ندوة الكتاب المقدس
الثلاثاء, 29 نيسان/أبريل 2014 10:21

اللقاء التاسع عشر(28 تشرين ثاني 2013)

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)
الندوة الإيمانية اللقاء التاسع عشر(28 تشرين ثاني 2013) المقدمة كشفَ ربنا يسوع في جدالاتهِ مع مختلف الجماعات اليهودية المتدينة أنهم لم يكونوا بمستوى المسؤولية التي قبلوها من الله. وفي مث
الندوة الإيمانية اللقاء التاسع عشر(28 تشرين ثاني 2013) المقدمة كشفَ ربنا يسوع في جدالاتهِ مع مختلف الجماعات اليهودية المتدينة أنهم لم يكونوا بمستوى المسؤولية التي قبلوها من الله. وفي مثل الكرامين القتلة تاريخ كل إنسان في مسيرتهِ مع الله، فأضحى تاريخ أمانةِ الله إزاءَ خيانةِ الإنسان. ويبرزُ الله فيه وفياً للعهدِ الذي قطعهُ للإنسان أمام جدار الرفض الذي بناه الإنسان والذي يصل مراراً إلى إسكات الأصوات التي تُذكرهُ بإلهه وتوبخّه على خطاياه. إلهنا وملكنا لم يتعبِ بل يواصل إراسلَ علاماتٍ تدعو الإنسان ليثقَ ويؤمنَ، والله واثقٌ من إنتصاره النهائي، لأنهُ عارفٌ بما صنعت يداهُ. ولكن ما يُثيرُ غضبَ ربّنا يسوع هو أن يكون الإنسان شجرةً مورقةٌ من دون ثمرٍ، فهذا يعني أن هذه الشجرة تُعطلُ الأرضَ. غضبُ ربّنا موجهٌ لكل إنسانٍ يجعل من تدينهِ وسيلةً لمكسبٍ معنوي أو اقتصادي. فلا يسأل: "ما الحقيقةَ؟ وكيف لي أن أعرفها؟ بل: "كيف لي أن أنتفعَ من هذا الطريق؟"، فيُظهِر تديناً مزيفاً لا ثمرَ فيه, ومثل هذا الإنسان يتخبّط في مسيرته الإيمانية وفي علاقاتهِ مع الآخرين، إذ عندما تواجهه بالحقيقةِ يخافُ خجلاً، ولأنه لا يعرف محبة الله، يبقى في تشامخه الفارغ والذي يُبرِز جهالته فلا يُميز ما بين نبي صادق وآخر كاذبٍ، حتى لو كان مُختصا ًفي مثل هذا التمييز. الوصية العُظمى (12: 28- 34) بعد جدالات سلبيةٍ عديدة مع مختلف الجماعات الدينية، والتي أثارت فيهم حسداً وغضبا وحقداً وعداوةً، وأثارت إعجاب آخرين، بعضهم كانَ مُختصاً مثلهم في قراءة النصوص وتفسيرها، اقترب أحد الكتبة، وطرحَ على ربنا يسوع سؤالاً كان محطَ جدلٍ طويل بين الأخصائيين: ما الوصيةُ الأولى في كل الوصايا؟" جدلٌ ميّز لقاءات الجماعات الدينية التي كانت تتسائل دوماً: ما الوصايا الكُبرى وما الوصايا الصُغرى، منطلقين من مفهوم خاطئ للعهد: "يُمكن للإنجاز البشري أن ينالَ رضى الله ويجذب رحمتهُ"؛ أي أنَّ البار بالأعمال يحيا! وكانَ الجواب المُتعارَف عليه في تلك الأوساط هو: ما تكرههُ لنفسِكَ لا تعلمهُ للقريب، وهو ما علّمهُ هليل، والذي كان يُعد أحد المراجع الدينية الكُبرى، في حين أن غيرهُ قال أن العالم يقفُ على ثلاثةِ أُسسٍ: الشريعةُ، والعبادة وأعمالُ المحبة. لم يختر ربّنا يسوع أي من المُشترعات الـ 613 التي التي أوصى بها المشرعون لاسيما الفريسيون، والتي لم يكن لمعظمها علاقةٌ مباشرة بالوصايا العشر. ولم يُشر أيضاً على نحو مباشر إلى نص الكلمات العشر (خر20: 1- 17) والذي فيه يُخاطبُ الله الإنسان لأنه خاطئٌ ويسعى إلى تمجيد ذاته إرضائها فينسى أنه مخلوقٌ يتعبّدُ لله الخالقِ، ويعتقد أنه سيد الكون فيقتل ويزني ويكذب ويشتهي أملاك الآخر. بل إنطلقَ بالحري من إرادةِ الله التي تدعو الإنسان إلى المحبة والإستجابة لها من كل القلب لله وللقريب. بل اختارَ الصلاة التي كان على كل يهودي أن يتلوها يومياً، والتي كانت تُعد صلاةً وقانون إيمان، ومطلعها: شماع يا إسرئل: إسمع يا إسرائيل: إن الربّ إلهنا هو الربُّ الأحَد، فأحبب الرب إلهكَ بكل قلبك وكل نفسك وكل ذهنِك وكل قوتك"، وأضافَ إليها وصية ثانية هي: أحبب قريبك حُبَكَ لنفسِكَ". ربطَ محبة القريب بمحبة الله وجعلهما فريضةً واحدةً: "ولا وصية أخرى أكبر من هاتين"، وهو يُبيّن بذلك سُلطة مميزة لا في التفسير بل في التشريع أيضاً. ربنا ليس معلماً أخلاقياً يُعطينا السبيل إلى حياة سعيدة، بل هو الربُّ الذي يصلنا بالله الخالق، ليكونَ لنا معهُ شركةٌ، فعاشَ كلهُ محبةٌ لله وللقريب، فكان يُعلِم ما يعمل. لقد كشفَ ربّنا يسوع لمُستمعيه (لنا) بأن هاتين المحبتين في العمقِ وصيةٌ واحد. تعليمٌ نجد صداهُ حتّى في تأملات الكنيسة الأولى فكتبَ بولس إلى كنيسة غلاطية المنقسمة بسبب الفتن التي أثارها بعض المُبشرين فقال: "لأن تمام الشريعة كلها في هذه الكلمة الواحدة: أحبب قريبك حبك لنفسك". (غلا 5: 14)، وأشارَ إلى ذات الوصية في رسالتهِ إلى أهل روما: "لا يكونن عليكم لأحد دين إلا حب بعضكم لبعض، فمن أحب غيره أتم الشريعة، فإن الوصايا التي تقول: "لا تزن، لا تقتل، لا تسرق، لا تشته" وسواها من الوصايا، مجتمعة في هذه الكلمة: "أحبب قريبك حبك لنفسك". (روم 13: 8-9). جوابٌ ربّنا يسوع أثارَ رضى المُحاور فكررَ الجواب بتعابير مُقاربةٍ لما قالهُ ربنا يسوع، وختمَ تعليقهُ بعبارةٍ تتوافق ونداءَ النبي هوشع: "ما اُريده هو الحبُّ لا الذبائح" (هو 6: 6)، وجاء التصديق من ربّنا يسوع: لست بعيداً من ملكوت الله". وإنتهت الجدالات لتكشُف عن نية المحاورين: هناك مَن عاداهُ وفكر بالسوء عنه وعزِمَ على التخلص منه، وهناك مَن إنفتحَ إلى النور الذي لا تحددهُ الشريعة لأنه نورُ الملكوت. طلبَ ربّنا يسوع أن يكون للإنسان قرارٌ وإستعداد (إرادة) نحو الله، وأن يكون الحُب كلياً لا إنقسامَ فيه: حُبُ الإنسان لله من كل القلب وكل النفس وكل الذهن وكل القوة، ولفظة الـ"كل" تُشير إلى طلب متميّز بناء على عرضٍ متميز من الله. فالله يُحبُ الإنسان كلّهُ، بل له شغفٌ بالإنسان، لذا، يطلبُ الله من الإنسان أن يُحبَ الله كلهُ لا ما يُعطيه له، وهو قرارٌ الإرادةِ والعمل معاً، فيضع الإنسان إرادتهُ في خدمة الله، وهذا يجد تعبيرهُ الصادق في محبة غير أنانية، بل محبة تنطلق نحو الآخر. رفضَ ربنا يسوع أن تكون الأعمال الحسنة للإنسان تبجحاً لإنجازٍ شخصي إزاء الله، وكأن الإنسان يُنافس الله بأخلاقهِ الحسنة. لذا، يُعيد ربّنا العلاقة إلى أساسها الصحيح: "المحبة"، فمحبة الله للإنسان هي التي دفعتهُ ليكونَ قُربَ الإنسان، وتأتي أعمال الإنسان الحسنة لتكون جوابا لهذه المحبة التي جاءتهُ نعمةً. فالمحبة هي التي تُنمي الطفل وتجعلهُ يكبر إنساناً صحيحاً، وليس الهدايا التي يُقدمها الوالدين، إذ يُمكن تقديم الهدايا من دون محبة. هذا الحُب لن يكون موجهاً نحو الله من دونِ القريبن ولن يكون القريبُ بديلاً عن محبة الله، فالله هو مصدر الحب وينبوعهُ، ولكنه صدق عندما يُعاش إصغاء وإهتماماً واعتناءً بالقريب. المسيح إبنُ داود (مر 12: 35- 40) إنتهت المواجهات ما بين ربنا يسوع المسيح وخصومه: الفريسيون والكتبة ورؤساء الكهنة والفريسيون والهيرودسيين والصدوقيون، وجاء دوره هو لا لغرض المُجادلة بل ليُوقِظَ فيهم التاسؤول ويتعلّموا قراءة النصوص بحثاً عن الجوهر، إذ صارَ التأمل في النصوص الكتابية ليس من أجل تمييز إرادة الله في الحياة، بل من أجل تحديد الله فيما يقوله لنا، والحال أن الله كلّم الشعب من خلال موسى قائلاً: "لا تصنع لك منحوتا ولا صورة شيء مما في السماء من فوق، ولا مما في الأرض من أسفل، ولا مما في المياه من تحت الأرض. لا تسجد لها ولا تعبدها، لإني أنا الرب إلهك إله غيور، أعاقب إثم الآباء في البنين، إلى الجيل الثالث والرابع، من مبغضي، وأصنع رحمة إلى ألوف من محبي وحافظي وصاياي" (خر 20: 4-6). إدعى الكتبة أنهم حُراس النُصوص المُقدسة، إلا أن قراءتهم للنصوص الكتابية وتفسيراتهم صارت مثل سلاحٍ على رقاب الشعب، لذا، واجههم فيما يدعونَ، لاسيما في فرضيةٍ كانت شائعة بين هذه الأوساط وهي ان الماشيحا سيكون من نسلِ داود مثلما هم فهموا من كلام ناثان النبي إلى داود الملك إذ قالَ له: "أنا أكون له أبا وهو يكون لي ابنا. وإذا أثم أؤدبه بقضيب الناس وبضربات بني البشر. وأما رحمتي فلا تنزع عنه، كما نزعتها عن شاول الذي أبعدته من أمام وجهك. بل يكون بيتك وملكك ثابتين للأبد أمام وجهك، وعرشك يكون راسخا للأبد" (2 صم 7: 14- 17). هذا اللقب: "إبن داود" كان يحمل في مضمونه مشاعر وطنية تترجى مجيءَ الملك ليُحرر إسرائيل من حكم الرومان ويُعيد مجد مملكة داود، فحاججهم ربّنا قائلاً: كيف يُمكن لداود أن يدعو الماشيحا "رباً" وهو إبنهُ؟ المسيح لا يُمكن أن يُحبَس في لقبٍ مثل هذا، لأنه أعظم من أن يكونَ "إبن داود". بالطبع هناك الكثير من النصوص الكتابية لاسيما في كتابات الأنبياء والتي تُشير إلى بنوة المسيح الداودية: "الشعب السائر في الظلمة أبصر نورا عظيما والمقيمون في بقعة الظلام أشرق عليهم النور. كثرت له الأمة وفرت لها الفرح يفرحون أمامك كالفرح في الحصاد كآبتهاج الذين يتقاسمون الغنيمة لأن نير ثقلها وعصا كتفها وقضيب مسخرها قد كسرتها كما في يوم مدين إذ كل حذاء يحدث جلبة وكل ثوب متلطخ بالدماء يصيران للحرق ووقودا للنار. لأنه قد ولد لنا ولد وأعطي لنا آبن فصارت الرئاسة على كتفه ودعي أسمه عجيبا مشيرا إلها جبارا، أبا الأبد، رئيس السلام. لنمو الرئاسة ولسلام لا آنقضاء له على عرش داود ومملكته ليقرها ويوطدها بالحق والبر من الآن وللأبد غيرة رب القوات تصنع هذا". (إش 9: 2-7) "ويخرج غصن من جذع يسى وينمي فرع من أصوله ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم روخ المشورة والقوة روح المعرفة وتقوى الرب، ويوحي له تقوى الرب فلا يقضي بحسب رؤية عينيه ولا يحكم بحسب سماع أذنيه. بل يقضي للضعفاء بالبر ويحكم لبائسي الأرض بالآستقامة ويضرب الأرض بقضيب فمه ويميت الشرير بنفس شفتيه. ويكون البر حزام حقويه والأمانة حزام خصره فيسكن الذئب مع الحمل ويربض النمر مع الجدي ويعلف العجل والشبل معا وصبي صغير يسوقهما ترعى البقرة والدب معا ويربض أولادهما معا والأسد يأكل التبن كالثور ويلعب الرضيع على حجر الأفعى ويضع الفطيم يده في جحر الأرقم. لا يسيئون ولا يفسدون في كل جبل قدسي لأن الأرض تمتلئ معرفة الرب كما تغمر المياه البخر. وفي ذلك اليوم أصل يسى القائم راية للشعوب إياه تلتمس الأمم ويكون مكان راحته مجدا. وفي ذلك اليوم يعود السيد فيمد يده ثانية ليفتدي بقية شعبه من بقي منهم في أشور ومصر وفتروس وكوش وعيلام وشنعار وحماة وجزر البحر. (إش 11: 1- 9) "ها إنها ستأتي أيام ، يقول الرب أقيم فيها لداود نبتا بارا ويملكُ ملك يتصرف بفطنة ويجري الحكم والبر في الأرض." (إرميا 23: ) "بل يخدمون الرب إلههم وداود ملكهم الذي أقيمه لهم". (إرميا 3: 9) "في تلك الأيام وذلك الزمان أنبت لداود نبتا بارا فيجري الحكم والبر في الأرض". (إرميا 33: 15) "وأقيم عليها راعيا آخر ليرعاها، عبدي داود، فهو يرعاها وهو يكون راعيها". (حز 34: 23) "وعبدي داود يكون ملكا عليهم. وراع واحد يكون لجميعهم، ويسيرون على أحكامي ويحفظون فرائضي ويعملون بها". (حز 37: 23) "وبعد ذلك يرجع بنو إسرائيل ويطلبون الرب إلههم وداود ملكهم، ويلتفتون بهيبة إلى الرب وجودته في آخر الأيام". (هو 3:5 "في ذلك اليوم أقيم كوخ داود الذي سقط وأسد ثلمه وأقيم أنقاضه وأعيد بناءه كما كان في الأيام القديمة". (عاموس 9: 11) فجاء سؤال ربّنا ليدعو الكتبة قُراء النصوص المقدسة ليتأملوا عميقاً فيما يقرؤون، فالوعد بالخلاص سيكون على يد "إبن داود"، وربّنا يسألهم: ما معنى هذا الخلاص؟ كيف تفهمونَ هذا الخلاص؟ الوعد كان لداود بالروح القُدس، فيكون داود نبياً وشاهداً على "مجدِ الماشيحا"، فهو يعرف أن الوعد لن يكون له، بل للماشيحا. هذه الدعوة ليست للقراءة والتأمل فحسب، بل ليلتزموا قراراهم: يسوع المسيح هو الربُّ الذي أتمَّ الوعدَ وحقق الخلاص، وهذا الخلاص ليست عسكرياً دنيوياً، بل هو "الجلوس عن يمين الآب"، هو تأسيس ملكوت الله، وتفسير الكتبة للنصوص الكتابية تفسير ضيّق، بل لا يصل إلى الجوهر. فخلاصُ الماشيحا سيكون بتأسيس ملكوت الله، والذي يجد أساسهُ في محبّة الله، لذا، فالمجدُ والشُكر والحمدُ يجب أن يكون لله لا للإنسان. ربنا فضحّ أي شكل من التديّن السطحي الذي يهدفُ إلى إستغلال النصوص الكتابية ن خلال قراءة سطحية غير معمّقة من أجل تأكيد مفاهيم شخصية، ومن ثمة التنفع منها، فيجعل من الدين ومن الله نفسه وسيلةً لمكاسب دنيوية، ومثل هذه السلوكيات تجعل الذات في المركز عوضَ أن يكون الله هو في المركز، ومثل هذا التدين هو الرياء بحد ذاتهِ، الذي يضعُ فيه الإنسان مكانَ الله. فلسُ الأرملة (12: 41- 44) أما هذا التدين السطحي والمرائي والذي يهدف إلى إثارة إعجاب الناس، مثلما يفعل الأغنياء فيلقونَ ما يفضلُ عنهم، أما الفقراء فيعطونَ لله كل ما يملكون. لذا، دعا ربّنا يسوع تلاميذه ليُلقي عليهم درسا ًبليغاً حول كيفية التعبّد الصادق، ومعنى أن يُحب الإنسان الله من كل القلب ومن كل النفس ومن كل الذهن ومن كل القوّة. ولكن ربّنا يسوع هو الله الذي يرى ما لا نراهُ: فقال الرب لصموئيل: "لا تراع منظره وطول قامته، فإني قد نبذته، لأن الرب لا ينظر كما ينظر الإنسان، فإن الإنسان إنما ينظر إلى الظواهر، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب " (1 صمو 16: 7). لذا، ميّز الأرملة الفقيرة عن كل الذين ألقوا في الخزانةِ واختارها لتكون "التلميذة الحقيقية" لأنها تُقدّم كل شيءٍ لله، مثلما سيُقدم ربنا يسوع حياتهُ كلها لله، فعلى التلاميذ أن يتعلّموا منها هي الفقيرة المعدمَة، أن يؤمنوا، أي أن يُسلّموا حياتهم بطواعية وثقة تامّة بالله مثلما فعلت هي. على وقع ِهذا المشهد تركَ ربنا يسوع الهيكل ولن يعودَ إليه، أرملة فقيرة أعطت كل ما تملك لله، وغاردت بصمتٍ، إلا أن الله لم ينسَ تقدمتها، بل ذُكرت أينما تُعلنُ البشارة.
قراءة 8496 مرات آخر تعديل على الإثنين, 30 تشرين2/نوفمبر 2015 03:29

رأيك في الموضوع

الرجاء اكمل كل الحقول المؤشرة بعلامة *