ندوة الكتاب المقدس
الأربعاء, 22 كانون2/يناير 2014 09:36

اللقاء التاسع (6 كانون أول 2012)

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)
الندوة الإيمانية اللقاء التاسع (6 كانون أول 2012) المقدمة تباينت مواقف الناس من بشارة ربّنا يسوع، فتساءلوا بحيرةٍ عنه وعن شخصيتّه، غير مُستعدين لقبولهِ بشارةٌ الله التي تغيّر حياتهم.
الندوة الإيمانية اللقاء التاسع (6 كانون أول 2012) المقدمة تباينت مواقف الناس من بشارة ربّنا يسوع، فتساءلوا بحيرةٍ عنه وعن شخصيتّه، غير مُستعدين لقبولهِ بشارةٌ الله التي تغيّر حياتهم. بعضُهم مدَّ يده يطلب المُساعدةِ، وغيرهم تراجعَ غضباً يطلب التخلّص من هذا الصوت المُزعج الذي يُقلِق تشامخ الإنسان البطّال، وأخطّر الناس هم عادة المتدينونَ الذين يُمسكون بالدين ليُبرروا أسلوبَ حياتهم. حدث هذا مع ربنا يسوع في مواجهة الفريسيين والكتبة ورؤساء الكهنة، وحدث مع بولس الذي وبّخ كنيسة كورنثس على تشامخ البعض الذين كانوا أصواتاً أكثر منها أفعالاً (1 كور 4: 18- 20). لم يبحث ربّنا يسوع عن واعظين بل عن عمّال، وهناك فرقٌ كبيرٌ بين الأثنين يشرحهُ أحد المعلمين قائلاً: "الواعظ هو إنسانٌ يحمل إنساناً يحمل الفانوس ليُنير الطريق أمام الناس، أما العامل فهو الفانوس نفسه". بحثَ الله عن الإنسان فوجده في إبراهيم وذرّيتهِ، وأرادَ أن يجعل منه بركةً لجميع الأرض. إلهنا يبحث عن الإنسان لا عن طقوس والتي هي من ابتكار الإنسان الذي يُريد أن يُقدم الشُكر لله ممتننا على ما حصل من نعمةٍ منه. الله يبحث عن الإنسان، لأنه صورتهُ، والإنسان وحده قادرٌ على قبول الله، وجعل العالم مكاناً حسناً للعيش، هذا إن قَبِلَ الإنسان هذه المهمّة باتضاعٍ وعملَ مع الله شاكراً ومُشاركاً. تجوّل ربّنا في الجليل يكرز ويُعلِم، وكانت للناس مواقفَ منه، بعضهم أرادهُ له ليُلبي حاجتهِ فلم يفهموه، وآخرون رفضوه، فيما واصل غيرهم السير خلفه مع أنهم لم يستوعبوا كل الصورة، إلاَ أنهم اختبروا حُريةً وفرحاً داخلياً لا يُوصَف، حتّى في وقت الأزماتِ فأضحوا عائلة يسوع الجديدة. رافقوه وشهدوا مواقف الناس منه، ورغبوا أن يكون ربّنا يسوع مركز حياتهم، ومرجعية لأفكارهم ومشاريعهم، فراحوا يواصلون عمله عارفين أنهم نالوا الكثير الذي لا يُمكن أن يحتفظوا به لأنفسهم فحسب، فالمحبة التي أنعمَ الله بها عليهم وسّعت قلوبهم لتشملَ الجميع. يسوع في الناصرة وإرسال التلاميذ (6: 1- 6) عادَ ربّنا إلى بلدته بعد غيابٍ طويلٍ، وتوجه نحو المجمّع لينشر الكلمة، وأستقبلهُ الناس بالإعجاب والدهشة لأنهم سمعوا منه كلام الحكمة مع أنه لم يتعلّم في مدارس الدينية، وعلموا بمعجزاتهِ ولكنه دهشة لا تقود إلى الإيمان بل إلى السخرية. هم يعرفوه لأنه لم يُغادر قريتهم في طفولتهِ، وهو من عائلة بسيطة ولم يتوقّعوا منه هذه الحكمة وهذه المعجزات. هو نجّارٌ معروف، وهو ابنٌ مريم، من دون أم يذكر لنا اسم والده، إشارة إلى إيمان الكنيسة بالحبل البتولي، وله أبناء عمٍ وأقارب، إضافة إلى يعقوب ويوسي أبناء خالتهِ مريم (15: 40). أوليسَ عاملاً بسيطاً مثلنا؟ تساؤلات الأقارب لها جوابٌ واحد لا غير: مصدرُ هذه الحكمة هو الله. انضمّ أهل الناصر إلى جماعة الأعداء الرافضين ليسوع، وينضم ربّنا يسوع إلى جماعة الأنبياء الذين رفضهم الشعبُ، مُعبرين عن عدم الإيمان، وسبب عدم الإيمان هنا كان: أنهم يعرفون ربّنا يسوع معرفة سطحية ليس إلاَّ! وهي معرفة لا تُؤهلهم لمعرفته حقاً. شدد مرقس هنا على فعل التلاميذ: "يتبعه تلاميذه"، وهو السلوك المطلوب من المؤمنين، فهذه التباعة ستُعطي مجالاً للتعرّف عن قٌرب على شخصية ربّنا يسوع من خلال البقاء طويلاً معه. هذه التباعة وهذا التعلّم كفيلٌ بأن يُنشئَ التلاميذ للرسالة المنتظرة منهم، لاسيما وأنه مهتمٌ بما همُ وبما سيكونون، لا بما سيقولون فحسب. ثم يذكرنا بأهمية الإيمان لنيل عطّية الله، فمن دون الإيمان لا يُمكن للإنسان أن يقبلَ عطايا الله، فالله لن يُعطينا ما لم نُمد أيدينا احتراما لحُريّتنا. عندما رفض أهل الناصرة رسالة ربّنا يسوع وتعليمهِ، لم يتمكّن عن صنعِ المُجزات، لم يُغيّر فيهم شيئاً، فالمعجزة هي جوابٌ من الله على طلبِ الإنسان المتواضع الواثق من محبّة الله ورحمتهِ. مراراً ما نتصّرف مع الله وكأنهُ أمينُ مخزن وعليه أن يُوفّر لنا كل ما نحتاج إليه مادياً لنكون سُعداء، غير عارفين أنه يدعونا إلى التخلّص مما نظنّه أنه يجلب إلينا السعادة. (قصة سقراط وتجوالهِ في السوق: جئتُ لأتفرّج على الأشياء التي بدونها سعيدٌ بدونها). إرسال التلاميذ (6: 7- 13) اندهش ربّنا يسوع لرفض أهل الناصرة لرسالتهِ، إلا أن رفضهم لم يُثنيهِ عن مواصلة التبشير، فعندما رفضَ الكتبة والفريسيون رسالة ربّنا يسوع في كفر ناحوم، قام بتشكيل جماعة الاثني عشر، وعندما رفض أهل الناصرة رسالتهِ قامَ ربّنا يسوع بإرسال جماعة الاثني عشر. رفضُ رسالته فتح أمامه مُنطلقاتٍ جديدة: "ثم سارَ في القُرى المُجاورة"، وهي رسالةٌ إلى الكنيسة الأولى أن لا تتراجع أمام رفض الناس للبشارة، بل تواصِل المسيرة على الرغم من هذا الرفض. دعا رُسلهُ وأرسلهم "اثنين أثنين" ليُواصلوا عملهُ، فهم لن يؤسسوا لرسالةٍ جديدة، بل يبنوا على أساس رسالتهِ هو، فهم ممثلوهُ هو فحسب ولا يُمثلوا أنفسهم. ربّنا كان يُعلّم ويعمل بسُلطانهِ هو، أمّا الرُسل، فليس لهم سُلطان إلاَ من يسوع وحسب شريعة موسى تثبتُ الشهادة على فمِ اثنين (تث 19: 15)، وهي في فكر الكنيسة تعبير عن جماعية العمل فلا يجوز العمل منفردين وهذا ما حافظت عليه الكنيسة الأولى فسارَ بطرس ويوحنا معاً (أع 3: 1)، وبولس وبرنابا (أع 13: 2)، كما زوّدهم بجزءٍ من سُلطانهِ على الأرواح النجسةِ علامة على بدء ملكوت الله، وهكذا يُحقق قولهُ: "اتبعاني أجعلكما صيّداي بشر" (مر 1:17). أرادَ ربنا يسوع أن يكون رُسله أُناساً جوالون لا يملكون شيئاً. أُناس لهم إيمانٌ بالله الذي سيُوفّر لهم الطعام والمسكن، فهو الأب الذي سيُفكّر فيهم ويرعاهم، لذا عليهم أن يتحلّوا بالفقرِ والمجانية، متواضعين يعملون وكأنهم في يُشاركون في احتفالٍ مهيب لاستقبالِ الملكُ الآتي وقد استعدوا بلبس الصندل للخروج إليه فيعيشوا طقوس عيد الفصح على مثال آبائهم الذين دعاهم الله للخروج من أرض مصرَ: "أوساطُكم مشدودةٌ وأحذيتُكم في أرجلكم، وعُصيكم في أيدكم" (خر 12: 11). يُبشرون بما قبلوا مجّاناً، فإن قَبلَ الإنسان بشارتهم سيُرحبَ بهم، وعليهم البقاء في ذلك الدار طوال فترة بقائهم في القرية أو المدينة، فهم ليسوا متواجدين ليبحثوا عن بيوتٍ مريحة في العمل، بل عليهم البقاء في الدار لأن الرسالة أهمُّ من الراحة. فأنَّ رحبّت القرية بهم، فنشاط الملكوت بدأ، وإن لم تُرحِب بهم، فالدينونة بدأت. رفض القرية لسماع البشارة يعني أن على الرسل إعلانُ القطيعة معهم: "أن ينفضوا الغُبار عن أرجلهم"، مثلما يفعل اليهودي العائد من أرض وثنية فلا يُحضِر معه شيئاً منها لئلا تتنجّس أرضهُ. شكلُ الرُسل وهيئتهم تدل على قُربِ الساعة والتي تتطلّب توبةً مثلما أعلنها هو في بدءِ الإنجيل:" تمَّ الزمان وأقتربَ ملكوت الله، فتوبوا وآمنوا بالإنجيل" (مر 1: 15). رسالتهُم موجهةٌ نحو تغيير حياة الناس، وهذا التغيير لن يأتي بسبب كلام الرُسل، بل بسبب تطابق الكلام والأعمال، بسبب بساطة الحياة، بسبب شفافية الرسول ونزاهتهِ، بسبب وضوح الرؤية، والأهم: بسبب أنه ناقلٌ أمين للكلام الذي دُعيَّ لأن يقولهُ، فهو الإمامُ الذي يسمعُ الكلام وينقلهُ بأمانةٍ، بل هو أولُ مَن يعيشهُ. وهم بذلك التصّرف يُعلنون أنهم أكملوا مسؤولياتهم وعلى الجماعة أن تتحضّر لتُقدّم الجواب إلى الله. رفض الناس لهم ليس مُبرراً لسلوكٍ عدواني تجاههم، فالناس أحرارٌ في قبولِ الرسالة أو رفضها، وعلى الرسول أن يكونَ أمينا فلا يتجاوز صلاحياتهِ؛ هو ممثلٌ ليسوع ليس إلاً، وليس صاحب الحُكم أو الدينونةِ، وعليه أن يتوقّع أن الفشل والرفض والإخفاق، مثلما أختبرها ربّنا يسوع نفسه وكانوا شهدواً لذلك. إعلان اقتراب الملكوت هو إعلان الحكم والدينونة في نفس الوقت، الوقت الذي فيه يُريد الله أن يجمعَ شعبهُ. هذا الإعلان ينتظر جواب الإنسان الحُر، لأن الإنجيل لا يُفرَض على السامعين، بل يُقدّم مجاناً، ويُقبل بامتنان على مثال الرُسل أنفسهم، الذين سمعوا النداء وقبلوا الدعوة وانطلقوا يُبشرون القُرى والمُدن واثقين من رعاية الله لنشاطهم، مع أنه لم يُقدِم لهم ضماناتٍ بأن الرسالة ستنجح وستنال رضى السامعين. ربّنا طلب الإيمان فحسب، والإيمان الذي لا يعني قبولَ حقائق أو نظريات أو أفكار عن الله، بل تجسيد هذا الإيمان في أسلوب الحياة الذي يشرح معنى ما نؤمن به. أختارَ ربّنا أُناساً عاديين لمواصلة الرسالة. أُناساً كانوا ينتظرون خلاص الله فقبلوه بالإيمان وهذه كانت ميزتهم. بالتأكيد كانوا يعرفون الكتب لدرجة تُؤهلهم لتمييز فعل الله وحضور روحهِ في يسوع المسيح. لم يكونوا متبحرين في الكتب، بل كانوا من عامّة الناس، أختارهم ربّنا من دون النظر إلى ماضيهم أو حاضرهم، بل تلّمَسَ فيهم استعدادهم لتغيير العالمِ، وسلّموا حياتهم بين يديهِ. فقيمة الإنسان ليست بما يملكهُ من تاريخ أو حاضرٍ، أو مالٍ أو سُلطةٍ مثلما يعتقد الناس، لكنَّ بحريتهِ من الداخل، بقُدرتهِ على الانطلاق بفرح نحو تنفيذ مشروع الله. مضى التلاميذ وأعلنوا بدء نشاط الملكوت من خلال تبني حياة المعلّم: "طردوا الشياطين، ومسحوا المرضى بالزيت"، وبالتالي أظهروا الحنان والرحمة التي اختبروها في يسوع، ومنحوا الحُرية لمَن أسرّته الخطيئةُ، وهذا لأنهم كانوا على خُطى المُعلّم. آراء الناس حول يسوع ومقتل يوحنّا (6: 14- 29) انتشر الرسل في القُرى ليُعلموا، فأستغل مرقس الإنجيلي غيابهم ليُهيئنا إلى المصير التي سيُواجهه ربّنا يسوع. فلقد ذاع صيتُ يسوع، وانتشرت شهرتهُ حتّى وصلت مسامعَ هيرودس، ملك الجليل. ولأن الشعب كان ينتظر تدخل الله الخلاصي، أثار نشاط ربّنا يسوع اهتمام الناس، وأثار فيهم العديد من التساؤلات حول هويّتهِ والتي لم يتمكنّوا من معرفتها. بعضهم قال أنه يوحنا، ونحن نعلّم أن يسوع التقى يوحنّا فهما شخصان مُتمايزان، وأن القوّة العاملة في يسوع ليست من يوحّنا، بل من الله: "انشقت السموات فنزلَ الروحُ عليهِ"، بل أن يوحنا شهِدَ له أنه الأقوى، وأنه لا يستحق أن يحلَّ سيور حذائهِ (1: 8-7)، وأن يوحنا لم يصنع أي معجزة تُذكَر، وإنه حُبسَ وقُتلَ ودُفِنَ وأن تلاميذه فعلوا ذلك مثلما سيتبين بعد قليل. بعضهم رأى أنه إيليا العائد، والذي خُطِفَ إلى السماء (2 مل 2: 1- 11)، وأنتظر اليهود عودتهُ ليحثّ العالم الخاطئ على التوبة: "هاءَ نذا أُرسل إليكم إيليا النبي قَبلَ أن يأتي يومُ الربِّ العظيم الرهيب، فيردَّ قلوبَّ الآباء إلى البَنينَ وقلوب إلى آبائهم، لئلا آتي وأَضربَ الأرض بالتحريم"، هذا ما يقوله النبي ملاخي (ملا 3: 23 -24). ولكنَ هيئة يسوع وأسلوب حياتهِ لا تُشبهِ أسلوب وحياة إيليا، وهذا تشويهٌ لجوهر رسالة ربّنا يسوع. غيرهم قال أنه نبيٌّ مثل غيره من الأنبياء، مع أن اليهود لم يسمعوا لصوتِ النبي لمدة 300 سنة، فكانوا ينتظرون بلهفةً مثلُ هذه الأصواتِ ويشهدوا قيامَ نبيٍّ مثل موسى، سيسمّع له الشعبُ مثلما سَمِع لموسى فيقدوهم إلى أرضِ رضى الله. صحيح إن يسوع نبيٌّ مثلما قالَ عن نفسه في الناصرة، إلا أنه ليس كباقي الأنبياء، إنه النبي الأواخري الذي انتظره الشعب طويلاً: "يُقيمُ الربُّ نبياً من وسطِ أخوتهم مثلُكَ" (تث 18: 15)، وسيكون الخلاص على يديهِ. في حين أن هيرودس الملك كان له رأيٌّ آخر، فلقد كان قد اقترف جريمة قتل يوحنا المعمذان، ولاحقتهُ هذه الجريمة، أعتقدَ أن ظهور ربّنا يسوع يُمثل عودة يوحناّ المعمذان من جديد. ولكنّ مرقس الإنجيلي كان له رأيٌّ آخر، فهو مؤمنٌ أن ربّنا يُمثل حضور الله الحاسم، وعلى المُستمعين أن يختاروا ما بين السماع له وتباعتهِ، أو رفضهِ ليتحمّلوا هم مسؤولية قراراهم. حتّى الآن يبدو أن الناس لم تتعرّف حقاً على يسوع، وهي بحاجةٍ إلى مواصلة التباعة حتّى تعرّف على هويّتهِ. هناك قصتا آلام في إنجيل مرقس، واحدة ليوحنّا المعمدان وأخرى ليسوع، وتُمثل قصة مقتل يوحنّا المعمذان مُقدمة أو إشارة إلى المأساة التي ستواجه ربّنا يسوع. فهيروديا تحاول التخلّص من يوحنا إلا أن هيرودس يقفُ بينها وبين تحقيق هذه الرغبّة. قلبهُ متعلّق بها، ومتأثرٌ بيوحنّا، ولكنه يُسلّمهُ بعد أن تُوقِع به. وسيفعل بيلاطس نفس الشيء مع ربّنا يسوع، فالرؤساء مثل هيروديا يحاولون التخلّص من ربّنا يسوع الذي أزعجهم، إلا أن بيلاطس وقفَ حاجزاً أمام تنفيذ هذه الرغبة، فيستغل الرؤساء العيد، مثل استغلّت هيروديا مناسبة يوم ميلاد هيرودس، فحثّوا الشعب الجاهل مثل إبنة هيروديا، ليطلبوا إطلاق سراح برأبّا، ولم يتمكّن بيلاطس من ردِّ طلبهم مثلما لم يتمكّن هيرودس من ردّ طلب البنت، فيُرفعَ رأسُ يوحنّا في وليمة الملك، مثلما يُرفع جسد يسوع في وليمة الفصح. لذا، سيُحذر ربّنا يسوع من خمير هيرودس (8: 15)، لأن المُستَمِع لربّنا سيُواجه تحدياً حاسماً: إما أن تُؤمِن بهِ وتتبعهُ حتّى لو رُفِضَ وأستشهَدَ، أو لا تؤمِن فتقفَ مع جماعة قتلةِ الأنبياء.
قراءة 11796 مرات آخر تعديل على الإثنين, 30 تشرين2/نوفمبر 2015 03:25

رأيك في الموضوع

الرجاء اكمل كل الحقول المؤشرة بعلامة *