مقالات عامة
الأربعاء, 24 آب/أغسطس 2016 21:25

كيف أختار طريقك

كتبه
قيم الموضوع
(5 أصوات)

كيف أختار طريقك

      نقول في المزمور 4:25 "يارب عرفني طُرقك، وسُبلك علمني".

     أختيار طريق الرب ليس بالشيء السهل، لان الحياة فيه ليست فقط للعيش وإنما هي للعمل وبذل الذات من أجل الآخرين. وطريقك يارب الذي نفكر به ونسعى له فهو في الكثير من الأحيان يكون صعباً وشاقاً، لأنه الطريق الوحيد الذي يقودنا الى القداسة، ولأننا فيه لا نكون في الظلال بل في الحق والحياة. إذن المسيح هو طريقنا، الطريق الصالح، الطريق الذي يفتح ملكوت السماوات للمؤمنين.. وهذا ما يدعونا إليه في إنجيله قائلًا: " أَنا الطَّريقُ والحَقُّ والحَياة. لا يَمْضي أَحَدٌ إِلى الآبِ إِلاَّ بي" (يو14:6(.

      كثيراً من شهداء الإيمان استشهدوا لأنهم اجتهدوا للعمل في طريق الرب ونالوا أكليل الشهادة، وكثيراً من الناس اضطهدوا، ومنهم من ناموا ولا يزال ينامون في الخيم، والكرفانات، والشوارع، وهذا ما يجعلنا أن نسأل.. لماذا؟ فتأتي أجابتنا.. من أجل طريقك يارب. لأن طريقك فعلاً يستحق المعاناة لأجل الحياة معك ومع إبنك، هذه الحياة التي تزرع فينا الأمل والفرح، وتعطي لوجهنا أن يكون مملوءاً من البهجة والرجاء لبعضنا البعض. طريقك ينورنا لكي نعكس هذا النور في كنيستنا ولمن هم حولنا، محاولين أن ننزع عداوة الأعداء ليصيروا لنا أحباء. ويهدينا أيضاً لننمسك أيادينا ونعمل على تتميم مشيئتك في حياتنا.

     اليوم نحن مدعوون لا فقط أن نكون معك في الطريق بل أن نسير برفقتك في كل لحظات حياتنا مهما كانت "الآلام، والأفراح والأحزان ..."، لنكون أقرباء منك.نصلي ونطلب من أجل الذين هم خارجين وبعيدين عن طريقك يارب، لكي تنور عقولهم حتى يدركوا ويكتشفوا ما هو الطريق الصائب والمؤدي للاتحاد بك.

قراءة 1062 مرات آخر تعديل على الجمعة, 26 آب/أغسطس 2016 12:11

رأيك في الموضوع

الرجاء اكمل كل الحقول المؤشرة بعلامة *