مقالات عامة
%PM, %12 %553 %2015 %15:%شباط

الرجاء، في فراغ الحياة!

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

الرجاء، في فراغ الحياة!

الشك، وقلة الإيمان بذاك الذي ابدَعنا، سوفَ يَخفِتُ ضوء الرَجاءِ في قُلوبِنا.
الرجاء، هو من أعظمُ الاشياء الذي يُعزينا في ضيقَتِنا وننسى ألامَنا وأحزانَنا، ولكنه، ليس بمخدر وقتي يهدئ من وجع الحياة، بل يجب أن ندرك، أن الرجاء هو حياة عاشها ربنا وجسّدها بموته وقيامته ومنحه للرسل من بعده.

الرجاء، هو قنديل مضيء نقدر أن نجعله ان يستمر ضوئهُ في حياتنا بتزويدنا له دائما بزيت المحبة. هو الذي يأتينا من تلك المحبة التي من خلال تأقلمنا مع واقع الحياة المرير مع المتألمين. الرجاء، هو بناء للمستقبل وبناء النفوس التي ترجوا هذا المستقبل.

ليكن لنا الرجاء، ليس لنا سلاح آخر نواجه به ضيقات هذا العالم سواه. بالرجاء يأتينا الصبر، وبالصبر يأتينا الخلاص، وبالخلاص تأتي القيامة المجيدة التي لا تضاهيها قيامة أخرى نتنوّر بنورها ونعكسه على العالم أجمع، لعالمٍ فقد روح الرجاء، وأصبح سجين اليأس.

ربنا يسوع لم ييأس أبداً بالرغم من كل ما لاقاه من مضطهديه، حتى الرسل التلاميذ من بعده، بالرغم من كل أذى واضطهاد كانوا فرحين مسرورين لأن الإله الذي تبعوه هو إله رجاء وخلاص، هذه ليست بمثاليات! بل حياة عاشها من سبقونا في الإيمان ودافعوا عن إيمانهم بالرب يسوع للرمق الاخير، ليكن يا رب، الرجاء في قلوبنا دائما ونرفع اسمك المجيد إلى الابد أمين.

فلنتأمل في فضيلة الرجاء من الكتاب المقدس
• لِماذا تَكتَئِبينَ يا نَفْسي وعلَيَّ تنوحين؟ إِرتَجي اللهَ فإِنِّي سأَعودُ أَحمَدُه وهو خَلاصُ وَجْهي. (مزمور 42/ 6)
• قالَت نَفْسي: (( الرَّبُّ نَصيبي فلِذلك أَرْجوه )). (سفر مراثي إرميا 3: 24)
• وإِذا كانَ رَجاؤُنا في المسيحِ مَقصورًا على هذهِ الحَياة، فنَحنُ أَحقُّ جَميعِ النَّاسِ بِأَن يُرْثى لَهم. (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 15: 19)
• لأَنَّنا في الرَّجاءِ نِلْنا الخَلاص, فإِذا شُوهِدَ ما يُرجى لم يَكُن رَجاء, وما يُشاهِدُه المَرءُ فَكيفَ يَرجوه أَيضاً؟ ولكِن إِذا كُنَّا نَرْجو ما لا نُشاهِدُه فبِالثَّباتِ نَنتَظِرُه. (رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 24- 25)

قراءة 3344 مرات
المزيد في هذه الفئة : « اا من هو الأفضل؟ »

رأيك في الموضوع

الرجاء اكمل كل الحقول المؤشرة بعلامة *