اخبار الرعية
%PM, %13 %523 %2017 %14:%أيار

بدءُ إحتفالات مئوية ظهورات العذراء فاطمة في الإيبارشية

تزامنا مع إحتفالات الكنيسة بمئوية ظهورات عذراء فاطمة والتي تبدأ يوم الثالث عشر من شهر آيار 2017، أقامت رعيّة مار يوسف الكلدانية في عنكاوا إحتفالاً روحيا في مزار مريمانا في عنكاوا يوم الجمعة الموافق 12 آيار 2017.

إفتتح الخورأسقف سليم البرادوستي الإحتفالية بكلمة حثّ فيها المؤمنين للمُشاركة بالصلاة إلى أمنا مريم لتُبارِك حياتنا بصلاتها إلى إبنها ربنا يسوع المسيح، بعدها صلّى الحاضرون صلاة مسبحة الوردية، ثم باركَ سيادة المطران مار بشار مـتي وردة تمثال العذراء فاطمة الذي تم تقديمه للإيبارشية من قبل رعيّة مار يوسف في لشبونة في البرتغال، بعدها إحتفل سيادته بالقداس الإلهي، بمشاركة جوق الشمامسة وجوق الرعيّة وجمهور المؤمنون.

وفي موعظتهِ شرحّ الأبعاد اللاهويتة والروحية لظهورات العذراء، والتي حصلت للوسيـا وفرانشيسكو وجيسانتـا، الأطفال الرعاة في أيار 1916، إذ ظهرت لهم العذراء مريم وطلبت منهم أن يُقدموا لله أنفسَهم ويُصلّوا من أجل توبة الخاطئين وإهتدائهم، مؤكدة لهم أن نعمةَ الله ستقوهم في هذه المسيرة. كما وطلبت من لوسيّا بشكل خاص الصلاة وتكريس قلبها لقلب مريم النقي، وكشفت لهم عن حزنها لمصير الخطأة في جهنم، وطلبت منهم الصلاة لأجلهم لأن الله يُحبهُم، لينجوا ويعمَّ السلام على الأرض، وإلاّ سيشهدُ العالم حروباً مُدمرة. ظهوراتٌ صادقَت عليها المحكمة البابوبة في تشرين الأول 1930.

واشارَ سيادته أيضاً إلى أننا اليوم، ونحن نُكرِم تمثال العذراء فاطيما، ونسير معاً في تطوافٍ جماعي، لنُعّبر بذلك عن فعل الإيمان بأن الطريق الذي سارتهُ أمنا مريم طريقٌ باركهُ الله فقدّس حياتها وأنعمَ عليها بأن تكون أماً للكنيسة، أماً لنا، ونبدي إستعدادنا للسير خلفَ مريم أمنا فنُعلِن البشارة التي أنعمّ الله بها علينا برّبنا يسوع المسيح، وتكون حياتنا مزاراً مريمياً لسُكنى الله.

وفي ختام الإحتفالية بدءَ تطواف في مزار مريمانا بمرافقة جوق الرعيّة.

معرض الصور

رأيك في الموضوع

الرجاء اكمل كل الحقول المؤشرة بعلامة *