ندوة الكتاب المقدس
%AM, %24 %325 %2011 %09:%حزيران

الندوة الكتابية (اللقاء الحادي والعشرون)

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)
الندوة الكتابية اللقاء الحادي والعشرون إستقرّت العائلة الكبيرة في مصرَ وتنعّمَت بإمتيازاتٍ خاصّة بسبب يوسف لاسيما وأن الغذاء متوّفّر وصارت أجود الأراضي تحت تصرّفهم، وكأن مصرَ أضحت أرضَ إستقرارٍ آمن،
الندوة الكتابية اللقاء الحادي والعشرون إستقرّت العائلة الكبيرة في مصرَ وتنعّمَت بإمتيازاتٍ خاصّة بسبب يوسف لاسيما وأن الغذاء متوّفّر وصارت أجود الأراضي تحت تصرّفهم، وكأن مصرَ أضحت أرضَ إستقرارٍ آمن، بديلةً عن أرضِ كنعان، أرض الوعد الإلهي، الأرضُ التي تعلّق بها قلبهُ وقلبُ آبائهِ، وهذا الشأنُ أقلقَ يعقوبَ الآب كونه تركَ أرض الوعد خلفهُ، وهوذا يرى أبنائه وأحفاده يتنعمونَ في أرضٍ غريبةٍ تجذبهم بعيداً عن أرضِ آبائهم، وهناك مَن شجّعهم على ذلك: يوسف. حانَت ساعة موتِ يعقوبَ، والذي واجهَ الموتَ بإخلاصٍ شديد للوعدِ الذي قبلها، ليُؤكّد أنه (والجماعة من بعده) إنسانُ رجاءٍ يثقُ بالعهدِ والوعدِ الذي صارَ له على الرغمِ من إختلافِ الظروف الحياتية وصعوبتها. ساعةُ الموت هي ساعةُ التذكّر بالنسبةِ ليعقوبَ، بل تصحيح المسار: "أُذكرني يا يسوع، متى جئتَ في ملكوتِكَ" (لو 23: 42). أبوكَ مريضٌ (48: 1- 7) صارَ عمرُ يعقوب 147 سنة ومرضَ فشعرَ بقربِ ساعة موته، وقيلَ ليوسفَ أن أباه مريض، فأخذ يوسف إبنيهِ: منّسى وأفرايم راغباً في ربطِ هذا الجانب المصري بالعائلة الكبيرة. يبدو من القصّة أن يوسف كانَ يعيش على نحوٍ مُستقل من العائلة، فهو لم يسكن قُربهم في أرضِ جاسان، بل بقيَّ قُرب القصر. إستجمعَ يعقوب قواه ليستقبِلَ يوسف إبنه، وعلى الرغم من أن يعقوب خسِرَ صحتهِ إلا أنه لم يخسر ذاكرتهِ، بل بقيت هذه الذكريات موضوعَ رجاءٍ له وللعائلة كلّها. وفيها يظهر أنه صَغّرَ نفسه ليكبُرَ الله الذي كان هو المُبادر والداعي والواعد والحامي والراعي. كان يعقوب متوضعاً ليعترِف لا بما أنجزه الله له شخصياً، بل للعائلة الكبيرة، فهو إله إبراهيمَ وإسحق. يُدهشُنا هنا ضعفَ جسدِ يعقوب، وقوّة إيمانهِ الذي صارَ أقوى من أي وقتٍ مضى، بل صارَ كلياً تحت قيادة كلمة الله: "ولذلك لا تضعُف عزائمنا. فمعَ أنَّ الإنسانَ الظاهرَ فينا يسيرُ إلى الفناءِ، إلاَّ أنَّ الإنسان الباطنَ يتجددُ يوماً بعدَ يومِ" (2 كور 4: 16). جلسَ يعقوبَ مُباركاً يوسف وكأنهُ هو الولدُ البكرُ، لأن البكورية اُنتزِعت من رأوبين، كونه دنّسَ فراش أبيه (تك 35: 22، 1 أخبار 5: 1- 2)، وأعطاها يعقوب لأبنهِ يوسف. ولكنه تأمّلَ حياتهُ وقد لمستها بركةُ الله على نحوٍ خاص. فعندما نظرَ يعقوبَ إلى ماضيه وجدَّ أن يدَّ الله عملِت فيه وباركتهُ على الرغم من أنه لم يكن مُستحقاً ذلك، بل كانَ سبب شكِّ وصراعٍ بين أفرادِ العائلةِ الواحدة. فكلُّ شيءٍ إعتمدَّ في حياتهِ على البركةِ التي نالها بسبب وعدِّ الله له. الربُّ كانَ أميناً مع آبائه ومعه، وسيكون أميناً مع يوسف وآبنائهِ أيضاً. كان تذكرهُ لماضيهِ صلاةَ شُكرٍ لله، ومقصدٍ أمام العائلة ومُستقبلِها. صلاةٌ ذكرَّ فيها يعقوبَ حلو السنينِ وروعتها بالنسبة إليه، وخيراتُ الربِّ نحوه، تاركاً الأحزانَ والجانبَ المُظلِمَ منها، وعازماً على تحديد المسارَ للعائلة وتوجهها في المُستقبِل، والتي يجب أن تسيرَ أمام وجّه الربِّ وهدايتهِ. عندما تأملَّ في ماضيهِ تأكّدَ من أن الله كانَ أميناً معهُ، وأن بركتهُ فعلت فعلها، هو الذي قالَ لفرعون أن: "أيامُ غُربتي مئة وثلاثونَ سنةً، قليلةٌ وسيّئةٌ كانت أيامُ حياتي" (47: 9). وأكثرُ من ذلك عَرَفَ أنه مدعّو لأن يستمتِعَ بالحياة، لأنه سيُدعى للحساب عن كل النعَم التي كانت أمامه ولم يتبارَك بها. بمعنى آخر، صارَ لزماً عليه أن يُعيدَ ترتيبَ أوضاعِ العائلة، فيوجّهُ الأنظارَ مرّة أخرى إلى أرضِ الآباءِ والأجدادِ، ليُدفنَ هناكَ، ثم يعود ويُباركَ أبناءَ يوسف ويجعل لهم حُصةً في أرضِ كنعانَ لا أرضِ مصرَ. لذا عليهم أن يقبلوا قرار "توديعَ أرضَ مصر"، والثقةَ الكاملة بوعدِ الله لهم، ليكونوا دوماً "جماعةَ الرجاء"، وهذا يعني أن عليهم مُصارعة الواقع المُغري أحياناً (أرضِ مصر وخيراتها) والمرير أحياناً أخرى (يبوسة أرض كنعانَ)، فيؤمنوا بوعدِ الله ويُباركوا شعباً له. هنا، يعود يعقوبَ ليأخذ زمامَ الأمور ولن يتركَ المجالَ ليوسف ليُقرر مصيرَ العائلة، فتسكنَ مصرَ للأبد، وعلى يوسف أن يقبلَ ويُطيع: "وسَجَدَ على وجههِ إلى الأرضِ" (48: 12). لم يبقَ أمامَ يعقوبَ سوى مهمةٌّ واحدة وهي: أن يربط الأجيال القادمة بالأجيال التي مضت، أن يربطَ أبناءَ يوسف وأبنائه وأحفاده بجماعة الوعدِ: إبراهيم وإسحق، فجعلَ وعدَ الله نُصبَ أعينهم ليكون موجهاً للحياة. أكدَّ يعقوب أمام يوسف من أن العهدَ والوعد ليسا أُمنياتٍ وتطلّعات غامضة المضمونِ على الرغم من حسِّ التفاؤلِ الذي تحملهً، بل أنهم خُلفاء لجماعة جديدة حصلت على دلائل وإشاراتٍ للبركة؛ فالبركةٌ بدأت منذ إبراهيم الأب، وهي ليست ذكرياتٍ فحسب، بل رجاءٌ لمسيرة حياة العائلة كلّها، ونداءٍ يستبِق مسيرتهم في الحياة. لقدّ حوّلَ يعقوبَ الذكرى إلى رجاء، وطلَبَ من العائلة أن تترجّى، وحين تترجى ستُصارعُ الحاضرَ الذي يعمل ضدَّ هذا الرجاء، ولكن يكفيها أنها مُباركة، لتواصلَ المسيرة بثبات. ثم تبنّى أبناء يوسف "نصف المصريين"(2) ومُباركتهم رافعاً إياهم من أحفادٍ إلى أبناء، وهكذا ورثة بإستحقاقٍ فأستعرَضَ حياتهُ كلّه أمام يوسف في ضوءِ وعدِّ الله القدير له، هو الذي بادرَ وأختاره وباركهُ بالبركة التي أعطاها لإبراهيمَ: الخصويةَ والنسلَ العظيم والأرضَ الكبيرة، بل أعطاه الله أكثرَ من الذي كان يتوقّعهُ، أن يرى يوسف: "ما كُنتُ أظنُّ أنيّ أرى وجهَكَ، فأراني الله نسلَكَ أيضاً" (48: 11). طالبَ يعقوبَ بمنسّى وأفرايم أحفاده ليكونا أبناءه على مثال رأوبين وشمعون، وهو يعني أن يعقوبَ رفعَ يوسف أيضاً ليكونَ مثلهُ، في نفسِ المكانة: ورفعَ أبناء يوسف ليكونا رؤساء هذه القبائل الكُبرى والتي إحتلّت مكانة هامة في حياة الشعب لاحقاً، بل كانت واحدة من أهم وأقوى الأسباط. وهكذا ودّعَ يوسف أبناءه مُقدماً إياهم ليُباركا على يد أبيهِ يعقوب بالبركة التي جاءت من الله رعاه طوالَ حياتهِ، ونجّاه من كلِّ سوءٍ (15- 16). وهكذا ربطَ يعقوبَ مستقبلَ العائلة كلّه بالوعد الذي كوّنَّ هذه العائلة وجعلَ طريقها طريقَ حياةٍ. قرّبَ يوسف إبناه اللذان قاربَ العشرين ليكونا تحت يديِّ أبيه يعقوب الذي لم يتعرّف عليهم عن بُعدٍ، فسأل إبنه يوسف: "مَن هذانِ؟ فقالَ له يوسف: "هُما آبناي اللذان رزقي إياهما الله هُنا". من الواضحِ أن نظرَ يعقوب بدأ يضعَف، لذا كان لزماً على يوسف أن يُقرّب إبناه عند أبيه، والأهم من كلِّ ذلك هو أن يوسف يعِد هذان الإبنان عطيّة من الله، مثلهُ مثل أبيهِ عندما سألهُ عيسو: مَن هؤلاء؟ قالَ: "البنونَ الذين أنعمَ الله بهِم عليَّ يا سيدي" (33: 5)، فمنسّى وأفرايم ليسا بنو يوسف وأسناتُ بنت فوطي فارع (41: 45)، بل نعمةٌ من الله (41: 51- 52)، لأن الله هو مصدر البركة وينبوعها الأوحد. صلاةُ شُكرٍ قبلَ أن يُباركَ الولدان قبّلهما وآحتضنهما مُظهراً محبّة خاصّة لهما، فمعَ أنه بدأ يخسر نظره، وأن جسده أصابهُ الضعفُ، إلا أنه بقيَّ مُحتفظاً بعواطفهِ ومشاعره، لاسيما وأنهما يُمثلان أحفادَ راحيل المرأة التي أحبَّها جداً وتعلّق به حتى بعد سنواتٍ طويلة من رحليها والذي كان فاجعةً بالنسبة له (48: 7). وقفَ منسّى وأفرايم أمام يعقوب، ومدَّ يعقوب يده ليُباركَهما، موجهاً الكلام نحو يوسف، مُندهشاً من محبّة الله نحو الذي أنعمَ عليه بأن يرى يوسف، بل أبناءه أيضاً. نلحظُ هنا أن يعقوب هو الوحيد من بين الآباء الذين يروي لنا الكتاب المُقدس أنه حاورَ أحفاده، وباركهم على نحوٍ خاص، وتبنّاهم كأبناءٍ له. علينا أن نذكر أيضاً أن منسى وأفرايم هما في عمرِ العشرين سنة تقريباً، إذا عرفنا أن يعقوبَ عاش سبعة عشر سنة في مصرَ، وولدا قبل مجيئهِ إلى مصرَ، وهكذا أصبحاً هما الوحيدين أبناءَ ليعقوبَ، الذي قَبلَ من يوسف كلّ الإحترام: "وسجدَ على وجهِهِ إلى الأرضِ" (48: 12)، فمع أنه الشخص الثاني في مصرَ، إلا أنه لم يفقد إحترامَ أبيهِ. الأب الذي سألَ يوسف إبنه: "ما هذا الحُلمُ الذي رأيتهً؟ أنجيءُ أنا واُمّكَ وإخوتُكَ فنسجدُ لكَ إلى الأرضِ؟ فحسده إخوتهُ. وأما أبوه فحفِظَ هذا الكلامَ في قلبهِ. (37: 10- 11). "باركَ يعقوبَ يوسف وهكذا باركَ منّسى وأفرايم من خلالهِ بعبارتٍ رائعةٍ مُترجياً أن ينالاً الذي نالهُ هو من الله فيكثرا في الأرضِ؛ وهذه هي علامة أنَّ الشخصَ مُباركٌ : "الله الذي سَلكَ أبواي إبراهيمُ وإسحق أمامهُ، الله الذي رعاني طُولَ حياتي إلى اليوم، الله الذي نجّاني من كلَّ سوءٍ يُبارك هذين الصبيين يتسميان بإسمي وإسم آبوي إبراهيم وإسحقَ ويُكثران جداً في الأرض". (48: 15- 16) ما أجمل أن إستحضرَّ يعقوب تعبّد أبائه المَهيبَ لله، فشهِد له أمام أبنائه (المُستقبَل) معنى أن نكون شعبُ الله: أن نسيرَ أمامَ وجّه الله في طاعةٍ تامّةٍ، بمعنى آخر، أن الله سيتبَع خُطانا، فعلينا أن نكون مسؤولين عن كلِّ فعلٍ أو كلمة أو موقف: "يُشاهدوا أعمالكم الصحالحةِ ويُمجّدوا أباكم الذي في السماوات" (5: 16). بل أنه الله الذي يسير أمام شعبهِ، يعقوب: رعاني ... نجّاني، فالأمرُ لا يتعلّق بما يصنعهُ الإنسان لله: يسير أمامه، بل بما يصنعه الله للإنسان أيضاً، وهذا هو العهدُ. فالله هو المُبارِك وهو الراعي وهو المُحرر، وهوذا يعقوب وقد إختبرَ عظمة وحبّة هذا الإلهِ ورعايته يطلبُ من الله ومن أبناءه أن تدومَ فيهم حياة الإيمانِ الذي عاشهُ الله معه، وعاشه هو مع الله. يعقوب يُخالِف في إعطاء البركة (48: 17- 22) في وسط هذه الأحداث إكتشف يوسف أن أباه أخطأ في تقديم البركة إذ قدّمَ الصغيرَ أفرايم على الكبير منسى، فحاولَ تعديل الحالةِ ومُساعدة أبيه العجوز، ظنّاً منه أن العمرَ أرهقَ أباه ولم يعد يرى مثلما يجب. ومُبيّناً في ذاتِ الوقتِ الرغبةَ في السيطرة على كيفيةِ تقديم هذه البركة، ومن ثمة يُظهِر أنه المسؤول الكبير على العائلة وشؤونها، ولكّنهُ لم يفلح. إستياء يوسف جاء لا بسبب ما قالهُ أبوه يعقوب، بل بسبب ما فعلهُ. إلا أن يعقوب بقيَّ صاحبَ القرار الأوحد، مما يجعل المُصغي يتسأل عن مغزى هذه المُخالفةِ؟ هل لأنه كان شيخاً كبيرَ السنِ ولم يعد يرى بوضوحِ؟ أم إنه تذكّر حالتهُ حينما خدعَ أباه وأخاه وسرقَ البركة من عيسو أخيه (تك 27: 18 – 40)؟ أم أنه يستسلم ببساطة لقوّة البركة ويسمح لها بأن تُسيّر الأحداث مثلما يُريدها الله لا الإنسان؟ ليسَ لنا هنا جوابٌ شافي، ويحسنُ بنا أن ندع النص يروي ما يُريده من دونِ أن نُجبره على أن يقول ما لا يُريد، فالقصّة لا تتحمل التخمينات والإفتراضاتِ، مثلما أن لنا خبراتٍ حياتية عديدة ليس لها جوابٌ شافي، نعيشها فحسب. نحن نعرِف من التاريخ أن سبطَ أفرايم كان أكثرَ الأسباط عدداً وقوّة في فتراتٍ تاريخية حسمة من حياة الشعبِ، وسكنَ مملكةَ الشمال، ووقفَ إزاء سبطِ يهوذا في مملكةِ الجنوب. ما لم يفهمة يوسف هو سبب هذه المُخالفة، ولكن ما يعرفهُ يعقوب، وما نعرفهُ نحن أن الله له طُرقهُ وما على الرسولِ إلا أن يستسلمَ لفعل الله الذي يُملي عليه ما يجب أن يُقال: "أما قُلتُ لكَ إني لا أقول غيرَ الكلامِ الذي يُلقنني إياهُ الربَّ" (عدد 23: 12). والله سفر التكوين بيّن للجميع أنه هو صاحبُ الأختيار وليس الإنسان وحساباتهِ (هابيل ... إسحق ... يعقوب ... داود). علينا أن نحترِمَ طُرقَ الله الغريبةَ ونقبلها ونجرؤ على فعلِ الإيمانِ، ونقبلَ أن يصوغَ الله تاريخنا الإنساني مثلما يُريد هو لا مثلما نرغبُ نحن. وهذا الذي بيّنه يعقوب عندما ردَّ إعتراض أبيه فقال: "عرِفتُ يا بُني عَرِفتُ" (48: 19)، ففي ختامِ حياتهِ، وبعدما سارَ الطريق مع الله، آمنَ وعَرِفَ أن الله كان معهُ راعياً وحامياً، وهذه الخبرة لم تكن واضحةً في بدء حياتهِ: "الربُ في هذا الموضعِ ولا أعلمُ" (28: 16)، ويُزيد على البركة الأولى التي كانت بمثابة بركةٍ عنهم، بركةً أُخرى وهذه المرّة تأتي عليهم على نحوٍ مُباشِر: "تكونانِ بَركةً في بني إسرائيلَ، فيُقالَ: يجعلَكَ الله مثلَ أفرايم ومثلَ منّسّى (49: 20). فصارت هذه العبارة مثلاً يتردد على ألسنة العشبِ، وبقيت اليدُ اليُمنى، اليدُ التي لها السُطلة، اليدُ التي تُمسكُ بالمُستقبِلِ على رأس الصغير. وختمَ يعقوب زيارة إبنهِ يوسف له بالتأكيد على الإقامةَ في مصرَ هي إقامةٌ مؤقتةٌ وإنهم سيعودون لا محالةَ إلى أرضِ كنعان، أرضُ الوعدِ، لأن له الوعد هو معهم. ثم قدّمَ أرضَ شكيمَ هديةً إلى يوسف إبنهِ علاوة على حصة إخوتهِ. نحن نعرِف كيف كانت ردة فعل ِالأخوة لهديته الأولى في بدء حياتهِ: القميص الملّون (37: 3)، تُرى ماذا ستكون ردة فعل الأخوة لهذه الهدية التي جاءت في نهاية حياتهِ؟
قراءة 11871 مرات آخر تعديل على %AM, %30 %050 %2015 %03:%تشرين2

رأيك في الموضوع

الرجاء اكمل كل الحقول المؤشرة بعلامة *