نشاطات لجنة التعليم المسيحي
الأحد, 08 تشرين2/نوفمبر 2015 10:56

قداس الإرسالية لمعلمي التعليم المسيحي - لجنة التعليم المسيحي المركزية في إيبارشية أربيل الكلدانية

قداس الإرسالية لمعلمي التعليم المسيحي

احتفلت لجنة التعليم المسيحي المركزية في إيبارشية أربيل الكلدانية بقداس الإرسالية ترأسه سيادة المطران مار بشار متّي وردة

بمناسبة بدء نشاط التعليم المسيحي للسنة 2015- 2016.

بدأ القداس في الساعة الخامسة والنصف من مساء يوم السبت الموافق 7 تشرين أول 2016،في كنيسة مار كوركيس الكلدانية (عنكاوا)، بحضور الآباء كهنة الرعايا ومعلمي التعليم المسيحي.

وأكدت سيادتهُ في عظتهِ على أهمية الرسالة الموكلة إلى المعلمين ونعمة الخدمة التي دعاهم الله إليها، لاسيما وأن الكنيسة تستعد للإحتفال بسنة الرحمة.

وقال سيادته:  أنتم دُعيتُم لتحملوا لأحبته "البُشرى السارة، ربنا يسوع المسيح إنجيل الله"، وهو فعلُ رحمةٍ بامتياز إن عرفنا كيف نُصغي إلى حاجات الآخر، وسعينا جاهدين لنُقدِم كل ما في وسعنا له بمحبة مجانية. مُهمتكُم تكليفٌ عليكم أن تلتزموه بمسؤولية تامّة فتُعطون بمحبة في خدمة مجانيّة لمَن سلمّهم الله لعنياتِكم. لذا، فأنتم مدعوون من أجل التقّرب من تلامذتكم من لتُصغوون إليهم عن قُربٍ، فلا تكون دروس التعليم واجباتٍ بل مسؤوليات فتُعطون من قلوبكم لا من عقولكم. تُعطون بمحبةٍ مليئة بالحنان والشفقة والصبر، فيختبِر تلامذتكُم معنى: أن الله رحيم إلى الأبد.

وأضاف:

التبشير والتعليم فعلٌ رحمةٍ يجعلنا نتمثلُ أكثر بربنا يسوع المسيح من خلال ممارسة عملية لفضيلة المحبّةِ التي ينتظرها الله منّا. هذه المحبة التي صارت منظورة بيسوع المسيح فأنتصر على الخطيئة والشر من خلال نظرة الرحمة التي حرّكت قلبهُ ليكون قريبا من المساكين والحزانى والفقراء والمُضطّهدين، مٌعلماً وشافياً فوهبَ لهم السلام والفرح. هذه المحبة المنظورة والرحمة المُعاشة ليست مُغلَقَة ومُغلِقَة، بل مُعدية وإرسالية، فكلُ مَن اختبرَ المحبة والرحمة لن يكون بمقدوره أن يحتفِظَ بها، بل يتقاسم البُشرى السارة: أنا محبوب الله، أنا مدعو لأكون إبناَ له، وأنتَ، وأنتم أيضاً.

وختمَ العظة قائلا:

دُعيتم أحبتي لتنقلوا البُشرى السارة، وإعلانها يتطلّب عيشها أولاً. أنتم لستُم ناقلي معلوماتٍ، بل مُبشريِن بيسوع المسيح، بل أن تُعطوا ربّنا يسوع إلى تلامذتِكم. ليكن شعار سنة الرحمة، حيث يحمل الآبن الإنسان الضآل، مثلما حملَ الراعي الخروف الضال على كتفيه بفرحٍ، حافزاً لنا لنحمل تلامذتنا للمسيح. لتكن دروسنا مُعدة بمحبّةٍ، ومواظبتنا على الأنشطة والفعاليات التعليمية مُفرحة. لتكن هذه السنة سنة رحمةٍ من خلال الغفران التي نعيُشها بصدقٍ. والمُسالمَة التي نسعى ليها بشجاعةٍ. والفرح الذي سنزرعهُ في حياة كل مَن يضعهم الله تحت رعايتنا، فلا يُمكننا أن ننقل بُشرى يسوع المسيح من دون أن يراها تلامذتنا فينا. علينا أن نكون تعليماً حياً لهم.

رأيك في الموضوع

الرجاء اكمل كل الحقول المؤشرة بعلامة *