ندوة الكتاب المقدس
الجمعة, 06 كانون1/ديسمبر 2013 10:52

اللقاء السادس (15 تشرين أول 2012)

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)
الندوة الإيمانية اللقاء السادس (15 تشرين أول 2012) بدءُ تنشئة التلاميذ؛ خطاب الأمثال (4: 1- 34) سجلّ مرقس خمسة أمثالٍ أرادَ فيها تعليم الجموع على نحو عام، وتنشئة التلاميذ على نحو خاص
الندوة الإيمانية اللقاء السادس (15 تشرين أول 2012) بدءُ تنشئة التلاميذ؛ خطاب الأمثال (4: 1- 34) سجلّ مرقس خمسة أمثالٍ أرادَ فيها تعليم الجموع على نحو عام، وتنشئة التلاميذ على نحو خاص لأنَّ ربّنا كان ينفرد بهم ويشرح لهم غاية الأمثال ومعناها. هو المُعلِم الذي بدأ بتعليم سرّ ملكوت الله، وهذا التعليم لن يتوقّف حتّى لو واجه المُعارضة، فالحقيقة هي: أن ملكوت الله سينتصر. أختار ربّنا أن يُعلِّم بجانبِ البحر، فيستغلّ الهواء القادم من البحر نحو اليابسة لينقل صوتهُ إلى الجمهور الذي تجمّع ليستمِع إليه، ولكنَّ ربنّا شدد على ضرورة الإصغاء فقال لهم: "اسمعوا"، وأنهى التعليم أيضاً بعبارة: مَن له إذنانِ سامعتان فليسمع". فالاستعداد للسماع يعني إن القلب، وهو مركز الأفكار والمشاعر والقرارات مُستعدٌ للسماعِ والاصغاء، والسماع يعني الاستعداد للطاعة، والعمل بمشيئة الله، وهكذا يُعبّر السامع عن كونهِ عضواً من اسرة يسوع الحقيقية. أرادَ ربّنا يسوع أن يُعلّم بالأمثال لأن المثل هو قصّة مأخوذة من الطبيعة أو الحياة اليومية، وهو يقود المُستَمِع إلى أن يتأمل ويُفكر ويتساءل، وتساؤلاته ستقوده إلى التغيير، إلى التوبة. ربّنا يُريد خلاص الإنسان، وهو يحترِم إرادة الإنسان، فلا يُجبره على الخلاص، بل يجذبهُ إليه، وهكذا اختارَ ربّنا أن يزرعَ فينا التساؤلَ، والتساؤلَ سيقودنا إلى تغيير مسارِ الحياة اليومية، لنتوجّه إليه. مثل الزرع (4: 1- 20) سألَ التلاميذ ربّنا يسوع عن سبب استخدامه الأمثالَ، فأكّد لهم أن الغرباء لن يتمكّنوا من فِهمِ ما أقوله لهم. أنتم تعرفوني؛ أنتم تلاميذي؛ أنتم خاصتي وتستطيعون أن تفهموا". لا يمكن للمسيحية أن تُفهم إلا من خلال التقّرب الشخصي من ربّنا يسوع المسيح، كما لا تفهم المبادئ الثمينة عن الإيمان المسيحي، إلا من كان مستعدا لان يصبح تلميذا، على الرغم من أن هذا لن يشفي عماه الروحي، لذا، عليه أن يسأل الربَّ دوماً أن يشرحَ له، عليه أن يُصلي إليهِ. يعطي يسوع لأول مرة توضيحاً عن ذاته في مثل الحبات. سيكون تلاميذه هم الفلاحون الذين يبذرون الحب- خدام (الكلمة) - وعليه فإنهم سوف ينظرون إلى العمل، لا باهتمام فحسب، بل كلّهم رجاء عظيم بأن الخير آتٍ لا محالة. سيُدعَون تلاميذ يسوع، لأنهم واعظو البشرى السارة، هم المبشرون، ومن أجل أن يكونوا أكفاء لهذه المهمة، عليهم أن يمتلكوا معرفة عظيمةً عن هذه الكلمة ومحبة عظيمة لها. وبطبيعة الحال فإن الكلمة ليست إلا يسوع ذاته، حقيقة تتسلل ببطء إلى عقولهم وقلوبهم، لكن لا بد لها من ذلك. لذا وَجَبَ أن تكون هذه هي مهمتهم وانشغالهم الرئيسيين كمبشرين. وسيقول بطرس في أعمال الرسل 6: 4: "نواظب نحن على الصلاة والتبشير بكلام الله". ويمكن تلخيص الكتاب المقدس كله في كلمة واحدة "تذكر". وغالبا ما كان يقال لليهود لأن يتذكروا ما كان الله قد فعله لأجلهم. لقد كان على تلاميذ يسوع أن يواظبوا على تذكير الناس بوجوبِ أن يأتي الله في حياتهم. وهذا تبشير، لكنه يتطلب الصبر والرجاء. نحن نعيش في عصر يبحث عن نتائج سريعة، لكن انتظار الحبة لكي تنتج الثمار يتطلب الصبرَ. مثل الزارع هو من الأمثال التي حظيت بتفسيرٍ من ربّنا يسوع نفسهُ. فبعدما كلّم ربّنا الجموعَ بالمثل، اعتزل مع خاصتهِ، عائلتهُ الجديدة التي اختارتَ العمل بمشيئة الله، والذين هم بحاجةٍ إلى مرافقةِ ربّنا لهم مُعلِماً ومُرشداً، وشرحَ لهم المثل، وبيّن لهم أنه ليس المهمُ في عيون الله كمية الثمار، بل الاستعداد الذي في الإنسان ليستقبلَ البذرة. هناك أُناس سيحبسهم إبليس ويأسرهم فيفشلوا في أن يُعطوا الثمار اللائقة، وغيرهم يسقط أمام المحن والصعوبات، وآخرون سينجذبون إلى كل ما هو جديد، ولكن سيبقى مَن هو أمين، ويقبلُ البذرة بهدوءٍ من دونِ صخبٍ، ليُثمرَ بوفرةٍ. يُشيرُ ربّنا يسوع إلى نفسهِ بأنه الزارع الذي خرجَ من لدنُ الله ليُقلي كلمة الخلاص: البُشرى السارة، ولكنَّ أرضَ البشر استقبلته وفقَ استعداد مُتمايّز: بعضها فشل لأنه كان قاسي القلب، وآخر حقق نجاحاتٍ باهرةٍ مع أن بدايتهُ كانت قليلةً وغير مُشجعةً. للوهلة الأولى يبدو أن الزارع لا يعرف الزراعة، بل هو مُزارعٌ مبذرٌ للحبوب إذ ينثرها من دون مبالاة، فيسقط منها على الطريق وآخر على أرض صخرية وغيرها يقعٌ بين الشوك، فيما وقعُ القليل منه في أرضٍ طيّبةٍ. كان عليه أولاً هو أن يُلقي نظرة على الأرض قبل أن يبذر بذاره فلا يخسر منها شيئاً، ولكن زارعنا ليس كذلك، هو خرج ليبذر، وهو يتساءل هل سينمو هذا البذار؟ كم سيكون المحصول؟ حقاً إنها لمُخاطرة أن يُسلّم المُزارع كلَّ ما لديه من بذار إلى الأرضِ. كانت عملية بذرِ البذار تسبقُ عملية حراثةِ الأرض في أيام يسوع، لذا فربّنا لاحظَ المزارعين عن قُربٍ، وعرفَ مُعاناتهم وصبرهم وعَرِفَ أن المشكلة ليست في البذار ولا في الزارع بل في طبيعة الأرض واستعدادها. فمنها أرض صلبة لأنها استخدمت كطريق، ارض متحجرة صخرية، أرض كانت مُتداخلة مع أراضٍ أخرى فنما الشوك فيها، وأرض صالحة. فالزارع زرعَ نفسه، لأنه هو الكلمة، هو البذرة، وهذه البذرة يجب أن تتدفنَ في الأرض وتتلف فيها، لنشهدَ النمو العجيب، والحصاد الوفير. هذا هو التعليم الأساسي والرئيس في المثل، والذي فيه أرادَ ربّنا تعليم الكنيسة من أنه يجب أن يُعاني الألم والضيقَ والتلفَ (الموت)، حتّى ينعمَ العالم بالملكوت. كيف نقبل البذار يقول ربّنا أن هناك طرقا مختلفة لقبول كلمة الله؛ بشارةُ الله، وبالنتيجة يُمكن أن نتوقع كم الثمار التي تنتجها والتي تعتمد على قلب الشخص الذي يقبلها. طالما أن مصير أية كلمة يُنطق بها، يعتمد على من يسمعها. هناك سامعون بعقول مغلقة، حيث يجعلهم حكمهم المسبق عُميانا، لا يرون أي شيء لا يريدون هم رؤيته. ومثلما يقول المثل: "ما من أمرؤ أكثر عمى من الشخص الذي لا يريد أن يرى"، "وهناك قلب مثل الأرض الضحلة، له عقلٌ ولكنه يرفض أن يُفكّر"، فيما يقبل بعض الناس شيئا ما بسرعة، ثم يتخلون عنه بذات السرعة التي قبلوه. ومن السهل أن ينقاد المرء لمشاعره، لكن لا يمكن للمسيحية أن تعيش على العاطفة، وليس لها أن تنمو في أرض قلب مزاجي. وهناك سامعون أيضاً، لهم اهتمامات وانشغالات عديدة في الحياة، متناسين ترتيب أولوياتهم، جاعلين أرواحهم في أدنى مرتباتها. ولا يكمن الخطر في الأشياء الطالحة في الظاهر، بل في الأشياء الصالحة، لان "المرتبة الثانية الفُضلى هي أسوأ عدو لما هو أفضل". أن نُعطي يسوع المكان الثاني، يعنى حقيقة عدم إعطاؤه أي مكان مطلقا. وأخيرا، فإن في هذا المثال درسٌ وتعليمٌ موجّه إلى تلاميذ يسوع، إلى المبشرين بالكلمة. والدرس الموجّه إلى المبشرين الخائفين يكمن في ذروة المثل، في الحبة التي أتت بثمر كثير. فعندما يزرعون حبة الكلمة، لا يعلمون النتيجة التي يحصلون عليها. إن مهمتنا هي زرعُ الحبة، وترك الباقي على الله، فهو الأولُ. احتفظ طالب في كلية بملاحظة على مقعده تقول: "أنا الثالث!". وحين سُئِل عن معنى تلك العبارة أجاب: "هذا جزء من درس تلقيته من أمي عندما كنت ولدا صغيرا. قالت لي بأني إن أردت أن أكون سعيدا وناجحا في الحياة علي أن أضع الله على رأس كل طموحاتي وخططي. كان ينبغي أن يكون الله "هو الأول في حياتي". ثم يليه كل الناس الآخرين: مانحا إياهم احترامي وحبي. وكان ينبغي أن يكون الآخرون "الثاني في حياتي". وأخيرا لم يكن لي خيار إلا أن أضع نفسي في الآخر. وعليه كان علي أن أكون الثالث. وبطبيعة الحال كان هذا قانون الحياة ليسوع ذاته! كيف لنا أن نحصل على ثمارٍ وافرة لم يقل لنا ربنا مَن جعلَ الأرض موطئ قدمِ للناس، ولم يكشف لنا مَن الذي جعلها صخريةً، ولم يشرح لنا طبيعة المشاكل والهموم القاتلة التي أتلفت البذار. لم يدن ربّنا يسوع أحداً، بل واصل نثر البذار مؤمناً أن هناكَ مَن يرعاها، ومترجياً أن تستجيبَ الأرضُ لسخاءِ الزارعِ ومحبتهِ. تماماً مثل الأب والأم اللذين يُحبان ويُحبان بمجّانية من أجل نموّ ونضجِ أولادهما وهما على يقين من أنهما سيفرحان بأتعابهما، غير مُعتمدين على استجابات أولادهما، بل على حاجاتهم. لذا، فالقصة دعوة للإيمان، والثقة بالله الآب الذي لا يتراجع أمام عناد وتصلّب مواقفنا، بل يواصل بذرَ بذارهِ وكأنَّ شيئا لم يكن. الزارع هو ربنا يسوع المسيح والبذار هي كلمة الله التي يُلقها بوفرة على الجميع من دون استثناءٍ، والأرض هي حياتنا التي تستقبلُ الكلمة. فلنعترف أولاً وقبل كل شيء أن الأرض من دون البذار ستكون حتماً من دون ثمار، وأرضاً يابسة لا نفع منها. فكلُّ أرضٍ إنما تُثمّن بصلاحيتها وخصوبتها. وهي أرضٌ تستقبلُ البذار وتجعلهُ مُثمراً. قبول الكلمة يعني الإيمان، فما يبقى هو مدى استعدادنا لقبول الكلمة، وهذا يعتمد على طبيعة أرضنا: حياتنا. بالطبع سيقول البعض: مصيرنا مُقررٌ مُسبقاً: بعضنا يُثمِر وآخر لا، بعضنا صار طريقاً مداساً، وآخر أضحى أرضاً خنقتها الشوكٌ. ولكن الحقيقة هي: أن الزارع يمرُ ويبذر بذاره وهو يتوقّع الثمار، والثمار بوفرة وسخاء مثلما كان سخياً هو أيضاً مع أرضه. فالزارع خرج وهو يعرف أن الأرض يجب أن تكون مُعدة للزرع، بمعنى آخر: إلهنا يؤمن وينتظر منّا قبول الكلمة واعطاء الثمار. فلا يوجد إذن مَن هو خارج عناية الله، الله يصل قلوب جميع البشر، والمُشكلة ليست في الزارع ولا في البذار، المشكلة تبقى في الأرض التي تستقبل البذار. فإذا أردنا أن تكون حياتنا أرضاً طيّبة، فهذا يعتمد على مدى استعدادنا لقبول الإيمان والسماح له بأن ينمو فينا ومن خلالنا، من دون أن نُميته بجفافنا أو يبوستنا أو قسوتنا أو إنشغالانا همومنا. وهذا ممكن إذا ما تُبنا، وتوجّهنا إلى كلمة الله بإيمان طالبين المغفرة والتجدد. والتوبُة لا تكون بالكلمات بل بمواقف مثمرة، لأن التوبة ليست مجرد مقاصد بل أعمال صادقة: يُثمِر ثلاثين وستين ومئة. ويسعنا ان نقول إن التوبة تُقصّر المسافة إلى الله. كيف لنا أن نتوب؟ الأرض الصلبة التي صارتَ طريقاً يجب ان تُفلَح وتُعَدّ للزرع، والأرض المتحجرة تُنظف والأشواك تُقلع لتكون الأرض مُعدة ومُهيأة لاستقبال الكلمة. لذا يقول ربّنا في ختام المثل: مَن له إذنان لتسمع فليسمع: فالكل مدعو إذن للتوبة وللقاء الكلمة، ولكن ليس الجميع مُستعدين لها. كان مُعلّمٌ يقول لتلاميذه: "تُب يوماً قبلَ موتِكَ". فسألهُ تلاميذه: "هل يُمكن للإنسان أن يعرفَ متى سيموت؟ فأجاب: علينا أن نتوبَ اليوم، لأنه يُمكن لكل واحدٍ منّا أن يموتَ غداً، وبالتالي فإننا نقضي كل أيامنا بالندم". الله ينتظرُ دوماً توبةَ الخاطئ ولا يُسرُ بموته، بل بعودته عن طريق الشر فيحيا (حز 33: 11). توبةٌ تظهرُ في ندامةِ قلبهِ وفي سلوكيّاته الخيّرة وفي شخصيته المتواضعة. فهذه التوبة ليست توبةً باطنيةً فحسب، بل لها شكلٌ وثمارٌ وثمارها هي أعمالنا الصالحة، واهتمامنا بالفقراء والمعوزين، وعدالتنا ودفاعنا عن الحقيقة، توقفنا عن نقل الكلام البطّال، والنصائح التي نسديها لأخوتنا وأخواتنا، ومراجعة ضميرنا وإبعاد الجشع عن حياتنا. والأهم في كل ذلك هو أن تكون توبتنا متّسمة بالفرح وهذا لن يكونَ إلا بمقدارِ تعلّقنا بالزارعِ ربّنا يسوع المسيح. فالمسيحي إنسانٌ عَرِفَ حبّ الله له، وأختبرَ هذا الحُب المُسامِح، فلا يقدِر إن أن يُشارِكَ الآخرين بهذا الحب، ويجد فرحهُ في الخير الذين يُقدمهُ لهم. مثل السراج (4: 21- 23) بيّن ربنا يسوع نفسه أنه النور الآتي إلى العالم، فلا يُمكن لهذا النور أن يُخبأ، بل مصيره أن يظهرَ للعلنِ. فمَن حصل على هذا النور عليه أن يُحسِنَ إعلانهُ، لكي يتمكّن الجميع من الرؤية. سرّ ملكوت الله الذي قدّمه ربّنا يجب أن ينتشر ويتوّسع، وعلينا، نحن الذين قبلنا هذا السر أن نعملَ على أن نشره ليعرِف العالم أجمع: أن ربّنا يسوع بدأ سرّ ملكوت الله، وهو عازمٌ على تحقيقهِ، هذا التحقيق سيكون مُدهشاً، مثلما أن الحصاد كان عجيباً. كل ما يتطلّب من المؤمن هو: الانتباه والإصغاء: "مَن له إذنان تسمعانِ فليسمَع". مثل الكيل (4: 24- 25) مثلٌ قصير يدعو إلى السماع الجذري. فالزارع بذرَ بذارهُ، وعلى المُستَمع أن ينتبهِ لما يسمعَ. فمَن كان له الاستعداد للسماع والإصغاء: مَن كان له شيءٌ، سيُعطى ويُزادَ، ومنَ ليس له: الاستعداد للسماع والإصغاء سيُؤخذَ منه حتّى القليل الذي له، في إشارة إلى اليهود الذين نالوا القليل من سرِّ الملكوت، إلا أنهم عارضوا ربّنا يسوع: حامل ملكوت الله. مثل الزرع الذي ينمو وحده، ومثل حبّة الخردل (4: 26- 30) صعوباتٌ كثيرة واجهت الكنيسة الأولى، وكانت مدعاةً لأن يتسائل الجميع: كيف سيُحقق الله ملكوتهِ في خضمِ هذه الصعوبات؟ يبدو أن الله غائبٌ عن مسرح الأحداث؟ جاء الجواب من يسوع: قدرة الله تعمل وهي التي تُنمي هذا الملكوت، لأن الله يقود هذا المشروع بنفسهِ، وهو أمينٌ وقادرٌ على تغيير، بل هناك العجيبٌ المُدهِش. صُغرُ البداية لا يُشير إلى عظمةِ النهاية التي ستكون لاحقاً. جماعة مرقس جماعة صغيرة لا قوّة لها، وليس لها تأثير في الظاهر، ولكنَ الله قرر أن يصنعَ من خلالهم العظائم، وهذا مبعثٌ لإيمان الجماعة الصغيرة في حجمها، بل المُضايقة دوماً.
قراءة 33249 مرات آخر تعديل على الإثنين, 30 تشرين2/نوفمبر 2015 03:24

رأيك في الموضوع

الرجاء اكمل كل الحقول المؤشرة بعلامة *