون نبيا من هذا النوع : انه متعود على الهيكل (اش 6) ومهتم للغاية بالسلالة الملكية في السراء والضراء (اش 1:9-6 / 36-39). ولكنه لا يمتنع عن تأنيب الملك مباشرة (اش7) .. هذا الشكل من النبوءة ميزة من ميزات تاريخ اسرائيل الايماني. كان هناك بالطبع انبياء "ديوانيون" اخرون يتزلفون الى "سيد خبزهم" فقط، كمثل الاربعمئة نبي للملك اخاب، او مثل امصيا في ايام الملك يربعام الثاني، او مثل حننيا في السنوات الاخيرة لمملكة يهوذا. ولكن هؤلاء لقوا دائما في طريقهم نبيا حقيقيا من يهوه : ميخاياهو (1مل22) وعاموس (عا 10:7-17) وارميا (ار28).

        مذ وجد في اسرائيل ملوك قام الانبياء ايضا. ان النبي ليعمل عاملا منتقدا في وجه الملك. لا يعني هذا الانتقاد ان الانبياء ضد الملكية ذاتها، وان كان صموئيل يعارضها في الاول بعض المعارضة
(1 صم 8). ان صموئيل قام مرتين باسم الله وعين ملكا ومسحه : اولا شاول ثم داود. سوف يدبر ناثان ان يصبح سليمان ملكا بعد داود فيمسحه. انما النبي هو بالذات ذاك الذي يعد بالملكية باسم الله ويثبتها فيظل يذكر الملك بانه لا يمارس سلطانا باسن نفسه بل هو في خدمة الله وشعبه .. ولكن عندما يسيء الملك سلطته يجابهه النبي كل مرة مجابهة. قد رأيناه في امر صموئيل. سنراه في امر ناثان وايليا والانبياء بعدهما.

        يفضح الانبياء الظلم السياسي والاجتماعي كل مرة. وهناك موضوع معين يعود في كل وقت:

انتقاد العبادة. العبادة التي لا يرافقها فعل البر والاخلاص رجس في عيونهم، وكذلك العبادة التي تستغل كواسطة تسلط. هذا الموضوع ايضا لاقيناه عند صموئيل لاول مرة : "اترى يهوه يهوى المحرقات والذبائح، كما يهوى الطاعة لكلام يهوه؟ ان الطاعة خير من الذبيحة، والانقياد افضل من شحم الكباش"
(1 صم 15: 22). ويلتحق ناثان بهذا الموضوع في انتقاده لخطة داود لبناء هيكل. ويلفظ الانبياء بعدئذ نفس الموضوع بالحان ونغمات مختلفة : هوشع 6:6-8 / عاموس 21:5-25 / ميخا 6:6-8 / اش 10:1-17 / ار 21:7-23. عند ارميا ايضا نجد انتقادا على الهيكل : "لا تتكلوا على قول الكذب قائلين : هذا هيكل يهوه، هيكل يهوه، هيكل يهوه ! فانكم ان اصلحتم طرقكم واعمالكم واجريتم الحكم بين الانسان وقريبه، ان لم تظلموا النزيل واليتيم والارملة، ولم تسفكوا الدم البريء في هذا المكان، ولم تسيروا وراء الهة اخرى لشركم، فاني اسكنكم في هذا المكان، في الارض التي اعطيتها لابائكم من الازل والى الابد" (ار 4:7 – 7) اقتفى يسوع الناصري اثار انبياء اسرائيل في انتقاده للعبادة بالعموم (متى 13:9 / 7:12) وفي انتقاده للهيكل بالخصوص : "ألم يكتب : بيتي يدعى بيت صلاة لجميع الامم ؟ وانتم جعلتموه مغارة لصوص"
(مر 17:11 // - انظر 17 يو20:4 – 24ايضا). ويعود انتقاد على الهيكل في خطاب اسطيفانوس
(أع 44:7-53) وهو باعث على رجمه (أع 13:6-14 / 54:7 – 60).

 

شاء الله ان يسكن في الناس

        نكتشف في كلام ناثان اذن دور النبي المزدوج تجاه الملك. فمن جهة واحدة الانتقاد الصريح، ومن جهة اخرى الموقف الايجابي، أي الوعد بالملكية باسم الله للاجيال الاتية ايضا. فيرد عليه داود في صلاة شكره بورع وتواضع. "من انا، ايها السيد يهوه، وما بيتي حتى بلغت بي الى ههنا؟" (18). انه عارف جيدا انه هو ليس صاحب الشأن بل اسم الله الذي تجلت قدرته في تحرير شعبه اسرائيل من مصر بيت العبيد (21-23). واذا كانت صيغة العهد في نبوءة ناثان موجهة الى شخص الملك – "انا اكون له ابا وهو يكون لي ابنا" (14) – فيعيدها داود بشكلها الجماعي موجهة الى الشعب كله : "ثبت لنفسك شعبك اسرائيل شعبا لك للابد، وانت، يا يهوه، صرت له الها" (24).

داود على يقين من ان ملكوته وملكوت اخلافه لا معنى له الا اذا كان خدمة للشعب. وعلى هذا الشعور يختم صلاته بطلب واثق لبركة الله على سلالته (25-29).

 

        الله لا يريد ان يبني له داود بيتا. الله نفسه سيبني لداود بيتا. ان اله الكتاب المقدس لا يقبل ان يحبس في بنيان من حجر ولا في صيغ محجرة. انما يريد ان يسكن في ناس احياء. انه اله متيقظ واع الى البشر، مرتبط بالناس قلبا ونفسا وقوة. نفس الشعور نلاقيه في مز 72. هو مزمور ملكي قريب الى 2صم 7. مز 72 صلاة من اجل الملك الجديد، من اجل ابن داود الذي يخلفه على العرش. تذكر هذه الصلاة الله بالوعد الذي لفظه بفم ناثان وتطلب منه ان يوفي وعده:

 

        ""اللهم، هب للملك حكمك                        ولابن الملك عدلك،

        فيقضي بالبر لشعبك                            وبالانصاف لوضعائك ….

        وضعاء الشعب ينصفهم،                                وبنو المساكين يخلصهم. الظالمون يسحقهم.

        يبقى تحت الشمس والقمر،                      من جيل الى جيل."" (مز 1:72-5)

 

        "يبقى تحت الشمس والقمر من جيل الى جيل" ! عندنا هنا رأي في دوام البر ومتانته يختلف عن الرأي السائد في حضارتنا المعاصرة. نحن نميل الى ان نربط الضمانات من اجل بر دائم ربطا بمؤسسات كمثل نظام دولة ديمقراطية او تشريع اجتماعي عادل. المؤسسات تبقى، اما الناس الذين يشغلونها فيأتون ويذهبون. فنرى الان ان الايمان الكتابي – على اساس وعد الله – تجاسر على ربط الامل في بر دائم متين بإنسان يبقى. فهكذا الاشتياق في اسرائيل الى بر دائم هو بنفس الوقت احتجاج على الموت. اسرائيل يترقب ملكا سوف يحقق برا، فلا يمكن ان يموت. لان البار الحقيقي يبقى. هذا الامل، هذا الاشتياق، هذا الترقب ادى في اسرائيل – خلال منفى بابل وبعده حين لم يعد ابن من ابناء داود على العرش – الى انتظار مشيح يوفي وعد ناثان ايفاء تاما، "ابن لداود" تتحقق فيه طلبة المزمور 72 بالتمام. نحن المسيحيين نعترف بهذا المشيح يسوع الناصري الانسان الذي صار كلام الله فيه لحما ودما وضرب خيمته في وسط خيامنا. الانسان الذي مات على الصليب ففي ذاك الحين عينه دعاه قائد المئة الروماني "بارا" (لوقا 47:23) – البار الحقيقي الذي يبقى للابد.

مسيرة استكشافية من خلال الكتاب المقدس من موسى الى داود المقدمة في هذه الدروس نقوم بمسيرة استكشافية من خلال الكتاب المقدس. نتمشى مع بني اسرائيل من خلال البرية، طالبين أرض الميعاد. نبتدئ بموسى،
الأربعاء, 11 حزيران/يونيو 2014 09:40

المشيح في التناخ

المشيح في التناخ ملاحظة في المنهج. كتابات العهد الجديد (الكتابات الرسولية) تعرف نفسَها معتمدةً على التناخ وتُنوِّره باستمرار. خصوصاً عند بولس يُفهَم طريقُ إسرائيل محاولةً فاشلة للحصول على الخلاص بو
الأحد, 25 أيار 2014 10:52

يسوع بين الوحوش

يسوع بين الوحوش (مر 1: 13) في مرقس عن ما يُسمَّى تجربة يسوع في البرية ملاحظةٌ قصيرة فقط. ليست تلخيصاً لقصة التجربة كما نجدها في متى أو في لوقا. ما عدا طبع ملاحظة مرقس القصير، فيها خصائص أخرى لا
الإثنين, 12 أيار 2014 10:57

قيامة يسوع وتمجيده

قيامة يسوع وتمجيده بركهوف 323 الإيمان بيسوع مخلّصاً للعهد وآتياً بملكوت الله أنهار عند الصليب. لقد هرب تلاميذه يائسين. عَقِب ظهورات يسوع القائم فقط نرى اليأس يُفسِّح مجالاً لإيمان جديد قوي. فممك
الأحد, 04 أيار 2014 12:48

بشارة القيامة

بشارة القيامة قيامة يسوع موضوع مركزي اساسي في ايماننا. موضوع صعب ايضا: قد اكتسب المسيحيون رايا معينا وتصورا معينا فيه. فالإنسان يظن بسهولة ان الواقع يتطابق تطابقا تاما مع مظهر الواقع او مع التعبير
الإثنين, 21 نيسان/أبريل 2014 10:58

الأحداث حول قيامة يسوع

الأحداث حول قيامة يسوع (رأي غَرهارد لوفنك – 1970) 1- الاحداث ماذا فعل التلاميذ خلال آلام يسوع وموته وبعد موته؟ 1- الهروب الى الجليل يصف مرقس توحُّش يسوع عند موته. عند الاعتقال تركه التلاميذ
الأحد, 30 آذار/مارس 2014 10:24

سر ملكوت الله حسب مرقس

سر ملكوت الله حسب مرقس هِندرِك هُوت 1-الإنجيل، قصة عن ملكوت يسوع 1: 1 بدء بشارة يسوع المسيح (ابن الله). ما معناه؟ البُشرى التي بشّرَ بها يسوع المسيح؟ أم: البشرى حول يسوع المسيح؟ في الحالتين ك
الأحد, 09 آذار/مارس 2014 10:22

صورة يسوع عند لوقا

صورة يسوع عند لوقا يان لا مبريخت في أع 5 بطرس وسائر الرسل واقفون امام المجلس ويجيبون: الله أحقّ بالطاعة من الناس. إن إله آبائنا أقام يسوع الذي قتلتموه إذ علّقتموه على خشبة. وهو الذي رفعه الله بيم
الثلاثاء, 25 شباط/فبراير 2014 10:26

الشر والله

الشر والله طرح القس الجميل في حينه المشكلة: الناس يصلّون... والحرب لا تنتهي... ما الفائدة من الله بعد؟؟ فعلاً، عندنا هنا المشكلة الكبرى، لغير المؤمنين وللمؤمنين. ابيقورس يقول: لسبب وجود الشر يكون
الصفحة 1 من 2